البدء مبكراً بالأدوية يبطئ تضخم البروستات

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة BMJ أن دواء يعالج تضخم البروستات الحميد يحول دون ازدياد هذا المرض سوءاً في حالة الرجال الذين لا يعانون العوارض أو ما زالت عوارضهم خفيفة.
يُعالَج مرض تضخم البروستات الحميد عادةً بالأدوية، ويبدأ المرضى غالباً بتناول العلاج بعيد ظهور العوارض، مثل صعوبة التبول، بذل جهد لإفراغ المثانة، وكثرة دخول الحمام ليلاً للتبول. ولكن هل يمكن لتناول العلاج في وقت أبكر أن يحول دون ازدياد هذه الحالة سوءاً؟
شملت الدراسة رجالاً يعانون تضخم البروستات الحميد، إلا أن عوارضهم لا تزال محدودة أو لا يشعرون بأي عوارض البتة. فأعطي نصفهم دواء دوتاستيريد (Avodart)، في حين تناول النصف الآخر دواء وهميّاً. فساهم الدوتاستيريد في تقليص الغدة المتورمة وحدّ من الضغط على المسالك البولية.
بعد أربع سنوات، عانى 21% فقط من الرجال الذين تناولوا الدواء عوارض أسوأ، مقارنة بنحو 36% من المجموعة الثانية. إذاً، تشير هذه الدراسة (ولا تبرهن) أن الدوتاستيريد يبطئ تضخم البروستات الحميد. لكن ثمة حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الخلاصة قبل أن يبدأ الأطباء بوصف الدوتاستيريد في مرحلة مبكرة، وقبل أن يتطور تضخم البروستات الحميد ويؤدي إلى عوارض مزعجة.

الجريدة

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..