وزير المالية: ما كنا لنصرّ على أن تحترق البلاد بالبنزين

انعام ابرهيم
تراجع وزير المالية علي محمود عن إصراره على رفع الدعم عن البنزين، قائلاً: لقد استجبنا لتقديرات الوضع العام في البلاد، واقتنعنا بمبررات النواب لأننا لا يمكن أن نصر على أن تحترق البلاد بالبنزين، وأبان أن وزارته ستلتزم بتخفيض الدعم عن السلع تدريجياً على ألاّ تكون إزالته في عام أو عامين، بينما تأتي في توقيت معقول بعد ضمان انتفاء الآثار المترتبة عليه إنفاذاً لموجهات البرلمان، بينما تأتي في توقيت معقول بعد ضمان انتفاء الآثار المترتبة عليه إنفاذا لموجهات البرلمان بأن تكون سياسة رفع الدعم عن السلع محددة بآجال زمنية معلومة ومتدرجة بحيث لا تفاجئ المواطنين ولا تربك حساباتهم، وأن تعطى اعتباراً خاصاً للفقراء. وتعهد الوزير بترشيد الإنفاق والصرف وتعويض مبلغ دعم البنزين بالضرائب والجمارك دون زيادة في رسومها والبحث عن سبل لتوفير الإيرادات والتمس من نواب البرلمان إجازة الموازنة في مرحلة العرض الثالث وعدم ربطها بمراجعة قانون مخصصات وامتيازات شاغلي المناصب الدستورية وقال محمود الذي كان يتحدث امام البرلمان أمس هذا القانون ليس من القوانين المصاحبة للميزانية وعود الدستوريين الأكبر في الولايات لذلك لابد من تحديد عددهم أولاً لأن هناك ولاية تجد فيها أكثر من 66 دستورياً على سبيل المثال، ونوه إلى أن هناك دستوريين يأتون باتفاقات سياسية في إطار توجه البلاد لإشراك القوى السياسية في الحكومة، وزاد: وهذا هو نهج عام في الدولة (وانتو عالجوا هذه المسألة وجيبوها لينا) حسب تعبيره.
التيار




تفوووووووووووووووو عليك و علي ملتك يا راجل يا مزواج يا حرامي , المفروض اول حاجة يعملوها في تخفيض مخصصات الدستوريين هو تخفيض زوجاتهم يا ابو اربعة حريم
ههههههههه
الجماعة بعد ما الحفله انتهت جابوك تلم الكراسى يا على محمود , اعمل حسابك مايجيك كُرسى طاير ,
ميزانيتك دى ,, ذى ما قال دجالكم الراقص , بلا واشرب………..
قلت لى عدد الدستورين ما معروف كم؟
شكلوا السيل الجاى حـيجرف معاهو ناس كتار ,
اضحكني الراجل امس كثيرا في لقاء قال فيه نسبة الولايات الايرادات في الموازنة للعام 2012م هي (30% ) من موازنة الدولة منحة الرئيس ههههههههههههههههه
اللهم لا شماتة متي كان للرئيس فائض حتي يدعم به الولايات ولكن من المعروف سلفا ان كل من دخل الحوش الكبير (حوش النهب ) في مملكة المؤتمرجية اصبح يفتي من خارج التغطية اللهم لا شماتة
كبر كومك ايها الوزير فلربما يجتاحنا الربيع