أخبار مختارة

“الدعم السريع” تعلن موافقتها على الهدنة الإنسانية

 

 

أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الخميس، موافقتها على الهدنة الإنسانية المطروحة من قبل دول الرباعية، قائلة إنها “تتطلع إلى تطبيق الاتفاق والشروع مباشرةً في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات، والمبادئ الأساسية الحاكمة للمسار السياسي في السودان”.

وكانت الآلية الرباعية التي تضم دول “الولايات المتحدة الامريكية، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية” قد دعت إلى توقيع هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أشهر تمهيداً لترتيبات وقف الحرب بشكل كامل.

وقالت قوات الدعم السريع في بيان إنها وافقت على الهدنة لضمان معالجة الآثار الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحرب وتعزيز حماية المدنيين، من خلال استكمال بنود الاتفاق على الهدنة الانسانية لإدخال المساعدات الانسانية وبصورة عاجلة لجميع الشعب السوداني.

وأضاف البيان أن “قوات الدعم السريع تتطلع إلى تطبيق الاتفاق والشروع مباشرةً في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات، والمبادئ الأساسية الحاكمة للمسار السياسي في السودان، بما يفضي إلى معالجة الأسباب الجذرية للحروب وإنهاء معاناة الشعوب السودانية وتهيئة البيئة الملائمة لسلامٍ عادلٍ وشاملٍ ودائم من خلال إلتزام الأطراف به”.

وأعربت قوات الدعم السريع عن عميق شكرها وامتنانها للجهود الصادقة والمكثفة المبذولة من قبل دول الرباعية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف الحرب الدائرة في السودان.

دارفور 24

 

‫7 تعليقات

  1. نحن نوافق علي الجلوس مع الدعم السريع وصمود للتفاوض ولكن بشرط أن يقبلوا أن تكون الحركة الاسلاميه طرفا في هذا التفاوض وبدون إقصاء للمؤتمر الوطني وموافقة جميع الأطراف علي إطلاق سراح اسد افريقيا وجميع أعضاء المؤتمر الوطني

    1. أسد افريقيا ده هرب من نيجريا قبل القاء خطابه، وتم تهريبه من جنوب افريقيا من مطار عسكري لانه خاف من السفر من خلال المطار المدني، وتم ارجاعه من الاجواء السعودية حيث حاول السفر الى ايران متخفياً في طائرة رجل اعمال سعودي، اسد افريقيا ذهب ذليلاً الى بوتين ترجاه ان يأتي لحمايتهم، أسد افريقيا كان يعتمد على حميدتي وقوات الدعم السريع كلما ادلهمت الخطوب قال ليهم نادوا لي حميدتي عاوز خمسة الاف مقاتل، فجاءه حميدتي بستة الاف مقاتل من خلف الحدود تم اعطاءهم الرقم الوطني السوداني وحدس ما حدس. ده نعجة افريقيا.
      الحركة الاسلامية طرف في التفاوض من خلال الجيش الذي تسيطر عليه. كما قالت سناء حمد، ما عندهم مشكلة مع الدعم السريع وممكن يرجعوا يتحالفوا مع بعض ويتناسوا كل دعايات الاغتصاب والسرقة والقتل، مشلكتهم مع ثورة ديسمبر المجيدة التي اقتلعتهم من الحكم والقوى السياسية التي قضت على نظامهم بالسلمية، سلمية سلمية ضد الحرامية. الثورة عائدة وومنتصرة والموجة القادمة لن تذر على الارض من الكيزان ديارا، فهم لا يلدوا الا فاجرا سراقا.

  2. بالمناسبة يا كيمو لو انت جادي في شرطك ده وافترضنا جدلا تم ربط التفاوض مع الجنجويد على هذا الشرط كاساس للتفاوض تاكد الجنجويظ حيوافقوا وبلا اي تردد حتى ينقذوا انفسهم من اطالة امد الحرب الذي ليس في صالحهم على الاطلاق وحكاية محاربة الكيزان والطلس البيرددوه ده الهدف منه واحد بس وهو الحصول على الدعم من الدول الخارجية التي تحارب الكيزان لان الجنجويد اصلا هم كيزان فكيف كوز يحارب كوز!!! الهدف من فزاعة الكيزان هي حلب خزائن الداعمين عموما الناس ديل انتقلوا لمرحلة استجداء وشحد الهدنة والتفاوض بطريقة فيها نوع من المهانة والاذلال لهم طبعا حكاية انهم طالبين الهدنة والتفاوض عشان خاطر المدنيين القتلوهم داخل منازلهم واغتصبوهم ونهبوهم وسرقوا حتى عفش بيوتهم وعدة مطابخهم وقتلوا المدنيين في اي مكان نجسوه بارجلهم القذرة ده عبارة عن كذب و طلس لن يصدقه زول ليهو شارب برميل مريسة بعدين انكشاف فرقعة انتصارهم الزائف في الفاشر بعد ان اتضح ان الجيش انسحب عبر الاتفاق مع قيادة الجنجويد على فتح ممر آمن لقوات الفرقة السادسة واغلبية جنود المشتركة وتركهم ينسحبوا ويخرجوا بكامل عتادهم وعرباتهم واسلحتهم وجنودهم وقائد الفرقة شخصيا والدخول لتشاد قبل دخول الجنجويد للفاشر الخالية الا من قليل من قوات المشتركة الرفضوا الانسحاب بارادتهم وفضلوا الموت بيومين كاملين بيعني انه الحصل هو تسليم للمدينة وليس انتصار وانه لم يكن هناك دخول قنقر للفاشر عبر قوة السلاح ولا حاجتين انما دخول الجنجويد للفاشر تم عبر اتفاق فده بيجعل موقفهم زي الزفت لان انتصار الفاشر كان فنكوش ساي الفرقة السادسة مشاة ومدينة الفاشر عموم اصلا كانت فاضية مافيها عسكري جيش واحد والمدينة الهللوا لاحتلالها كانت خالية من الجنود مع كامل ادانتي لما فعله الجيش ايا كانت اسبابه لان الانسحاب المخزي ده بيع راسه عديل للمواطنين وقوات المشتركة الصنددوا وهم عارفين ان عددهم قليل واكيد حيستشهدوا غايتو ورطة الجنجويد ورطة ما ظاهر ليها مخرج او ضوء اخر النفق شكلوا الجيش سحب قواتة بجزرة التفاوض دي ذاتها ولامن اصبحت قواته في الامان قال لي الجنجويد بل بس لا هدنة ولا تفاوض ياخ بعد قتل المواطنين ونهب اموالهم وعرباتهم لا اعتقد ان حكاية التفاوض يجرؤ اي احد على الموافقة عليها فبل بس

    1. ههههه انا بالطبع لست جادي يا اخي محمد الفاتح ولكن قصدت من كلامي أن ارمي لهم الكوره في ملعبهم( اقص الجنجويد والقحاته )وأشوف تعليقهم شنو وخاصه تعليق اخونا داك المدعو مستر مان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..