مقالات وآراء
قراءة مختلفة للمشهد السياسي

يرى أيضاً أن الصراع السياسي بكل تناقضاته الذي حدث عقب ثورة ديسمبر كشف عن ضعف القوى السياسية التي صعدت إلى قمة المشهد السياسي وعجزت عن تقديم مشروع سياسي متفق عليه في التحالف الذي يجمعها.
في رأيه حتى لجان المقاومة التي نشطت لم تستطع تقديم نفسها من خلال أطروحات فكرية، إضافة لقلة خبرتها في إدارة الصراع.
الكتاب أغفل العامل الأساسي الذي قلب مائدة الثورة وهيمن على السلطة بقوة السلاح بقيادة الانقلابي عبدالفتاح البرهان وعصبته الذين مازالوا يتخبطون بلا هدى ولا بصييرة.
كما أهمل الكتاب الدور السالب للحركات المسلحة التي تكاثرت وتفرقت بين المتقاتلين على السلطة من أجل تأمين المناصب والامتيازات دون اعتبار لاستحقاقات السلام والديمقراطية والحياة الحرة الكريمة للمواطنين.
هذا لايعفي مسؤولية الأحزاب الساسية التي تقاعست عن أداء دورها في دفع الحراك الجماهيري الأهم لاسترداد عافية السودان الديمقراطية و المجتمعتية.



