

لايكاد يجتمع الناس في مكان آخر وتجد من يشتكي من الجفوة الاجتماعية في أسرهم خاصة في المجتمع المدني نسبة لكثرة المعيشية والمشغولات وزحمة العمل.
ولذلك لم يستغرب أن يخصص الإمام جانباً من خطبة الجمعة لأن بميرلاند عن قدسية الارحام وأهمية التواصل والاستخدام والعائلة خاصة بين البنات والأولاد وامهاتهم وابتهم لأن الله سبحانه وتعالى حثنا على صلة الرحمة وحسن رعاية الكفالة.
أوصانا الله سبحانه وتعالى في القران الكريم بالوالدين وحسن رعايتهم كما ربونا صعارا حتى وإن حاولوا صدكم عن الصراط المستقيم لم يأمركم بمقاطعتهم فقط نبهكم كي لا تستجيبوا لهم في هذا الأمر على تواصلوهم وانتحسنوا عموماً كما ربوكم صغارا.
من ناحية أخرى هناك مطلوبات من الآباء إلى البنات والأولاد وهي حسن رعايتهم وربطهم بموروثاتهم الجماعية مجتمعية بالتي هي أحسن وبالقدوة الطيبة.
لندع أن بعض هذه المهمة من مسؤولية التعليم العام والمؤسسات الاجتماعية لكن ذلك لايعفي من العمومي من تهم تربوية وتعليمية كان يحرصون على مكافحة الجماعات الصغيرة من بناتهم وأولادهم بلغوا الأم في المنزل وربطهم بتراثهم الحضاري والمجتمعي عبر القصص والحكايات حتى لا تنقطع صلتهم بموروثهم الكونية والمجتمعية.
خاصة في مختلف المناطق الخاصة والعراق مثل وان هناك العديد من المنظمات المجتمعية في هذا الأمر من خلال منفصلة خاصة للشباب من تخصصهم برامج تربوية مستقلة للعمل بتاريهم المجتمعي وثقافتهم.



