مقالات وآراء

نداء الفاشر الفاشر تستغيث والتحية للشيخ آدم حامد.جارالنبي

محمد نور عودو

الفاشر المحاصرة تستغيث نساء،واطفال وكبار السن يصارعون الموت جوعا مرضا وقصفا بالمدافع وبحصارا جائرا  من قبل مليشيات الدعم السريع والجنجويد وحلفاءها المحليين والدوليين علي مسمع ومرائ  لا يحركون ساكنا .الا أصحاب الضماير الانسانية وأهل الضحايا الذين لم يكلوا ولم يملوا من مناشدات ومطالبات بتوصيل المواد الغذائية والادوية والاحتياجات الضرورية المنفذة للحياة لسكان الفاشر وفك حصارها.
الفاشر تستغيث وهي صامدة وثابته كالجبل بفضل ابناءها وبناتها الشجعان الذين يقدمون الدروس في الثبات والبسالة والشجاعة يوم بعض يوم.  التحية لابناء الفاشر في الداخل والخارج وتحية للشيخ ادم حامد جارالنبي هذا الرجل الفريد  الحكيم الذي جمع علم  الدين والاعلام الشيخ ادم حامد جارالنبي الذي  أصبح كطائرة بي-52   يدك معاقل وجحافل مليشيات الدعم.السريع والجنجويد وحلفاءها ومرتزقتها عابرة القارات  ويرعبهم بتسجيلاته الصوتية اليومية.
الشيخ ادم حامد جارالنبي  تسجيلاته الصوتية اصبحت برنامج مايطلبه المستعمون علي مستوي العالم و مصدر الاخبار والاطمئنان لأهل الفاشر في الداخل والخارج السودان.
التحية للشيخ ادم حامد.جارالنبي والقوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين والقوات النظامية الاخري في الفاشر ولكل الذين وقفوا و واقفين  مع أهل الفاشر في محنتهم بالدعاء والمال والكلام التحية لهم  جميعا ويشهد لهم التاريخ  تضامنهم ومواقفهم هذه بمداد من الذهب.
الفاشر صمدت وقدمت وثبتت الدولة السودانية بثباتها وصمودها وانتصاراتها المتتالية علي مليشيات الدعم السريع والجنجويد ومنتصرة بإذن الله
فك حصارها واجب وطني وأخلاقي ودين علي اي سوداني ليتحرك الجميع لفك حصار الفاشر.

تعليق واحد

  1. لاتحاد السوداني الأمريكي لكرة القدم… جسر رياضي وثقافي يربط الأجيال بالوطن
    ➖🟢➖
    منذ مطلع الألفية الجديدة، أخذت الجالية السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية زمام المبادرة لتأسيس كيان رياضي اجتماعي يربط أبناء السودان في المهجر، فكان ميلاد الاتحاد السوداني الأمريكي لكرة القدم (SASF) عام 2001، قبل أن يسجل رسميًا في 2002 كمنظمة غير ربحية.

    دورات في ولايات مختلفة

    انطلقت أول بطولة للاتحاد من مدينة فيلادلفيا عام 2001، ثم تلتها دورة فرجينيا في 2002، لتتوالى البطولات السنوية في ولايات مختلفة، حتى أصبحت علامة بارزة في رزنامة الجالية السودانية بأمريكا وكندا.
    وقد نظّم الاتحاد حتى الآن أكثر من 23 دورة، وكان آخرها في دنفر – كولورادو عام 2024 تحت شعار الأمل، الشفاء، والضيافة. أما النسخة القادمة (24) فستقام في برايتون – ميتشيغان خلال أغسطس 2025، بمشاركة 16 فريقًا من ولايات متعددة مثل أريزونا، فيلادلفيا، بوسطن، ذا برونكس، وفيرجينيا.

    النشاط المصاحب… أكثر من كرة قدم

    لم يقتصر نشاط الاتحاد على كرة القدم وحدها، بل تعداها إلى فضاء أوسع يشمل:

    برامج للشباب والأطفال تركز على القيادة وبناء المهارات.

    فعاليات ثقافية ومجتمعية، منها تقديم الأطعمة السودانية، وإحياء العادات والتقاليد.
    ترسيخ الارتباط بالوطن الأم من خلال الرموز والأهازيج السودانية المصاحبة للدورات.

    فتح المجال أمام الشباب لاكتشاف الجانب المشرق من الثقافة السودانية.

    من أمريكا إلى السودان… فكرة تستحق التبني

    من هنا يبرز سؤال مهم: لماذا لا تُستثمر هذه التجربة في الداخل السوداني؟
    تشكيل فرق رياضية من الجالية السودانية بأمريكا وكندا، وتنظيم مهرجانات مماثلة في السودان كل عام بإحدى الولايات، يمكن أن يحدث نقلة نوعية في التواصل الثقافي والرياضي، ويمنح الشباب المغتربين فرصة لزيارة الوطن والتعرف على أرض الأجداد.

    ولعل الولاية الشمالية هي الأنسب لانطلاقة هذه المبادرة، إذ تتميز بتنوع مواقعها السياحية والآثارية، من جبل البركل إلى الأهرامات النوبية، مرورًا بالقرى النيلية الهادئة، مما يمنح الوفود الشبابية تجربة غنية تمزج بين الرياضة، السياحة، والتاريخ.

    كلمة أخيرة

    إننا في جريدة نبض الوادي نعلن استعدادنا الكامل لدعم والترويج لأي مهرجان من هذا النوع، ورعايته إعلاميًا بما يليق بقيمة الفكرة وأثرها، إيمانًا منا بأن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل هي رسالة للتواصل والوحدة وتجديد الصلة بالوطن.
    د.عبد الرؤوف قرناص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..