مقالات وآراء

الوطن لا يُبنى تحت وابل النيران

تأمُلات
كمال الهِدَي

برضو مندهشين من وصول مسيرات الجنجويد للخرطوم!
إلى متى سنظل شعب “الاندهاش” نحن يا أهلنا؟

ما كان ينبغي أن تصدقوا أكاذيب إعلام الضلال، ولا أن تسايروا خطب مسؤولين بلا ضمير، بدأَوا يتحدثون عن إعادة الإعمار ويلهثون وراء عقد الصفقات مع سادتهم. فالعقل والمنطق يقولان بوضوح: لا يمكن بدء إعادة تأهيل المدن قبل أن تتوقف الحروب. لكن ماذا نقول في بلد صار تغييب العقول فيه السمة الأبرز!

قرأت اليوم لأحد الكتبة الأرزقيين قوله: ” لعنة الله على الجنجويد”، لكون هجماتهم ستؤثر على إمداد الكهرباء بعدة مناطق”. ولو كان هذا الأرزقي موضوعياً أو حقانياً للعن نفسه وبقية ثلة المتكسبين مثله ممن أوهموا البسطاء بما أسموه ” معركة الكرامة”.

و ماذا كنتم تتوقعون يا بلهاء الإعلام بعد إعلان الجنجويد عن حكومتهم في نيالا؟ هل توقعتم أن يبعثوا لكم بالورود مثلاً إحتفاءً بالمناسبة؟

لن نهنأ بأمن وأستقرار ما لم يعد الشعب لرشده ويتحد من أجل وقف هذه الحرب العبثية.

[email protected]

‫2 تعليقات

    1. قبل بذل الجهد والصبر، حدثنا عن الهدف ومشروعيته، اذا كان الهدف حرب الكرامة المزعومة، فهو هدف يخص الحركة الاسلامية وحدها، الان كرامة المواطن السوداني البسيط تم اهدارها واصبح مشردا بين الدول يهرب الى مصر عبر الصحراء لتتم مطاردته وابتزازه في مصر، ويهرب الى ليبيا ليواجه التنمر والاختطاف، ويحاول الهرب الى اوربا فيكون مصيره الغرق،اما من بقي في السودان، فالابناء خارج مقاعد الدراسة منذ ثلاثة سنوات، ويتم تدريبهم ليكونوا وقودا لحرب الحركة الاسلامية للعودة للسطلة، يعانون المرض والجوع والمسغبة وشظف العيش، في الجانب الاخر يعيش قادة الحركة الاسلامية واسرهم وابناءهم واحفادهم في قصورهم المنيفة في تركيا وماليزيا والقاهرة، يتعالجون في افضل المشافي، ويدرس الابناء والاحفاد في افضل المدارس والجامعات، ياكلون ويشربون حد التخمة، ثم يخرج امثال نافع على نافع يدعو الى استمرار الحرب وهو جالس بين ابناءه واحفاده في تركيا، وابناء البسطاء من الشعب السوداني وقود الحرب القاصدة للسلطة. اما سيادة الدولة فاصبحت في مهب الريح، نشكر مصر وهي تحتل ارضنا ويتنازل لهم رئيس مجلس مجلس الخياسة عن حلايب وشلاتين، وتهدر موارد البلاد في شراء الاسلحة التي تجلب الدمار والخراب، وقد غابت السلطة واصبحت جميع الموارد يتم تهريبها بمشاركة القوات الامنية.
      واجب السودانيين ان يتحدوا في استئصال الحركة الاسلامية، فهي اصل الداء واس البلاء ولا سبيل لاستقرار البلاد وتقدمها في وجود هذه الحركة اللعينة ومنهجها الفاسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..