عودة الكلب الضال !

مناظير
* لا يزال السودان يدفع ثمن صبره الطويل على المجرمين أمثال (نافع علي نافع)، الذي اعتاد الناس على سلوكياته الدنيئة منذ اليوم الأول لانقلاب الكيزان عام 1989.
* هذا اللص المارق الهارب، القاتل المتسلط، الذي تلطخت يداه بدماء الشعب السوداني، عاد ليطالب باستمرار الحرب والدمار ويلهث وراء السلطة من اسطنبول!
* كان هذا الكلب الضال أستاذاً جامعياً، ولكنه لم يحترم العلم، بل تحوَّل إلى سفاح في جهاز الأمن، يقتل ويهين كرامة أساتذته وزملائه، ويشارك في تعذيبهم وإذلالهم، ويخون رسالة الجامعة والعلم معاً، فأي سقوط وانحطاط أكبر من هذا؟!
* ثلاثون عاماً من القتل والنهب والإساءة وتحقير الكرامة الوطنية، لم تكن كافية ليشبع هذا الوغد من جشعه، واستهتاره بالانسان السوداني وتحويل دماء الأبرياء إلى ثروات وأبراج وفلل لعائلته التي تعيش اليوم خارج السودان في رفاهية لم يحلم بها حتى السلاطين، بينما ينزف السودان ويموت شعبه من الحرب والجوع والتشرد.
* بعد اندلاع الحرب وهروبه من السجن هرب إلى تركيا مثل بقية العصابة، ليلتحق بأسرته التي تتمتع بما نهبه من مال الشعب، تاركاً وراءه وطنا يئن تحت القنابل وشعبا يكابد الموت والجوع والفقر والمرض والهوان، وظل ساكتا بعض الوقت حتى ظن البعض انه تاب او ندم على ما ارتكبه من جرائم وموبقات، ولكن هيهات فها هو قد عاد مرة أخرى، ليواصل مسيرته في توجيه الإهانات والدعوة للحرب، والتحريض على القتل والتدمير والتشريد، بينما يعيش هو وعصابة الكيزان كالملوك في اسطنبول وكوالالمبور وبقية مدن العالم!
* عاد الكلب الضال لينبح مرة اخرى، وارجو ان يكون ذلك تذكيرا قاسيا للذين نسوا ما فعله الكيزان بالسودان وصاروا يهللون لهم في المنابر، بأن القتلة لا يزالوا يتربصون بشعب السودان وان جذور الفساد لم تُقتلع بعد، وأن الذين لا يعرفون حدود الحرام لن يتوانوا في استغلال كل فرصة للعودة للحكم حتى لو كان فيها دمار الوطن والشعب، وليس ادل على ذلك من مؤتمر كوالامبور الرامي لتوحيد عصابات الكيزان، تجديداً لعهد القتل والنهب والاضطهاد.
* ولكن شعبنا الذي علمته التجارب ان العدالة قد تتأخر، ولكنها حتماً ستأتي، وأن كل الكلاب الضالة مهما تجبروا وارتفع صوتهم بالنباح، واينما هربوا، سيظل يلاحقهم ليعاقبهم على جرائمهم المخزية، وستكون أفعالهم المشينة هى الشاهد الاول ضدهم مهما طال الزمن !
* منذ اول يوم في الانقلاب الكيزاني عام 1989، ظل (نابح علي نابح) بمثابة رأس الحية، يلدغ الوطن بلا رحمة، يقتل الأحرار ويهين الشعب بلا خجل، يسرق المال العام ، يحرِّف القانون كما يحرك أصابعه في جيبه المليء بالأموال المسروقة. ثلاثون عاماً مِن الجرائم، مِن اهانة الشعب، مِن القتل والخيانة، وما زال يظن أنه فوق القانون، وأن كل شيء مباح له، فيدعو لاستمرار الحرب وتدمير الوطن، وقتل وتشريد الشعب ليعود هو وعصابته الى السلطة فوق جماجم الشعب.
* ولكنهم مهما فعلوا ومهما حاولوا، فلن ينجحوا في قتل الروح الوطنية، ولن يستطيعوا التمويه على الحقيقة، وأن الدم المسفوك لن يذهب هدراً، وستظل الذاكرة الوطنية حية لتفضح كل لص، وكل قاتل، وكل من سولت له نفسه العبث بمقدرات هذا الوطن.* لقد انتهى زمنكم، ولن تعودوا إلا كأشباح ملاحقة بالجرائم. هذه البلاد التي أهنتموها ونهبتموها لن تغفر لكم، والتاريخ لن يرحمكم، والشعب الذي خبر زيفكم وكذبكم لن يفتح لكم أبوابه مرة أخرى.
* إن عودة الكلب الضال دعوة لنا جميعاً لليقظة، وعدم السماح لهؤلاء الحثالة بأن يركبوا على ظهورنا مرة اخرى ويدوسوا على كرامتنا وأحلام شبابنا، وحقنا في الحياة الحرة الكريمة.
* من المخزي أن مثل هذا المخلوق لا يزال يحلم بالعودة للسلطة، ويكون له الصوت الاعلى بين الناس، لكنه، مثل كلاب الليل، لا يجيد سوى النباح، يظن أن عواءه سيهزّ الجبال، ولكن لا يتجاوز صداه الزقاق الذي ينبح فيه .. عُد إلى جحرك، أيها الكلب الضال!




حقا انه الكلب المسعور الكلب الضال المضر الضار ، ضار واطى ضار.
وفيما يلي امر خنفساء المضرة الضار “نافع” اقتبس تعليق طريف من احد معلقي الراكوبة الراكز همام نديم يقول فيه :
“نشر موقع تركي مؤخراً صورة لنافع خارج من مسجد في انقرة وهو مشغول بلبس نعليه بعد نهاية الصلاة ..
وكان التعليق التركي علي الصورة:
“إذا كانت حتي قردة الشمبانزي كما نري في الصورة تحرص علي حضور الصلاة …
فما هو عذرك يا اخ الاسلام في عدم المداومة في المسجد”
يبدو ان الاتراك طعميتهم غير …
في التنك يا اغلو اصلان دوغان 😂😂
يحلموا شنو بالرحعة يا دكتور ديل رجعوا عدييل وركبونا في موجة تانية للانقاذ حاليا كيزانهم الكبار بقسموا في الغنائم عندك مثلا مأمون حميضة ضم ثلاثة مستشفيات حكومية لجلمعته رغم انف وزير الصحة الما قدر يقول بغم وفي ثلاثة من اصحاب كليات الطب الخاصة الدكاكينية قاموا دمجوا اكشاكهم ظي مع جامعات حكومية باتفاقيات مع مدراء الجامعات وكبعا كله بثمنه …حاليا نحن كتجمع اساتذة جامعات سودانية سندخل في اضراب احتجاجا علي اختلاس جهدنا وممتلكاتنا الحكومية ممثلة في الجامعات المندمجة …
تحياتنا نبيل محجوب ويعطيك العافية ، عاوزين ناس زيك اشراف واصحاب مروءه وشهامة ، وان شاء الله بعد الحرب دا نبدا التطهير الحقيقي للكيزان سجم الرماد
والله يا دكتور زهير انا سعيد جدا بظهور ابوالعفين نافع الحقير في الصورة مرة اخرى ومطالبته باستمرار الحرب. لا شىء يستفز الشعب السوداني مثل هذا المجرم اللعين. اتذكر في اول الثورة المجيدة عندما خرج احد كلاب الامن وهو يحمل مسدس وكان يهدد ويتوعد. وكانت ردة الفعل قوية وازداد اوار الثورة اشتعالا. وسبحان الله كان كلما يخبو اوار الثور قليلا يخرج علينا “ثور” من الكيزان ليزيدها اشتعالا ومن ينسى كلام الفاتح عزالدين وتهديداته الجوفاء. أسوأ شىء يمكن ان يحدث للكيزان الآن بعد ان صرفوا عشرات ملايين الدولارات في الدعاية من اجل اقناع الشباب بأن الحرب في السودان هي حرب كرامة وان السودان مستهدف وما الى ذلك من الاكاذيب هو خروج نافع اللعين للعلن بعد هروبه الجبان مع ابنه السحسوحة المدلل ليكشف كل شىء عن انقلاب البرهان وعمن اشعل الحرب ومن ينادي ويطالب بإستمرارها. لا شك عندي ان نهاية الكيزان سوف تكون عبرة لمن يعتبر كما ستكون نهاية هذا المجرم اللص درس من دروس التاريخ فلكل ظالم نهاية مهما طال الزمن.
لا ننسى حادثة سرقة الابل الخاصة بنافع واولاده ، حيث سرق احد الرعاة مجموعة من الابل التابعة لنافع على نافع في منطقة رفاعة ، تم القبض على الراعي وايداعه في سجن رفاعة قيد التحقيق، حينها دخل احد ابناء نافع مع ثلاثة من حرسه الشخصي وفتحو الزنزانة عنوة وتم اغتصاب الراعي امام ضابط المخبر واثنين من العساكر ، انتشر الخبر في رفاعة وتوجه بعض الاشخاص الذين يعرفون الراعي المسكين لرؤيته في المخفر فاخبرهم الضابط المسؤول ان الراعي توفي ليلة امس ودعاهم باحضار اهله لاستلام الجثة ، وحين حضور اهل الراعي في اليوم التالي اخبروهم انهم قامو بدفنه لانه بدا يتعفن ، هذا هو موجز تاريخ ابو العفين الذي قتل السنهوري اول شهيد للثورة وجاء ليواسي اهله فطرد شر طرده
كما قال المعلق أعلاه نبيل محجوب الكيزان رجعوا عدييل وركبونا .. اها انتو بعد الركوب ده شن بتسوا.. خلو الكلام الكتير ده واتجهوا للشعب لمعرفة تطلعاته الحالية.. انا شايفكم في وادي والشعب في وادي اخر.
أخ Mohd.: بعد الثورة العظيمة التي قام بها الشعب السوداني واسقط بها نظام الانجاس القتلة هل تريد بعد كل هذا معرفة تطلعاته الحالية؟ شعب قدم اعظم التضحيات للتخلص من الطغيان وقدم درس لكل العالم ولكل الشعوب المتطلعة في الحرية والعدل والمساواة معنى ان تواجه الظالمين وتطيح بهم بسلمية ادهشت كل المراقبين. اما عن مداخلة الاخ نبيل وقوله ان الكيزان عادوا وركبونا من جديد فأنا اختلف معه مع كل تقديري له ولك. العودة تعني ان الامور استتبت وان الحرب انتهت بإنتصار باهر لهم. هل هذه هي الحقيقة؟ ناموس ربنا في الارض لم ولن يتغير. قل لي اخ Mohd متى في التاريخ البشري كله ان خلع الله حاكم ظالم ونظام مجرم وعاد نفس الحاكم والنظام الى الحكم مرة اخرى؟ استحلفك بالله ان تراجع مسيرة هؤلاء السفلة قبل وبعد انقلابهم المشئوم عام 1989م وما اقترفوه من جرائم في حق هذا الوطن من حرب الجنوب التي اذهقوا فيها ارواح اكثر من 2 مليون انسان لحربهم في دارفور وجبال النوبة والانقسنا وشرق وشمال ووسط السودان وانتهاءا بإشعالهم لهذه الحرب الحالية المدمرة دة بخلاف فسادهم الذي اعترف به شيطانهم وكبيرهم الذي علمهم السحر بنفسه؟؟ اين المشاريع القومية واين اموال البترول؟ اخي Mohd من يفسد ويسفك الدماء نهايته معروفة. الشعب السوداني واعي ويعرف كل الاعيب الكيزان وتطلعاته في الحرية والسلام والعدالة والمساواة لا يختلف عليها اثنان. اما نهاية الكيزان فسوف تكون عبرة لمن يعتبر والايام بيننا.
الكوز المدعو Mohd اسكت أيها الكلب، أنت وسيدك أبو العفين سيان الله لاكسبكم.
١/- اقتباس:
بعد اندلاع الحرب وهروبه من السجن هرب إلى تركيا مثل بقية العصابة، ليلتحق بأسرته التي تتمتع بما نهبه من مال الشعب، تاركاً وراءه وطنا يئن تحت القنابل وشعبا يكابد الموت والجوع والفقر والمرض والهوان.
٢/-
تعليق:
اجمل التحايا لشخصك الكريم.
يا حبيب، هاك هذه المعلومة عن نافع المقيم في تركيا، هو اصلا لا يحب تركيا ولا كان يود الاقامة في بلد طيرها عجمي واهلها يكرهون العرب واصحاب السحنة الداكنة، كان يود ان يكون فراره بعد حرب ابريل الي لندن، حيث هناك عنده ذكريات واهل واصدقاء، ولكنه خشي من الاعتقال في لندن ان سافر اليها، فهناك توجد قضية جنائية مرفوعة ضده من الدكتور/ فاروق ابراهيم زميله في جامعة الخرطوم، الذي اعتقله نافع وقام بتعذيبه تعذيب سيء للغاية في احدي “بيوت الاشباح” في الخرطوم، وعندما غادر فاروق المعتقل وسافر رفع هناك قضية ضده في لندن.
من مكتبتي في صحيفة “الراكوبة”:
لماذا كذب النافع في لندن تعذيبه للدكتور فاروق ابراهيم?!! https://www.alrakoba.net/101852/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88/
الدكتور/ زهير،
جمعة مباركة عليكم وعلي الجميع.
يا حبيب، يبدو ان سبتمبر هو الشهر “الساحق الماحق” علي نافع الهارب من الخرطوم واهوال الحرب، و”يلعل” في تركيا، مثله مثل سناء حمد، ففي يوم ٢٠/ سبتمبر ٢٠١٥، نشرت صحيفة “الراكوبة” خبر جاء تحت عنوان:-(بروفيسور فاروق محمد ابراهيم : فتحت البلاغ في مواجهة نافع بتهمة التعذيب في لندن..الخارجية البريطانية أخطرته بضرورة مغادرة أراضيها خلال 12 ساعة.). وافاد الخبر:
“الجريدة”/ حاوره أحمد الشيخ – محمد أمين:
قال فاروق “عندما كان نافع في زيارة الى لندن فتحت البلاغ في مواجهته بتهمة التعذيب والخارجية البريطانية أخطرته بمغادرة المملكة المتحدة في ظرف 12 ساعة وإنها غير مسؤولة عن اعتقاله هو يقسم بالله في الصحف إنه لم يراني، والقسم مكانه المحكمة، وإذا كان هو صادق أمامه خيارين، إما يقاضيني أو يعتذر، وأنا افضل انه يعتذر لتصفية النفوس حتى يكون عظة للذين يمارسون التعذيب”.
سؤال من الصحفي:- “أقسم مدير جهاز الأمن الأسبق نافع علي نافع، إنه لم يراك في حياته، وانت تتهمه بأنه عذبك في بيوت الأشباح؟!!
الاجابة:- حديث نافع عن عدم سماعه بشخص يسمى محمد ابراهيم، “كلام فارغ” وكذب لأن نافع استجوبني يوم 30 نوفمبر 1989 وكنت تحت التعذيب باشرافه لمدة 12 يوماً سألني عن أراء ذكرتها في الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم الذي وكان عضواً فيها، وهذا حديث غير مقبول منه.
سؤال من الصحفي:- “كيف تدلل على عدم صحة حديث نافع؟!!
الاجابة:- “القيادي الإسلامي المحبوب عبد السلام الذي كان يعمل بالإعلام في الخارجي في 1989 كتب في جريدة الصحافة 17 اغسطس 2008 قال إن الشاعر صلاح احمد ابراهيم طلب منه ترتيب مقابلة مع مدير جهاز الأمن والمخابرات وأخبرت نافع الذي أوفى بوعده، وعندما التقى صلاح أثار معه موضوع تعذيب د.فاروق محمد ابراهيم، وهذه شهادة اوريها بان نافع قال عليك ان تعذرنا لأن البلد فيها حروب ولا يجب ان يكون فيها حقوق انسان بهذا الشكل”.
سؤال:- “نافع نفى وجود بيوت أشباح للتعذيب، وقال الأماكن التي كنا نعتقل فيها الناس معروفة، ما هو تعليقك على قوله؟!!
الاجابة:- “هذا حديث غير صحيح، لأن بيوت الأشباح كانت معروفة وكثيرون قضوا فيها أياماً وشهور، ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفريق أول اسحاق ابراهيم قال في حوار لجريدة الصحافة في 6 ديسمبر 2007 عندما قابلت د.فاروق وصف لي ذلك البيت وتوجهت برفقة الفريق علام، وبعد عودتي استدعاني الرئيس البشير وجدنا معه التجاني آدم الطاهر وسألني قلت له إذا نما الى علمي بوجود بيوت أشباح باعتبارها مكان غير رسمي للاعتقال. لذلك صحفي أمريكي اديموند ساندس جاء السودان طلب منى ان يذكر ما تعرضت له من تحقيق في حواره مع نافع إبان توليه ملف دارفور في اكتوبر 2008، وإنا أذنت له بذكر ذلك، كتب مقال في “صن دي تايم”، وسأله عن تعذيبه فاروق، وقال نافع إن فاروق كان يحضر لانتفاضة والبلد فيها حرب أهلية.”.
سؤال:- هل حركت إجراءات في مواجهة نافع؟!!
الاجابة:- “نقلت من بيوت الأشباح الى سجن كوبر وأرسلت منه رسالة الى رئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس القضاء ووزير العدل ورئيس مجلس الأمن حينها العميد بكري حسن صالح عبر السيرك الرسمي، وبعد الرسالة بثلاثة أسابيع أطلق سراحي، وطالبت بمحاكمة المتورطين في تعذيبي لكن المناخ لم يكن يسمح بذلك. وفي عام 1998 أرسل لنا خطاب عبد العزيز شدو عبر السودان في القاهرة يدعونا بالعودة الى البلاد، واشترطت عليه في خطاب عبر السفارة محاكمة د.نافع قبل المشاركة في أي توالي سياسي، وعندما وجه الرئيس البشير الدعوة للمعارضين بالعودة الى البلاد أرسلت له خطاباً عبر السفارة وابديت استعدادي للعودة واشترطت محاكمة د.نافع لاشرافه على تعذيبي وفي كل مرة كنت أرسل نسخة لدكتور نافع ولم يصرح بأي تصريح.”.
سؤال:- “هل لجأت الى القضاء الإقليمي والدولي؟!!”
الاجابة:- عندما كان نافع في زيارة الى لندن فتحت البلاغ في مواجهته بتهمة التعذيب والخارجية البريطانية أخطرته بمغادرة المملكة المتحدة في ظرف 12 ساعة وإنها غير مسؤولة عن اعتقاله، وقدمت له قائمة بأسماء شركات الطيران المغادرة لندن، فعلاً سافر عن طريق البحرين ورجع الى السودان، وإذا كان ما كتبته غير صحيح كان مفترض يرفع علي دعوة، وكتب في صحيفة الأيام في 2006، مع ذلك لم يكذب هذا الكلام.
نفس الشيء د.بشرى الفاضل ذكرت فيه كل تفاصيل التعذيب الذي تعرضت له، ونافع لم ينفي.!!
ملحوظة:- حاولت انزال رابط خبر صحيفة “الراكوبة” فوجدت صعوبة.