ما هي الحلول العملية لمواجهة احتمال انهيار سد النهضة الاثيوبي

اسماعيل ادم محمد زين
بما أن سد النهضة شيد علي قطعة من الأرض وعلي أسس علم الجيولوجيا وهو علم يعرف بإنه غير دقيق أو حقيق! و من هنا يجئ عدم اليقين ازاء ما قد يجري في مقبل الايام أو الاعوام القادمات علي كل الاراضي أسفل السد الكبير أو العالي بلغة اهل مصر ،عند اطلاقهم لصفة العالي علي سدهم عند اسوان! و من المفارقات بأن أهل مصر أشادوا سدهم علي قطعة أرض سودانية! مضي علي نزعها حوالي القرنين! بينما اثيوبيا اشادت سدها العالي وهي لا تبالي بعقابيله علي أرض اقتطعت من السودان منذ حوالي قرن أو يزيد!
سد مصر العالي كان دماره و وباله علي اهل السودان عظيما إذ دمر أجمل المدن مع ما يزيد عن 50 قرية و علي حضارة سودانية عريقة.لقد كان تأثيره سريعا -بدأ مع العام الأول لاكتماله.
اما سد اثيوبيا الذي اقيم علي قطعة أرض سودانية ،فلا أحد يدري متي تجئ عقابيله الوخيمة ؟ هل يا تري تجئ غدا؟ أو بعد الغد؟
وهنا علينا ان نذكر الناس بسيناربو سيكون مشابها بما حدث في درنة الليبية وعلي مستوي اكبر ،اذ سيمتد الدمار من حدود البلاد مع وصول الموجة الاولي و من بعد الي خزان الروصيرص و صحبته الي رفيقه الاثيوبي بكل ما يحمل من مياه و من طمي تراكم علي مدي عقود من الزمان فيغمر الاراضي حول الازرق ويأخذ في طريقه ما هل وزنه متجها الي سنار ليرافقه سدها القديم بخبوبه و مياه لا تقارن مع الكتلة المتحركة والتي ستتوجه علي طول النيل الازرق محدثة دمارا لا يمكن تخيله..و تسير المياه علي قدر..متوجهة الي العاصمة و مدنها الخالية لتغمرها علي ارتفاع يقدر بحوالي 20 مترا! وقد لا يبقي من المباني إلا القليل…و من بعد تتوجه المياه وفي طريقها توتي ولن تصمد لاية محاولات الصد! والي نهر النيل – لتتحد كل المياه مع مياه الأبيض التي تتمكن من مرافقة مياه الابباي العظيم! والي مروي و سدها الجديد و هو لن يتمنع من مرافقة بقية السدود ليمنح ما لديه من مياه متجهة و متوحدة الي سد مصر العالي عند اسوان -وقد أشادوه ابضا علي أبعد قطعة من حدود بلادهم ليأخذ في مسيرته الي البحر الأبيض كل عمار و معمار علي المحروسة ، وقد لا تصمد حتي الاهرامات عند الجيزة! ستجتازها المياه التي المدفع من ارتفاع يزيد علي السبعين مترا بقليل!
تفاديا لكل هذه الكوارث والتي رأينا نماذجا لها في درنة الليبية و في باكستان و غيرهما.
هنالك حلول بسيطة و عادلة وهنا علينا اجادة فن التفاوض! واولي قواعده أن نضع أنفسنا ددفي محل الطرف الثاني وهو اثيوبيا! وهي قد أبدت هدفها الاوحد وهو الاستفادة من هذه السدود التي شرعت في تشييدها علي كل أنهارها لتوليد الكهرباء! وهو امر معروف ،فهي لا تملك اراضي زراعية واسعة لريها..لذلك علينا ان نوفر لها من الكهرباء المنتجة من طاقة الشمس ما يعوضها انتاجها من كهرباء سد النهضة.و هو أمر في غاية البساطة و يمكننا انجازه خلال فترة قد لا تزيد عن العامين و بتكلفة قليلة.
علينا إقناع اثيوبيا برغبتنا في تشييد عدد من محطات انتاج الكهرباء من طاقة الشمس علي سطح بحيرات سدودها بما يمكن من ربط الكهرباء المنتجة بالشبكة الأثيوبية للكهرباء ومع كل محطة نتمكن من تشيبدها تقوم اثيوبيا بتفريغ كمية من مياه سد النهضة ،حتي نصل الي المستوي الامن،والذي لا يشكل خطرا علي السودان و مصر.
سنجد التمويل لهذا المشروع المهم من الصناديق الدولية و العربية.و في ذات الوقت علينا ان نسعي لتوفير ما يمكن من مواردنا المحلية.ايضا علينا توفير احتياجاتنا من الكهرباء من فائض الكهرباء الأثيوبية.و من بعد علينا التوجه للطاقة الشمسية في كافة انحاء البلاد.فقد اثبتت الحرب الماثلة جدوي طاقة الشمس في توفير المياه و في تشغيل المشافي وغير ذلك من الخدمات..




من المعروف ان اثيوبيا لم تبن هذا السد بالجالوص وروث الأنعام بل سبقت بناءه دراسات معمقة جدا .. استنادا على خبراتها فى بناء سدودها العديدة على انهارها وخلافا لما تردده الدعاية المصرية وأحمد المقتى وزمرته من السودانيين….. سد درنة انهار بسبب الأهمال الكبير الذى تعرض له من عدم الصيانة وازالة الطمى المتراكم بالاضافة الى الأمواج العالية التى أحدثها اعصار دانيال كما أن هياكل السد كانت متهالكة بجانب انعدام انظمة صرف فعالة وغياب بنى تحتية وقائية لحماية المناطق أسفل السد.. فضلا عن أن سد درنه قد تمت اقامته لحجز مياه موسمية وليست دائمة الجريان. ولا ننسى بطبيعة الحال غياب سلطة مركزية تتخذ قرارا بالصيانة وكذلك سبل الوصول الى جسم السد بسبب الاقتتال الذى كان دائرا هناك..ويا باشمهندس هل تعتقد أن أثيوبيا بهذه الدرجة من اللامبالاة لتصرف خمسة مليارات من الدولارات ليمحوها مجرد سيل أو هزة أرضية من الوجود؟؟؟ موضوع اقامة محطات للطاقة الشمسية لتعويض اثيوبيا عن كهرباء السد وايجاد التمويل فيه قدر كبير من الاستسهال لان السودان لا يملك القدرة المالية أو الفنية للقيام بذلك و الا لما ظلت العاصمة تعانى من ليس من ظلام دامس بل حتى من مياه الشرب النقية وهى التى يشقها أطول نهر فى البسيطة ..وحتى جمهورية مصر العربية فليس لديها فوائض مالية أو فنية للقيام بذلك ….و يجب على السودان اذا ما توفرت له تلك الموارد فالاحرى ان يتم توجيهها للداخل السودانى قبل اثيوبيا ومنذ متى كان السودان يفى بالتزاماته سواء كانت ديونا او التزامات تجاه مواطنيه يعنى ( حشاش يدقينتو) أين مشروع مطار الخرطوم اين مشروع المدينة الرياضية اين مشروع كهرباء دارفور من الفولة بل اين و أين وأين؟؟؟ نعيد التكرار باننا لم نحافظ على ما ورثناه من عهود الاستعمار من خطوط السكة الحديد ومشروع الجزيرة والمخازن والمهمات وخورطقت الثانوية وغيرها بل لم نحافظ على حدود السودان الجغرافية التى انتقلت الينا من الاستعمار دعك من تلك التى باعها مسؤولونا فى خسة ودناءة لا تضاهى بصراحة لسنا مؤهلين على الأقل فى الوقت الحاضر وبناء على ماهو ماثل أمامنا لاقتراح حل عملى لتعويض اثيوبيا عن كهرباء سد النهضة ….واذا مافاض النيل وانهار سد النهضة لا قدر الله هل تعتقد بأنه سيحدث دمارا أكبر مما أحدثته هذه الحرب اللعينة؟؟ أما جارتنا التى تحاول قدر جهدها احداث الوقيعة مع اثيوبيا فهى ليست بأحسن منا حالا فعمائرها وجسورها تنهار صباح نهار بقاطنيها ومستخدميها وعلى ساكنيها و مجاريها ضاربة … لنسأل الله أن تهنأ اثيوبيا بانجازها العظيم..
خليك واضح وما تلم أب قرش مع أب قرشين
الحاجات الخلوها الانجليز دي من مشروع جزيرة وسكة حديد ونقل نهري وخطوط بحرية
كل الشعب حافظ عليها
الفرطوا فيها وعن قصد هم الكيزان في خلال الثلاثين سنة من حكمهم
هالك المفارقة دي
حكومة ثورة ديسمبر وفي عامين فقط أنتجت من المحاصيل وخاصة القطن والقمح
ما لم يجدث لأكثر من خمسين عاما….. هذه حقيقة يعلمها كل أهل الجزيرة. تمت أستعادة مشروع ود الفضل في شرق الجزيرة وهو لم يعمل طوال عمر الإنقاذ.
وفي عامي الثورة عاد القطار لبورتسودان لأول مرة لأكثر من ١٦ عاما وكذلك عاد قطار وادي حلف وناس السكة شغالين يصلحو في كل الخطوط… فأحسن نسمي أعداء الشعب والوطن بأسماءهم
المقال مليء بالمغالطات ابتداءا من وصف علم الجيولوجيا بأنه علم غير دقيق و غير حقيقي و انتهاء بالقول بانه لو انهار السد سد النهضة الاثيوبي فان مياهه ستغمر الخرطوم بارتفاع عشرين مترا
بالنسبة لحكاية العشرين مترا فان هذا القول هو ترديد لضحك بعض المصريين على عقولنا و نريد ان نعرف ما هي الحسابات البسيطة التي اعتمد عليها هذا التقدير غير الحقيقي و البعيد تماما ليس عن الدقة فقط بل بعيد عن كل التقديرات
متوسط عمق النيل الازرق و النيل كله هو حوالي 9.5 مترا و متوسط عرضه حوالي 2000 متر و طول النهر من بحيرة سد النهضة الى الخرطوم لا يقل عن ثمانمائة كيلومتر ( المسافة بين بحيرة السد و الخرطوم حوالي 650 كيلومتر مع ملاحظة ان هذه المستفة مستقيمة و النيل متعرج )
بعملية حسابية بسيطة اذا ارتفاع المياه في الخرطوم 20 متر فان ارتفاع الفيضان من العمق سيكون ثلاثين متر و اذا ضربت 2000 متر مضروبة في ثلاثين متر في 800 الف متر سيكون الناتج 48 مليار متر مكعب
السعة القصوى للسد تقدر ب 74 مليار متر مكعب
و من المؤكد انه في حالة انهيار السد ان عرض النهر سيزداد ربما الى اضعاف و بالتالي عندما تصل مياه انهيار السد الى الخرطوم – لا قدر الله سبحانه – سيكون ارتفاعها اقل من العشرين مترا بكثير و ربما متر او بضعة أمتار
من كاتب هذه المقالة؟ هل هو متخصص أم مجرد شخص غير متعلم يكتب أي شيء تافه على هذا الموقع؟
هل استوفى السد الإثيوبي جميع متطلبات السلامة الإنشائية؟
خضع سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) لتقييمات مكثفة للسلامة الإنشائية، وتم التأكد من مطابقته للمعايير الدولية. إليكم تفصيلًا مُفصّلًا استنادًا إلى مصادر مُوثّقة:
✅ إجراءات السلامة الإنشائية والتأكيدات
تقييم لجنة الخبراء المستقلة: كلفت إثيوبيا لجنة من الخبراء الدوليين – بمن فيهم مهندسون وجيوفيزيائيون من ألمانيا ومصر والسودان وإثيوبيا – لتقييم سلامة السد. → أكدت نتائجهم أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يستوفي المعايير الهندسية المُعترف بها عالميًا.
استخدام تقنية الخرسانة المضغوطة بالأسطوانات (RCC): بُني سد النهضة الإثيوبي الكبير باستخدام تقنية الخرسانة المضغوطة بالأسطوانات (RCC)، وهي طريقة حديثة لبناء السدود معروفة بمتانتها وقدرتها على تحمل الضغوط الهيدرولوجية والجيولوجية العالية. → تُستخدم هذه التقنية على نطاق واسع في مشاريع الطاقة الكهرومائية واسعة النطاق حول العالم.
تحليل المخاطر الزلزالية والهيكلية: خضع السد لنمذجة زلزالية متقدمة واختبارات سلامة هيكلية. → خلصت هذه التقييمات إلى أن سد النهضة الإثيوبي الكبير لا يُشكل خطرًا زلزاليًا أكبر من سدود الطاقة الكهرومائية الرئيسية الأخرى عالميًا.
استراتيجية ملء الخزان تدريجيًا: اعتمدت إثيوبيا نهجًا تدريجيًا لملء خزان السد لتقليل تأثير دول المصب والضغط الهيكلي. → تتوافق هذه الاستراتيجية مع أفضل الممارسات في سلامة السدود والتأهب للطوارئ.
الرصد المستمر وبروتوكولات الطوارئ: يُراقب سد النهضة الإثيوبي الكبير باستمرار باستخدام أجهزة حديثة للكشف المبكر عن أي تشوهات هيكلية. → تُطبق تدابير التأهب للطوارئ للاستجابة لأي مشاكل غير متوقعة.
🌍 الروايات السياسية مقابل العلمية
على الرغم من التأكيدات الفنية، لا تزال بعض الروايات السياسية – وخاصة من دول المصب مثل مصر والسودان – تُثير مخاوف بشأن سلامة السد. → يُجادل الخبراء بأن هذه المخاوف سياسية إلى حد كبير ولا تدعمها أدلة علمية.
شددت إثيوبيا على الشفافية والتعاون في مشاركة التقييمات العلمية مع الدول المجاورة لتعزيز الثقة والاستقرار الإقليمي.
سياق البناء والتمويل
استغرق بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير 14 عامًا، واكتمل رسميًا في يوليو 2025. ← مُوِّل السد بالكامل تقريبًا من قِبل الإثيوبيين من خلال التبرعات العامة والسندات الحكومية، مما منح إثيوبيا سيطرة كاملة على تصميمه وبروتوكولات السلامة الخاصة به.
داخل سد النهضة الإثيوبي الكبير: التضاريس، والدفاعات الجوية، والتهديدات السيبرانية – لماذا يُستبعد شنّ ضربة؟
بقلم: أديس إنسايت، التاريخ: ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥
فيما يلي تحليل مُفصّل لمقال “داخل سد النهضة الإثيوبي الكبير: التضاريس، والدفاعات الجوية، والتهديدات السيبرانية – لماذا يُستبعد شنّ ضربة؟” الصادر عن أديس إنسايت. يُحلل المقال أسباب استحالة شنّ ضربة عسكرية على سد النهضة الإثيوبي الكبير، على الرغم من التوترات الإقليمية.
🧭 السياق الاستراتيجي
سد النهضة الإثيوبي الكبير كأصل استراتيجي: يُعدّ أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، ويرمز إلى اعتماد إثيوبيا على نفسها ونفوذها الإقليمي.
التوترات الجيوسياسية: ترى مصر في سد النهضة أهمية وجودية نظرًا لاعتمادها على مياه النيل، بينما تُصرّ إثيوبيا على حقها في الاستخدام العادل.
🛡️ الردع متعدد الطبقات لإثيوبيا
1. الجغرافيا والتضاريس
يقع سد النهضة الإثيوبي الكبير في وادٍ عميق في المرتفعات الإثيوبية.
تُعقّد التضاريس الوعرة عمليات الدخول الجوي على ارتفاعات منخفضة وعمليات التخريب البري.
2. أنظمة الدفاع الجوي
الدفاع النقطي: تحمي أنظمة بانتسير-إس1 السد مباشرةً بالصواريخ والمدافع سريعة الإطلاق.
الدفاع الإقليمي: تُوسّع صواريخ سام القديمة (SA-2/SA-3) وربما أنظمة إس-300 نطاق التغطية.
الطائرات الاعتراضية: تُهدّد مقاتلات سو-27 وسو-30 المهاجمين وناقلات النفط، مما يزيد من مخاطر المهام.
3. الأمن السيبراني
التكنولوجيا التشغيلية مُجزّأة ومُعزولة جوًا.
تحمي ضوابط الوصول الصارمة، وسلامة بيانات الاعتماد، ومركز عمليات الأمن الوطني (SOC) من الاختراقات السيبرانية.
٤. أمن الخزانات والشواطئ
تقوم الشرطة البحرية بدوريات في المناطق المحظورة.
أجهزة الاستشعار والأسوار وفرق الاستجابة السريعة تردع أعمال التخريب.
٥. حماية البيئة
إدارة مستجمعات المياه (إعادة التشجير، وزراعة المدرجات) تقلل من الترسيب.
تحمي عمر الخزان وكفاءة التوربينات.
٦. الدرع الدبلوماسي
تخلق تجارة الطاقة الإقليمية ترابطًا متبادلًا.
للدول المجاورة التي تعتمد على كهرباء سد النهضة مصلحة في استقراره.
✈️ قدرات مصر ومعوقاتها
١. منصات الهجوم
تشغل مصر طائرات رافال، وإف-١٦، وميج-٢٩ إم مزودة بذخائر بعيدة المدى (SCALP، AASM).
قادرة نظريًا على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.
٢. التحديات التشغيلية
تتطلب الهجمات بعيدة المدى إعادة التزود بالوقود جوًا أو التمركز في المقدمة – وكلاهما معرض للخطر.
تزيد الدفاعات الإثيوبية المتعددة الطبقات من خطر الاستنزاف.
تُعقّد التضاريس والطقس دقة الاستهداف.
3. المخاطر الدبلوماسية والقانونية
قد تُغرق ضربةٌ السودان، مما يُلحق الضرر بالعلاقات والبنية التحتية.
رد فعل دولي مُحتمل نتيجة استهداف البنية التحتية المائية الحيوية.
4. قيود القوات الخاصة
تواجه وحدات النخبة المصرية (الصاعقة، فرقة العمل 777) قيودًا لوجستية وتدريبية لمثل هذه المهمة.
🕵️♂️ تكتيكات غير متكافئة وتكتيكات المنطقة الرمادية
قد تُفضّل مصر الحرب القانونية والدبلوماسية وعمليات التأثير على المواجهة المباشرة.
قد تُشكّل التحقيقات السيبرانية وزعزعة الاستقرار الإقليمي (مثل التمردات) اختبارًا لقدرة إثيوبيا على التحرّك.
🇸🇩 موقف السودان
الاستفادة من جهود سد النهضة الإثيوبي الكبير في السيطرة على الفيضانات وتقليل الرواسب.
تسببت إخفاقات التنسيق السابقة (مثل عمليات الملء المُبكرة) في حدوث اضطرابات.
يدعم الإجراءات الملزمة وتبادل البيانات – ليس أيديولوجيًا، بل عمليًا.
🔄 نظرة استراتيجية
من غير المرجح اللجوء إلى عمل عسكري مباشر نظرًا للتكلفة والتعقيد والتداعيات.
يُحدد المستقبل على الأرجح من خلال:
الدبلوماسية والأطر القانونية
المناوشات السيبرانية
الترابط الإقليمي في مجال الطاقة
🧩 كيف يمكن أن تبدو التسوية الدائمة
إثيوبيا: مرونة تشغيلية في مجال الهيدرولوجيا.
السودان: بيانات وتنسيق آني.
مصر: ضمانات لسنوات الجفاف.
يمكن للجنة ثلاثية مع تبادل مباشر للبيانات وبروتوكولات خاصة بالجفاف أن تُسهم في استقرار الوضع.
من شأن تجارة الطاقة أن تُحوّل المياه إلى قيمة اقتصادية مشتركة.
🧠 خلاصة القول
لا يقتصر دفاع إثيوبيا عن سد النهضة الإثيوبي الكبير على الجانب العسكري فحسب، بل يشمل أيضًا الجوانب البيئية والرقمية والدبلوماسية. خيارات مصر المُثيرة للجدل مُقيدة بالجغرافيا والسياسة والمخاطر. يكمن الطريق إلى الأمام في التفاوض، وليس المواجهة.
من مذكرة البروفيسور سيف الدين حمد رئيس وفد الفني للسودان في سد النهضة:-
هل تم تقييم الاثار الايجابية والسلبية لسد النهضة بصورة علمية وهل توجد دراسات تؤكد ذلك:
تم تكوين اللجنة القومية لدراسة آثار سد النهضة، واللجان الفرعية المختصة المنبثقة عنها، بناء على توصية
الجهاز الفني للموارد المائية. تتكون هذه اللجنة من 13 جهة لها علاقة مباشرة بالمياه العابرة للحدود، وبسد النهضة على وجه الخصوص، كما تضم أي من اللجان الفرعية 5 الى 7 جهات تشمل كل منها خبراء
ومختصين مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة. وقد قامت وزارة الري بإعداد دراسات مكثفة عن الآثار الايجابية
والسلبية لسد النهضة، وشاركت في هذه الدراسات جامعة الخرطوم، جامعة السودان جامعة افريقيا، مركز
البحوث الهيدروليكية، مركز الدراسات الهيدرولوجية والادارات والجهات ذات الصلة تم في هذه الدراسات استخدام أحدث نماذج المحاكاة الهيدروليكية والهيدرولوجية العالمية المعروفة، وتم من خلالها رصد علمي دقيق لآثار السد على السودان وتقييم هذه الآثار وتصنيفها لتقدير مداها ولتحديد الايجابي منها والسلبي. اشتملت الدراسات على أكثر من 150 سيناريو مختلف للتعامل مع الظروف المتغيرة داخل السودان وفي سد
النهضة. كذلك قامت العديد من المؤسسات العالمية المعروفة بإعداد دراسات محايدة، منها مجمو. عة دلتارس الهولندية، جامعة كولن الألمانية وجامعة أكسفورد البريطانية، وقد تطابقت نتائج هذه الدراسات ما
مع توصلت اليه الدراسات السودانية. لم يتم نشر هذه الدراسات لأنها لا تزال في طور السرية بسبب تأثيرها المباشر على موقف السودان التفاوضي وعلى أمنه المائي، وسوف يتم نشرها متى ما كان ذلك ممكناً. وعلى
النطاق القومي المهني فقد قامت الجمعية الهندسية السودانية واتحاد المهندسين قبل سنوات بالدعوة لتبادل وجهات النظر بين مؤيدي سد النهضة ومناهضيه، وتم النقاش المهني في ثلاث جلسات وبحضور
صفحة 5 من 25
ب. سيف الدين حمد عبد الله
م. مصطفى عبد الجليل مختار
160مهندس ومهني. أظهرت هذه الجلسات اقتناع الأغلبية العظمى من الحاضرين بقوة المبررات العلمية
لمؤيدي السد وتفوق حججهم بقدر عظيم على حجج
المناهضين.
Khalid Deria
نعم لكل سد ايجابيات وسلبيات و مخاطر والمطلوب تعزيز الإيجابيات و تقليل السلبيات والتحكم في المخاطر. ولا يتم ذلك الا بالشفافية والتعاون
محمد لاشين
إنّ مصر لا تعترض على حق إثيوبيا في التنمية ولا على الاستفادة من سدّ النهضة، غير أنّ الإشكال الجوهري يكمن في أنّ هذا السد أُنشئ ويُدار بصورة أحادية، من غير اتفاق قانوني مُلزِم يضمن حقوق مصر والسودان المائية.
أما ما يُقال عن دراسات سودانية سرّية تؤكد وجود فوائد (مع خالص التقدير لها والقائمين عليها)، فإنّ السؤال البديهي هو: إذا كانت تلك الدراسات مطمئنة وشفافة، فلماذا تُخفى عن الرأي العام؟ إنّ الحقائق العلمية لا تُدار في الظل، بل تُنشر وتناقَش علنًا.
تعتمد مصر على نهر النيل بما يتجاوز 95% من مواردها المائية، وأي تخزين أو تشغيل غير منضبط في سنوات الجفاف قد يعرّض أمن أكثر من مئة مليون إنسان للخطر.
والخلاصة: إنّ مثل هذه الأساليب من الدعاية البدائية لا تغيّر من حقائق الجغرافيا والتاريخ، ولا السرّية تحمي الحقوق. الحلّ الوحيد العادل هو اتفاق قانوني مُلزِم يوازن بين حق إثيوبيا في التنمية وحق مصر والسودان في الحياة.
يبدو أن الكاتب لم يراجع المقال جيداً من حيث الحقائق واللغة توقفت عن متابعة المقال عند نص الفقرة التالية: أهل مصر أشادوا سدهم على قطعة أرض سودانية مضى على نزعها حوالي قرنين!!!! كيف تكون الفترة من الستينات القرن الماضي إلى ٢٠٢٥م قرنان من الزمن؟؟؟ وكلمة أشادوا التي مصدرها الإشادة لا تعني الإنشاء والتشييد للمباني والسدود والاصوب شيدوا سدهم.. عموماً ربما أراد الكاتب وضع حلول لكنها حتماً حلول غير قابلة للتطبيق بدون موافقة إثيوبيا التي أنجزت بناء السد ومن الصعب قبولها للحلول التي تمس سيادتها وأعتقد قد تكون هذه الحلول مقبولة قبل بناء السد ..وذلك صار من الماضي لأن السد أصبح واقع…… لكن من حق السودان الحصول على معلومات تدفق المياه بصورة يومية من السد لقرب سد الرصيرص وسد سنار من سد النهضة وكذلك المعلومات المتعلقة بسلامة السد واي خلل يحدث نتيجة للكوارث الطبيعية او بوادر اي خلل في السد على المدى الطويل…. ولا يجب أن نتحدث بإسم مصر لأن كل دولة تملك قرارها السيادي ….
ويبغى الإتفاق الثلاثي المرضي والواقعي هو الحل بعيداً الحلول العسكرية التي تدمر السد وبالتالي تدمير سدود السودان وغرق أراضيه الصالحة للزراعة والمدن والقرى على ضفتي النهر وكذلك المرونة والتخلي عن أوهام الماضي والحقوق التاريخية وهضم حقوق الآخرين في الإستفادة من مورد طبيعي عظيم وهو هبة عظيمة من الله بصورة متوازنة بدون ضرر لاي طرف من حبس الماء ( كما في الحديث”اسقي يا زبير ودع الماء لجارك) …ولكننا نكفر بالنعم ولا نشكر.. …
الاشعات والإعلام السياسي غير المختص بهذا الشأن ساهم بشكل كبير بدون حقائق علمية في جعل سد النهضة نغمة ولم يساهم في جعله نعمة ولو بنسبة قليلة
بداية ، لماذا قام حكام السودان ومصر بالتوقيع على إتفاقية المباديء ، أين كان هؤلاء الخبراء والمستشارين الذين يملئون الدنيا ضجيجاً الآن ، لماذا لم يطالبوا بتعديل الإتفاقية أو إضافة بنود تتيح للدولتين المشاركة في إدارة السد ومراقبة تشغيله والمطالبة بتواجد دولي حتى يكون مجلس الأمن أو غيره من المنظمات المعنية مرجعاً في حالة نشوب خلاف . لماذا الآن فقط يقولوا أن النيل الآزرق نهر دولي ؟ لكن الأسوأ قادم ، إسرائيل ستشتري الماء من إثيوبيا وعلى السودان ومصر عدم المساس بحصتها ( العيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء على ظهورها محمول ! ) . إقتراح إنشاء طاقة شمسية لأثيوبيا ! هذا ليس وقته فقد تم إنشاء السد والذي إستغرق 14 سنة وتم إفتتاحه ، ربما كان هذا ممكناً كإقتراح فقط قبل توقيع إتفاقية المباديء . علينا في السودان التفكير في إستغلال مواردنا واللجوء إلى الطاقة الشمسية بإستخدامات واسعة وتبني إدخال صناعات تحويلية لكافة المنتجات بدلاً من تصديرها مواد خام بأبخس الأسعار ولا ننتظر حصولنا على الطاقة من هنا أو هناك فسوف تكون ورقة ضغط في ظل عدم إستقرار العلاقات البينية على حال .