مقالات وآراء

الإسلاميون والرباعية من يُسقط من!

د. سعد الدين السيد محمد الطيب

بات من المؤكد ان خطة الرباعية الدولية تسير علي قدم وساق وبمباركة وقبول طرفي الحرب ؛وان البرهان وحيمدتي علي توافق تام فيما جاء من الرباعية وما يتم من تبادل الاتهامات والتصريحات ماهو إلا أشغال الرأي العام الرافض للرباعية خاصة الإسلاميين باجنحتهم المتعددة.
وهنا لا بد للإشارة الي خطة الرباعية الدولية ولماذا الاسلاميون هم وحدهم من يقف ضد الرباعية الدولية!!؟
فيما يلي نص البيان المشترك
بناءً على دعوة من الولايات المتحدة، أجرى وزراء خارجية الولايات المتحدة، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة مشاورات مكثفة حول النزاع في السودان، مشيرين إلى أنه تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم وأنه يشكل مخاطر جسيمة على السلام والأمن الإقليميين. والتزم الوزراء بمجموعة مشتركة من المبادئ فيما يتعلق بإنهاء النزاع في السودان.
أولًا، سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ضرورية لتحقيق السلام والاستقرار.
ثانيًا، لا يوجد حل عسكري يمكن تطبيقه لإنهاء النزاع، والوضع الراهن يخلق معاناة غير مقبولة ومخاطر على السلام والأمن.
ثالثًا، يجب على جميع أطراف النزاع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نحو سريع وآمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء السودان ومن خلال جميع الطرق الضرورية، وحماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي والتزاماتهم بموجب إعلان جدة، والامتناع عن الهجمات الجوية والبرية العشوائية على البنية التحتية المدنية.
رابعًا، مستقبل حكم السودان متروك للشعب السوداني ليقرره من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة، لا تخضع لسيطرة أي طرف من الأطراف المتحاربة. ودعا الوزراء إلى هدنة إنسانية، لمدة ثلاثة أشهر مبدئيًا، لتمكين وصول المساعدات الإنسانية بسرعة إلى جميع أنحاء السودان، وتؤدي فورًا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحينئذ يجب إطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة واختتامها في غضون تسعة أشهر لتلبية تطلعات الشعب السوداني نحو إقامة حكومة مستقلة بقيادة مدنية بسلاسة، تتمتع بشرعية واسعة وتخضع للمساءلة، وهو أمر حيوي لاستقرار السودان على المدى الطويل والحفاظ على مؤسساته. إن مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة العنيفة، والتي هي جزء من جماعة الإخوان المسلمين أو مرتبطة بها بشكل واضح، والتي أججت نفوذها المزعزع للاستقرار العنف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
واتفق الوزراء على متابعة تنفيذ هذه الجداول الزمنية عن كثب، وأكدوا استعدادهم لممارسة مساعيهم الحميدة وبذل جميع الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل من قِبل الأطراف، بما في ذلك إعادة الاجتماع لمناقشة خطوات أخرى.
خامسًا، الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع في السودان يُسهم في تأجيج النزاع وإطالته، ويُسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي. وعليه، يُعدّ وقف الدعم العسكري الخارجي أمرًا أساسيًا لإنهاء النزاع.

كما التزم الوزراء بالالتزامات التالية لمواصلة مشاركتهم في دعم الحل السلمي:

• بذل كل الجهود لدعم تسوية تفاوضية للنزاع بمشاركة فعّالة من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع؛

• الضغط على جميع أطراف النزاع لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين؛

• تهيئة الظروف التي تضمن أمن منطقة البحر الأحمر الأوسع؛

• مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود الوطنية من المنظمات الإرهابية والمتطرفة والظروف التي تسمح لها بالانتشار؛

• منع الجهات الإقليمية والمحلية المزعزعة للاستقرار التي تسعى إلى الاستفادة من استمرار النزاع في السودان من ممارسة نفوذها.

وأكد الوزراء التزامهم باستعادة السلام وإنهاء معاناة الشعب السوداني، وكذلك استعدادهم للتعاون مع الدول والمؤسسات الأفريقية والعربية والأمم المتحدة والشركاء الدوليين لتحقيق هذه الغايات.

كما ناقش الوزراء الاحتياجات الإنسانية الملحة ومتطلبات التعافي المبكر، وأكدوا على ضرورة مواصلة حشد المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية، والبناء على الاجتماعات الأخيرة بشأن الاحتياجات الإنسانية.

وأكد الوزراء عزمهم على مواصلة المناقشات والمشاورات والاجتماعات، على المستويين الوزاري وما دون الوزاري، لتعزيز جهودهم المنسقة دعمًا لإنهاء النزاع في السودان، بما في ذلك دعم إرساء وتنفيذ عملية انتقالية شاملة وشفافة. وتحقيقا لهذه الغاية، أعرب الوزراء عن دعمهم لجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، من خلال عملية جدة، لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان، وكذلك لجهود مصر فيما يتعلق بمنتدى القوى المدنية والسياسية السودانية الذي عُقدت جولته الأولى في القاهرة خلال تموز/يوليو 2024. واتفق الوزراء على مواصلة مشاوراتهم في هذا الصدد خلال الاجتماع الوزاري للمجموعة الرباعية في أيلول/سبتمبر 2025.
عليه السادة الإخوان المسلمين في السودان قد انتهى دوركم ولا مكان لكم بعد الرباعية وان البرهان باعكم رغم وقوفكم معه بالمال والانفس من أجل عودتكم ،كل الخطط المقبلة خلال الأيام القادمة هي كيفية القضاء علي ما تبقى منكم وفق سيناريو يعرفه البرهان جيدا كما اتفق عليه!!
نصيحة لكم هذه الخطة محكمة تماما كما خطط لها لن ينجو احد !!
” لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..