مقالات وآراء

في حال تم تصنيف الدعم السريع أمريكيا

 

محمود الدقم

لم يكد تسمع النطيحة والمنخنقة وما اكل السبع والضبع والفطيس عن فرح الاخونج والكلابسة بتصريحات وزير الخارجية الامريكية معرض مؤتمر صحفي له بانه اذا كان تصنيف الدعم السريع كمنظمة ارهابية سوف يساهم في حال الوضع في السودان فليكن اي فليتم تصنيفه حتي غرق الكلابسة في تهنئة انفسهم بهذا التصريح واخذوا يتراقصون فيما بينهم طربا بالرغم من ان لسان حالهم يقول كما قال الشاعر:لا تحسبوا رقصي بينكم طربا—فالطير يرقص مذبوح من الالماخذ الفلول بعض تصريحات الوزير ماركو ربيو التي تناسبهم وضربو طناش علي التصريحات التي ايضا تخصهم وسوف تهزهم هزا فلقد ذكر وزير الخارجية الاميركي ما يلي (لقد عملنا منذ يوليو وأغسطس على هذه الرباعية، لأن هناك دولاً تساعد هذه الجهات في حربها على الأرض. نحن نشارك الآخرين القلق من أن يتحول الوضع إلى بؤرة لنشاط الجهاديين والإرهابيين. لكن الحل ليس خوض حرب يُستهدف فيها المدنيون — حرفياً — بالاغتصاب والعنف الجنسي والقتل. وهذا ما يحدث بالفعل.) .السؤال من هم الجهاديين والإرهابيين المعنيين هنا بكلامه؟ لاشك أولئك الذين فتحوا سماء واراضين وحدود السودان بوابات تهريب البشر والدواب والذهب والاثار و السلاح بمختلف انواعه الي غزة عبر الانفاق المعلومة للجميع، المقصود بهم حتما الذين فرشوا سواحل البحر الأحمر لملالي ايران ليس كي يهدد الملالسة الامن السوداني فحسب، بل الامن بمنطقة القرن الافريقي وبعض دول الخليج، ولقد صرحت الولايات المتحدة الامريكية ومعها الرباعية بشكل واضح وحاسم بانها لن تسمح بعودة الفلول والاخوان والاسلامنجية للعودة للسلطة مرة اخري واعتبرت ذلك خط احمر للولايات المتحدة الامريكية، فعلاما انت فرحان جزلا؟؟أيضا اذا فرضنا جدلا بان الولايات المتحدة الامريكية قد قامت بتنصيف الدعم السريع علي اساس انه منظمة ارهابية فالسؤال يطرح نفسه علي ماذا التفاوض اذن بين اطراف النزاع بالسوداني؟ ومن سيجلس مع شخص اساسا مصنف انه ارهابي؟ وما فائدة وجدوي الرباعية اساسا بعد التنصيف؟ والسؤال الاهم هل سوف تنتهي مشاكل السودان من حروب وقتل وسحل وقصف ببراميل الفسفور الابيض كما يفعل جيش البرهان ازاء قصفه لمليط والجيلي ودارفور كما اكدت منظمات دولية علي راسها منظمة هيومان رايتس واتش؟.الولايات المتحدة الامريكية خاصة والمجتمع الدولي عامة يريدون الدولة المدنية خالية اسلامنجية دولة المواطنة والحرية والتنوع الثقافي والعرقي والمساواة وهي نفس القيم التي يبحث عنها المواطن السوداني منذ رحيل تور شين رضي الله عنه وللان ولكن للاسف ما زال السودان من وقتها وللان غاطس في دوامة الفشل من فشل الي افشل.ايضا الولايات المتحدة سبق وان صنفت احمد الشرع بانه متطرف راديكالي ارهابي لكن اين هو احمد الشرع الان؟ اصبح رئيس سوريا وخرج دبلوماسي امريكي سابق قال ان الشرع قد جري تاهيله امريكيا لهذا المنصب القيادي، بمعني عادي يتم تنصيفك صباحا وعند حلول المساء يتم سحب البطانية المعطونة بروائح التمباك.وعلي ذلك قس طالبان كانت مكروهة كراهية بلا حدود من الولايات المتحدة الامريكية لكن بعد ان ساهمت طالبان في اطلاق الرهينة الامركي جورج قولزمان قام السيد ترامب باعادة النظر في علاقة الولايات المتحدة مع الطالبان وكانت هناك لقاءات بينهما.الخلاصات: تصنيف الدعم السريع أمريكيا كمنظمة ارهابية من الصعوبة بمكان الان لانه لن يحل المشكلة بالرغم من ان مصر الناطق الرسمي باسم بورتسودان في هذه الحرب اللعينة تدرك ذلك جيدا بل سوف يعقد من ضبابية المشهد وربما يرفع من وتيرة الانتهاكات من الطرفين من باب الفعل ورد الفعل الحل ببساطة هو ان يضغط شرفاء القوات المسلحة الغير مؤدلجين في عزل وكنس دماميل الحركة الاسلامية داخل مؤسسة الجيش والعمل علي عزلهم ومحاكمتهم ومن ثم التعاون مع تأسيس في وضع اطار يتفق عليه الكل لادارة دفة هذه البلاد، اما طالما تجار الشنطة امثال الفكي جبريل والفلنقاي مناوي متسيدين المشهد جنبا لجنب مع كرتي وسوسو فلن تقوم للسودان قائمة سواء كان بوجود تاسيس او من غير وجودها.

‫2 تعليقات

  1. اقتباس: (واعتبرت ذلك خط احمر)، تزعم أنك عربي وصحفي وعملت في الصحف اللبنانية، ولا تعرف أن المفعول به منصوب، و(الغير مؤدلجين) وهذا خطأ آخر والصحيح ايها الصحفي الهمام غير المؤدلجين، أنت في الحقيقة قبلي مأجور وكل حرف تكتبه بمقابل مالي في الراكوبة وسودانيز اونلاين من الدعم السريع.

  2. الكيزان هم على يقين بان امريكا تناصبهم العداء ويساورهم الشك ان تعطى الجنجويد الضوء الاخضر والتصريح الاخير اشعرهم بان امريكا الان ساوت بينهم وبين الجنجويد فولعت الاشاره الحمراء فى وجه الجنجويد ايضا وهذا هو سبب فرحهم العارم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..