شعب المحن

تأمُلات
كمال الهِدَي
الكيزان يريدون أن يقسموا البلد مجدداً، نعم.
وهذه ليست مفاجأة، بل كانت أحد أهداف الحرب منذ يومها الأول، لكن السؤال: ماذا نحن فاعلون كشعب؟
هل سنكتفي أيضاً بالنتذمر والشجب والإدانة بينما قافلتهم تسير؟!
بالجد أمرنا غريب، طيب، منذ الساعات الأولى للحرب، حين كتبنا بكل الغضب رافضين انقسام السودانيين حولها، ده كان ليه؟!
معقول بعض المستنيرين والثوار في هذا البلد احتاجوا لكل هذه السنوات من القتل والدمار والخراب لكي يفهموا هذه الحقيقية؟!
وحين تبادل بعضنا رسائل العنصري عمسيب، وشاهدوا جرائم كتائب الكيزان في حق إثنيات بعينها، وتناقلنا أخبار منع بعض السودانيين عن خدمات كفلها لهم الدستور، كنا فاكرين الموضوع مزاح أم ماذا؟!
والأنكأ والأمر أن هناك من لم يفهموا بعد، ولذلك يتعاملون مع حديث الخائن البرهان عن تغيير العلم وخلاف كأنها ” خطرفات” منه.
سيتفتت السودان ركناً ركناً طالما أن المستنير بيننا ينقصه الوعي الحقيقي، ويعزف عن الفعل الجاد، ويكتفي بتناقل الأخبار ومتابعة البرامج الحوارية التي لا تستهدف أكثر من زيادة اللايكات. وما دامت حتى نقابة الصحفيين يمكن أن تنشغل بتهديدات وهمية لإعلامي ظل يلعب دوراً قذراً في تغبيش وعي الناس واللعب على كل الحبال.
دعونا نعبّر، بكل الوسائل السلمية المتاحة لنا داخل السودان وخارجه، عن وحدتنا ومناهضتنا لأي مشروع تقسيم. ليكن صوتنا حاضراً في المنابر والكتابات والفعاليات والفضاءات العامة، بدلاً من إهدار الوقت في تناقل الأخبار والفرجة على المآسي. فهذا أضعف الإيمان بعد كل هذا التقاعس.
كمال الهِدَي
[email protected]




والله يا أخى كمال كلامك عين العقل ولكن نحنا شعب الاغلبية رعاع الم تراها بالأمس وهم يهتفون للبرهان بالأبيض، وللأسف الكيزان ومتصيحفيهم أمثال القذر الضو بلال ومزمل أبو القاسم وأحيانا عثمان ميرغني هؤلاء هم اس بلاء السودان، لذلك لابد من وقفة قوية لكل شعب السودان ضد البرهان والكيزان،
تغيير العلم ليس حديثاً عارضاً من البرهان، انه الخطوة الثالثة في تقسيم البلاد الذي تتبناه الحركة الاسلامية، وذلك بعد تغيير العملة وتغيير المناهج، والان تغيير العلم، ليصبح التقسيم واقعاً دون ان تتورط الحركة الاسلامية في مواجهة مع قطيع المغفلين السائرين في ركابها دون هدى او كتاب منير.