مقالات وآراء

على الشعب السوداني ان لا يحلم بوطن سعيد اذا لم يستقر دارفور

محمد نور عودو

هذا المقال ليس تهديد ولكن مقال تحذير قبل أن يقع الفأس في الرأس.

الرحمة والمغفرة .لشهداء فتابرنو ونيرتتي وابودليك والجنينة وقريضة ومستري والشفاء العاجل للجرحي والمصابين نتألم أشد الألم ونتحسر كل الحسرة للموت المجاني للانسان السوداني بهذه الرخصة في دارفور .

لا شك أن عودة العنف وخطاب الكراهية العنصري في دارفور بعد سقوط حكومة المؤتمر الوطني وراءها أشخاص أصحاب مصالح ورافضي السلام من هذه الفتنة وحتما سيعملون ليل نهار في تاجيج المشاكل والفتن لإفشال عملية السلام التي بات قريبا.

ظللنا نناشد ونطالب الحكومة الانتقالية الإسراع علي توقيع السلام الذي ينهي أزمات ومشاكل السودان ويقطع الطريق لمعرقلي ورافضي السلام وسماسرة الحروب في المركز منذ خروج المستعمر الانجليزي. تسارعت أعمال العنف في دارفور هذه الايام بصورة مخيفة و مستمرة بلا توقف مع غياب تام للاعلام الحكومي وصمت مريب لأحزاب القوي السياسية الذين لم نسمع أو نري لهم لا تصريح صحفي ولا وبيان إدانة لاحداث الإجرامية الدموية المؤسفة التي تحدث في دارفور هذه الايام وبخلوا حتي بالدعاء للموتي والجرحي والمصابين وتركوا الامر لمشاغبي الفيسبوك اصحاب (شير لايك يا جماعة) ليأججوا الصراع ويصبوا الزيت علي النار بخطاب الكراهية والعنصرية.

واهم من ظن أن عودة العنف وعدم الاستقرار في دارفور مسألة تخص أهل دارفور فقط أو وسيلة لإفشال عملية السلام في مسار دارفور استمرار العنف وعدم الاستقرار في دارفور هذه المرة يعني استمرار العنف والفوضي في بقية أقاليم السودان وتهديد وحدة ما تبقي من السودان بالتفتيت واحداث المؤسفة التي حدثت في بورتسودان وكادقلي وكسلا وغيرها من ومدن وولايات السودان خير دليل.

السودان الان في مرحلة مفصلية مرحلة لا تقبل الأنانية والمصالح الشخصية علي حساب الوطن استمرار الخلافات السياسية والتمترس في في جلباب الحزبية والقبلية والجهوية دون مراعاة مصلحة الوطن سيؤدي الي ضعف وتفتيت المجتمع السوداني وتفتيت السودان كدولة .اذا لم يتوحد الشعب السوداني بمختلف اثنياته واحزابه ومجتمعاته ويوحد وكلمته لوقف العنف الداير في دارفور في هذه المرحلة لا يحلموا بوطن سعيد في المستقبل لان العنف لا يولد الا العنف.

محمد نور عودو
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. ولن تستقر دارفور ابدا سيستمر الحال كما هو صراعات قبليه يؤججها المتعلمين والسياسين ممن يسمون انفسهم بالحركات المسلحه وعصابات الجنجويد.
    اراك ترمي باللائمة على الحكومه الانتقاليه في عدم التوقيع علي اتفاق السلام!!!
    عن اي سلام تتحدث يا استاذ ؟؟ ومع من ستوقع الحكومه اتفاق السلام؟؟ مع حركات ارتزاقيه دائمة التشرذم والانشطار والذي طال الجبهة الثوريه التي اصبحت جبهتين ..كل قادة الحركات الدارفوريه استمرؤا حياة الارتزاق في اوروبا ودول الخليج لا يهمهم كثيرا ما يجري في ارض الواقع رغم ادعائهم بذلك.. مصالحهم الشخصيه هي المسيطر علي عقولهم.. .

    هذا المسلسل الدارفوري ارهق البلاد والعباد لعقود من الزمان ولا مفر من وضع حد لهذا العبث الدارفوري. وسيتم ذلك عن طريق اجراء استفتاء حق تقرير مصير دارفور تحت اشراف دولي. اتمني ان يكون الخيار هو فصل الاقليم عن بقية السودان حتي ينعم اهلنا في بقية السودان بالامن والامان..

  2. كارثة السودان هي دارفور لأنه الكيزان كانو يستندون على الدارفوريين ايام الفطيسة الترابية النجسة فنكلو بأهل السودان أشد تنكيل حتى تلاشو وحل محلهم كيزان هجين أخريين، اما قولك أن السودان لن يستقيم ما لم يستقيم حال دارفور فأنت وأهم، فلتذهب دارفور كما ذهب الجنوب إذا استدعت الضرورة، مشاكل دارفور خلقها أهلها لأنهم هم من ساندو خطى الشيطان الأكبر زعيم الكيزان ََوهم من خلقو مجاعة سنة 6 لأنهم اول من خلق دولة عنصرية في السودان ايام التعايشي حينما ناصرو من ادعى النبوة، سيسير السودان على الدرب السليم إذا ما انفك من قطاع الطرق واللصوص والقتلة باسم العدالة والتحرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..