مقالات وآراء

ترامب ام هولغرام لهولاكو … او زعماء العصابات التاريخين

سهيل احمد الارباب

مايفعله ترامب يذكرنا هجمات لصوص وعصابات الدهب بعصر الكاوبوي على قطارات شحناته من المناجم ومابين المدن…
وسطو عصابات الجنحويد بدارفور ازمنة الانقاذ والان والمنظمات الاجرامية المشابهة بافريقيا وامريكا اللاتيتية وقد تجاوز العالم ماكنا نسمية المتحضر هذه المظاهر
ومايدهش اكثر بما يعجز التعبير وقوف اعضاء الادارة والامريكية وترامب بفخر يوصفون مافعلوه بفنزويلا بتعبيرات استرداد حقوقهم بابار بترولها بمل ثقة وغطرسة فى اعظم حالات الانحطاط الفكرة
وفنزويلا هى صاحبة اكبر احتياط نفطى بالعالم…وقد استخرجته الشركات الامريكية باتفاقيات تم الايفاء بها كاى اعمال بالعالم وبذات النماذج التى تم بها اكتشاف البترول بافريقيا واسيا وامريكا اللاتينية وحتى اوربا

وهو ادعاء يثير السخرية ويفتح الكريق لاى مقاول بملكية مانفذ من عقارات وم مصانع وما اتم من تاهيل مدن …الخ
وفنزويلا تضج بالمعادن الثمينة والثروات المعدنية وتمثل لترامب وفريقه وطبيعة فكرهم ثروة كما كان ترى العصابات ثروات الاغنياء من تجار الذهب والماس
وكما ترى عصابات اللوحات والاعمال الفنية والتاريخية بالمتاحف العالمية مايشد افكارهم للتخطيط لسرقتها بعمليات غير مسبوقة خططا وتنفيذا بمايدهش العالن ويسحلها التاريخ وتتخول الى اعمال سينمائية تجذب الملايين

مافعله ترامب يعيد ويشرعن السطو على ثروات الدول والافراد ويحولها الى ظاهرة تجتاح العالم …

وستمتد الى دول كبرى كما امتدت عدوى الاستعمار بالقرون السابقة …

وسنجد انها ايضا قد تنفذ بوكالات اقليمية مما دخول العالم فوضى عارمة
ممايؤمد نهاية عصر المنظمات التى صنعها الوعى الانسان والتكور الخضارى بحقوق الاهريتدن فى الحياة والتطور وامتلاك ثرواتهم والخفاظ عليها وخقوقهم كبشر لايحق لاخر الوصايا على قراراهم وارادتهم الحرة واخترام حدودهم الحغرافيا ومؤسساتهم وكل مايسند حقهم بالحياة والنمو والتطور
ترامب وفمره وحلفائه لايمثلون الا ازمنة الفوضى والاجرام …وليسوا باكثر من زمرة لصوص ببدل انيقة سيطروا على مؤسسات فى غياب الوعى وافقدوها قيمها الادارية والقانونية وبرتكولاتها الاخلاقية حتى المزيفة واسفروا عن وجوههم الشيطانية وفكرهم اللاتسانى
ومايحدث الان هو كل مايعبر عن مايسمى اللامعقول باعادة كوارث ازمنة التاريخ السحيقة على مسرح زمن حديث ومايعنى تغير كل نظريات ومفاهيم التطور وتراكماته الفلسفية والقانونية والسلوكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..