أخبار مختارة

عمر الدقير يناشد البرهان وحميدتي بإقرار هدنة إنسانية مع حلول رمضان

آمال السُّودانيين مُعَلَّقة بالسَّلام

الراكوبة: متابعات

وجّه رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير مناشدة إنسانية إلى قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، دعا فيهما إلى إقرار هدنة إنسانية مع حلول شهر رمضان المبارك، ووقف العمليات العسكرية، حمايةً للمدنيين، وتخفيفاً لمعاناة السودانيين المتضررين من الحرب المستمرة.
وأكد الدقير، في دعوته، أن اقتراب شهر رمضان بما يحمله من قيم الرحمة والتسامح يفرض مسؤولية أخلاقية وإنسانية على أطراف النزاع، مشيراً إلى أن آثار الحرب لا تقتصر على ساحات القتال، بل تمتد لتطال الأسرى والمعتقلين وأسرهم، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.
وطالب قيادتي الطرفين بالتجاوب مع الجهود والنداءات الدولية والإقليمية الداعية إلى إعلان هدنة إنسانية يتم تنفيذها مع بداية شهر رمضان، بما يتيح وقف نزيف الدم، وتأمين ممرات آمنة، وتمكين المنظمات الإنسانية من التدخل الفاعل لمعالجة الكارثة الإنسانية التي تعصف بالبلاد.
وفي السياق ذاته، دعا الدقير إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المعتقلين لدى الجانبين، دون ربط ذلك بأي اعتبارات سياسية أو عسكرية، مطالباً كذلك بالشروع في ترتيبات عاجلة لتبادل الأسرى، تحت إشراف المنظمات الدولية المختصة.
وأشار الدقير  إلى أن هذه المناشدة تنطلق من واقع المعاناة القاسية التي يعيشها السودانيون جراء الحرب، ومن تطلعهم العميق إلى السلام، معرباً عن أمله في أن تحظى هذه الدعوة بدعم واسع من القوى السياسية والمجتمعية، وأن تجد الاستجابة المطلوبة من قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.
وختم الدقير مناشدته بالتأكيد على أن الحرب ألحقت بالسودان خسائر فادحة على المستويين الإنساني والوطني، معرباً عن أمله في أن تتجه إرادة الجميع نحو إطفاء “حريق الوطن”، عبر هدنة تُسكت صوت السلاح، ومقترنة بآليات واضحة للتنفيذ والمراقبة، تمهيداً لإطلاق مسار سياسي سلمي يفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل.

‫3 تعليقات

  1. دول وزمرتهم منى وخليل والجاكومى كتب على جباههم ايسين من رحمته الله من امعانهم فى قتل الابرياء ( بمامره الكبرى ضد الشعب وهدر دمائه والبترول يتدفق وفق اتفاقيه

    1. هذه دعوة انسانية سوانية مقبولة ظاهريا و لكن باطنها العذاب لان امكانية الاستجابة لها بكامل حمولتها من قيم اخلاقية و عقلانية ودينية يصعب بلعها او قبولها دون غربلة و تصفية و توصيف خاصة هذا الجزء منها (الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المعتقلين لدى الجانبين) مثال ذلك اولا التعريف والتفريق والمقابلة و المفارقة بين من هو السياسى المدنى و من هو العسكرى ومن هو الاسير و من هو المعتقل فى حالة الاثنينز نضرب مثال ماذا نصنف الناجى و الجزولى و انس وهم لبسوا ازياء العسكر و حملوا السلاح ودعوا للحرب وشاركوا فيها بالكلام و السلاح. وكذلك المستنفرين هل يعتبرون مدنيين ام عساكر؟ بغير ذلك سوف تكون دعوة يا الدقير والاستجابة لها خطوة محفوفة بالمخاطر. و الشعب السودانى قال قولته فى ثورته لا مجال او باب او شباكة او اى منفذ او عفو او مسامحة تحت اى شعار للذين اشعلوا نار هذه الحرب او ايدوها بالقول او الفعل. وقال ايضا (الثورة ثورة شعب و السلطة سلطة شعب و العسكر للثكنات والجنجويد ينحل. لا عودة لمجاملاتكم التى افسدت على الشعب ثورته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..