أخلاق الاسلام السياسي

عثمان بابكر محجوب
على اتباع الاسلام السياسي أينما كانوا ان يتجاهلوا فضائح مجرم الموساد ابستين وان يخجلوا من انفسهم اذا ما استشهدوا بها للتدليل على الانهيار الاخلاقي في دول الغرب لان انهيارهم الاخلاقي يتجاوز سفالات أبستين باشواط كثيرة الى حد شكنا بانتمائهم الى النوع الانساني نتيجة وحشيتهم ودمويتهم وشذوذهم المثبت بالصوت والصورة اينما تمكنوا واينما ظهروا ولا فرق بين معتدل عثماني الهوى او ارهابي داعشي عف عن اللحية وحلق الشاربين ورفع اطراف جلبابه عن الارض.
الستم انتم من ارسلتم الحرائر الى جهاد النكاح لترويع شعوب امنة في ديارها واستقبلتموهن عند عودتهن في المطارات كسفيرات للاخلاق الحسنة الستم انتم من أنشأ وظيفة مغتصب وبرواتب مغرية منحتمونها لهؤلاء الثيران . اولستم انتم من انشأ من شذاذ الافاق في دارفور قوة عسكرية موازية للميليشيا الحكومية “اي الجيش” كحماة لحكم الشريعة واطلقت يدهم في الخرطوم وغيرها من المدن الامنة حتى اغتصبوا الحرائر ونهبوا الممتلكات وما زلتم على غيكم بالتحالف مع المصباح طلحة وكيكل الذين اثبتوا انهم اشد قساوة من شذاذ الافاق بل هم منهم ايضا.
حتى اذا ما عدنا الى التاريخ عليكم ان تترحموا على نيرون الذي أحرق روما وصعد الى تل ليراها تحترق لانكم انتم من انجب مشعل الحرب الملتحي علي كرتي الذي أحرق أكثر من مدينة ولم يصعد الى التل بعد بل ما زال يوسع الحريق الى مدن وامكنة أخرى واذا ما تبقى عندكم ذكرى من اي أثر اخلاقي عليكم ان تصعدوه مرغما الى اي تل ليرى ماذا فعل هذا الملتحي وبدلا من استنكاركم لجرائم الخمير الحمر في كمبوديا عليكم ان تطالبوا القيمين على كتاب دينيس للارقام القياسية بتسجيل اسم المخلوع البشير الذي زهق ارواح الملايين في جنوب البلاد ودرفور وكردفان والنيل الازرق وفي كل ربوع البلاد تقريبا.
ولنعد الى الحاضر فحكم الملالي في ايران الذي يستجدي الرحمة من ترامب ماذا يفعل في بلاده يدخل اطبائه الجزارين الى المستشفيات لينزعوا رحم البنات اللواتي شاركنا في المظاهرات الاخيرة وهذه أخبار موثوقة . الى هذا الحد وصل الاسلام السياسي عندما تمكن فلكم بذلك عبرة ايها المؤمنون ان كنتم مؤمنين.


