تحذير امني عاجل !!؟؟

د. سعد الدين السيد محمد الطيب
بهذا العنوان المختصر ومنذ حرب ١٥ابريل٢٠٢٣م ظهرت أصوات تنشر الكراهية والتفرقة بين أبناء الشعب السوداني في ظل تخوين قوى سياسية معينة كاستراتيجية لدعم واستمرار الحرب غير آبهيين بالمخاطر والنتائج الكارثية التي تنتج!!.
تطور الامر وأصبح خطاب الكراهية والعنصرية يدار من جهات محسوبة للدولة نفسها عبر مسؤلين كبار وفي أماكن حساسة حينها حذرنا من خطورة مثل هذه الخطابات نظرا لانعكاساتها علي الامن القومي لاسيما العقد الاجتماعي.
علي سبيل المثال لا للحصر الهجوم العنيف علي الشهيد البطل الأنصاري السوداني خليفة المهدي عبدالله ود تورشين المشهور ( بالتعايشي) سيد شهداء معركة تحرير السودان من الانجليز وغيره من الذين ساهموا بجهادهم ومجهوداتهم عبر تاريخ السودان كما هو موثق في دار الوثائق المحلية والأجنبية والمناهج المدرسية.
والاخطر من ذلك خلال هذا الاسبوع بدأت معركة شرسة بين منسوبي الحركات المسلحة (القوات المشتركة ) وآخرين وسط اتهامات لا تبشر بخير ما لم يتم ضبط مثل هذه الخطابات والرسائل التي تعمل علي نشر الكراهية والعنصرية وتفكيك النسيج الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية بين أبناء السودان الواحد!!
للأمانة الحركات المسلحة او القوات المشتركة رغم مالها وماعليها من ملاحظات هي اشبه بنفس الملاحظات التي هي نفس الملاحظات في القوات المسلحة نفسها (سيطرة قبائل معينة صر ) وهنا تكمن سردية ضرورة إعادة بناء القوات المسلحة السودانية علي أسس جديدة وفق عقد اجتماعي جديد قائم علي النسب والتناسب وابعادها من اي سيطرة سياسية او ايدلوجية او اجتماعية هو صمام امان السودان والطريق الوحيد نحو التحول المدني والحكم الديمقراطي.
عليه علي القوى السياسية والمدنية والعقلاء من أبناء الشعب السوداني ترفعوا عن انتماءتكم القبيلة والسياسية والجهوية وضعوا السودان نصب أعينكم خاصة في ظل هذا الوقت الحرج من تاريخ السودان!!
ان ما يجري الان من اتهامات بين مؤيدي الحركات المسلحة وآخرين قد يفضي الي انفجار داخل الأماكن الآمنة مثل الخرطوم ونهرالنيل والنيل الابيض والجزيرة …الخ.
ما تم رصده من تصريحات وتصريحات مضادة خلال هذا الاسبوع لا يقل شأنا عن نفس التصريحات التي أعقبت حرب ١٥ابريل ويعتبر بارود من شأنه حرق ما تبقي !!.
أرى خلل الرماد وميض نار فيوشك أن يكون لها ضرام؟؟
فإن النار بالزندين تورى وإن الحرب أولها كلام!!
لئن لم يطفها عقلاء قوم يكون وقودها جثث وهام!!
فإن كانوا لحينهم نياما فقل قوموا فقد حان القيام!!
#حفظ الله السودان وأهله من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن




هل عبد الله التعايشى شهيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عليه من الله مايستحق.