نفط البشير ومأزق الأنفصال..!!..البشير يتحمل اليوم بمفرده ما آل إليه الوضع في بلاده ..لن يتناسى السودانيين الأخطاء التي ارتكبتها حكومته واتباعه باختلاق المؤامرات ورفض النصائح بينما هو منتشيا ومزهوا ملوحا بعصاه .

تواجه السوادن مأزقا كبيرا إذ ربما يفضي الاستفتاء المقرر تنفيذه في التاسع من يناير المقبل إلى انفصال الجنوب عن الشمال بحسب تصريح لمسؤول مهم هو نافع علي نافع مساعد الرئيس البشير وهذا بالطبع ما لا يرضاه عدد كبير من السودانيين وكذا العرب. وقال نافع:وحدة السودان فشلت" معتبرا انفصال الجنوب أمرا مرجحا لأن ذلك أصبح خيار الحركة الشعبية المدعومة من الغرب حد قوله.
وإذا ما توقفنا على ما قاله الرئيس البشير أثناء استقباله وفد الأمن والسلم الأفريقي في الخرطوم أمس الجمعة سنجد أنه قدم تنازلا مهما في مسعى إيجابي منه لتحفيز الجنوبيين للتصويت لخيار الوحدة ويتمثل ذلك بتنازله عن حصة الشمال من النفط "الجنوبي" لصالح الجنوبيين إلا أن ذلك بحسب مراقبين جاء متأخرا كما اعتبرت الحركة الشعبية ذلك مضيعة للوقت ومحاولة فاشلة.
ومن هنا يحق لكثير من المتابعين للشأن السوداني التساؤل عما إذا كان ما يحدث فعلا هو من صنيعة الغرب أم من صنيعة الحكومة السودانية التي رفضت كل الحلول على مدى السنوات الماضية لتجد نفسها اليوم أمام مأزق حقيقي ومر؟!
لا أحد ينكر مدى التأمر الذي واجهته وتواجه السودان من قبل دوائر غربية وصهيونية وجهات طامعة لما يمتلكه هذا البلد من مساحة وثروات متنوعة وهائلة لكن لا يمكن إعفاء الحكومة السودانية من الأخطاء التي ارتكبتها في الجنوب والتي بدورها كانت سببا في فتح ثغرات في جدار الوحدة ليتسلل منها المتربصون للإضرار بهذا البلد الجميل وشعبه الطيب والأصيل.
لقد كان من الواجب على حكومة الخرطوم الانفتاح على الآخرين وتفهم مطالبهم واحتياجاتهم والكف عن ملاحقة الصحفيين والسياسيين وتوجيه التهم لهم بسبب أراء أو مواقف تم تفسيرها أو قراءتها بطرق خاطئة لتجد نفسها من حيث لا تدري تواجه استحقاق كارثي لا يقبله عقل أو منطق وهو بحد ذاته مؤشر خطير يهدد المنطقة برمتها.
جميعنا بكل تأكيد ضد انفصال السودان لكن ماذا يمكن أن نقول وهل هناك من نصائح يمكن توجيهها للجنوبيين والحكومة السودانية بقيادة البشير في هذا التوقيت؟
أعتقد أنه على الدول العربية التحرك بكل جدية وحزم في توظيف علاقاتها بالمجتمع الدولي وبالحركة الشعبية في جنوب السودان للتوصل إلى حل يرضي الطرفين بتقديم تنازلات مهمة لصالح وحدة السودان وفي تقديري أن تنازل البشير عن حصة الشمال من النفط هي خطوة في الاتجاه الصحيح إن كانت مطالب الجنوبيين تتعلق باقتسام الثروة فعلا مع احتساب أن ذلك أمر قد تعقبه ضمانات حقيقية بترسيخ الوحدة وإفشال مخطط الانفصال.
إن الرئيس البشير يتحمل اليوم بمفرده ما آل إليه الوضع في بلاده وسيكون بكل تأكيد المسؤول الأول أمام شعبه ولن يتناسى السودانيين الأخطاء التي ارتكبتها حكومته في الجنوب وتعالت عن معالجتها كما لن يتناسوا هروب حكومته واتباعه من استحقاقات الداخل لملاحقة الأوهام و اختلاق المؤامرات وكذا رفض النصائح ليجد نفسه أمام مأزق حقيقي بينما هو منتشيا ومزهوا ملوحا بعصاه رافعا صوته"الله وأكبر على الأعداء" ومع مرور الوقت ستكتشف حكومته وربما يكتشف هو نفسه أنهما كانا أعداء لأنفسهم ولشعبهم وبلدهم.. أو كما قال هيكل : يسبحون في بركة أو حوض فارغ .
باسم الشعبي
-نيوزيمن




الاخوة الجنوبيون وحدهم الذين يبحثون عن الانفصال منذ الاستقلال وحتى نيفاشا ولهم الحق فى ذلك فهم شعب ذو حضارة وعقيدة وتقاليد لا تتماشى وطبيعة العرب بالشمال…وظلوا يحاربون منذ الاستقلال ليكونوا دولتهم… ولذلك انسحبوا من الانتخابات الاخيرة عندما استوثقوا بان عمر البشير سيوفى بوعده …
ثم من هو الذى ادى السودان شكله الحالى ام هو قطعة من السماء انزلت لنحافظ عليها…ام تراه انه اخر الدول المنفصلة انظروا يمينأ وشمالأ حتى اوروبا نفسها لتصمتوا عن النبيح انفصال السودان وكان الكرة الارضية ستنقسم الى نصفين احدهم سيدور فى فلك والنصف الاخر سينسف…ما هذا البكاء ..اعتقد من يهولون لانقسام الجنوب كلهم لم يرى صفحة من كتب التاريخ والا لماذا ندرسه ….ونوجع به دماغنا
مبادرة جميلة التنازل عن حصت الشمال للبترول لى الجنوب بس العرض يكون اجمل لو تم تقديم نصف الذهب ايضا احتملا يعيدو التفكير