مقالات وآراء

خطابات تحريضية

صفاء الفحل

الجريدة هذا الصباح … محاولته لتوجيه رسائل بـ(غباء) في كافة الاتجاهات في حالة (التوهان) التي يعيشها

تناقض (مقصود) في خطابات البرهان وهو يرسل إشارات من مكان لآخر؛ فهو تارةً يقول بأن أبواب الوطن مفتوحة لكل من يضع السلاح أو يدعم (الدعم السريع) ويقرر العودة، وعندما يحاصره سؤال: وماذا عن (القصاص) لكل تلك الأرواح البريئة التي سُفكت..! يتراجع للقول بأن مصير هؤلاء العائدين بأيدي (الشعب) وهو من يقرر محاسبتهم أو مسامحتهم..
والبرهان بذلك يمنح (إذناً) مبطناً لكتائب الظل التي يسميها (الشعب) بأن يأخذ الثأر والقصاص من هؤلاء العائدين (باليد) في إهدار صريح لدمهم، وهو الأعلم بالاحتقان (المبطن) بين (العرب والزرقة)، فاتحاً باب الفوضى وواضعاً الخرطوم فوق سطح صفيح ساخن قابل للانفجار في كل لحظة، في محاولته لتوجيه رسائل بـ(غباء) في كافة الاتجاهات في حالة (التوهان) التي يعيشها بتهديد (مبطن) للقوى المدنية بأنه سيطلق عليهم زبانيته من الأمن والكيزان على اعتبار أنهم (الشعب) لو أنهم عادوا للوطن..
عملية اللعب بـ(البيضة والحجر) التي يمارسها البرهان (خطيرة) وستقود يوماً لانفجار سيقضي على ما تبقى من الوطن، مع إصراره بعدم السماح للقوى المدنية بالعودة رغم أنه يعلم بأنها (حاجز الصد) الوحيد الذي يمكن أن يمنع هذا الانفجار؛ فلن يكون داخل المعادلة السياسية ممسكاً بالسلطة رغم النيران التي تشتعل تحت قدميه وتقترب من إحراق كل الوطن (أفضل) لديه من إعادة السلطة المدنية الديمقراطية التي ستنهي بكل تأكيد (أحلام أبيه) وترمي معه أحلام الحركة الإسلامية في مزبلة التاريخ، وفي كافة الأحوال فإن (القنبلة الموقوتة) التي يجلس عليها ستقضي عليه هو أولاً قبل أن تقضي على الوطن..
وفي كافة الأحوال فإن ثورتنا لن تتوقف وهي المنتصرة في الختام..
والمحاسبة والقصاص طريق سيظل مفتوحاً..
والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..