
المساجلات الفكرية بين السودانيين كويسة لكن الفكرة الجمهورية اضحت احتياج عالمي بعد افلاس الاسلام السياسي
السلفية بقت حزب بهجة في السعودية
الاخوانج ماتت في بلدا مصر في ميدان رابعة العدوية
ولاية الفقيه تحتضر في ايران
ما في حل كوكبي يواجه صدام الحضارات وعبء الرحل الابيض وشعب الله المختار غير الفكرة الجمهورية والتحدي الذي يواجه الاسلام علمي وعالمي وليس عقدي او ايدولجي
اما السودان
محتاج لحل جذري من محورين
1_اعادة الدولة السودانية لاطارها الصحيح الدولة الديمقراطية الفدرالية الاشتراكية المدنية( كتاب اسس دستور السودان ١٩٥٥) اتفاقية اديس ١٩٧٢ اتفاقية نيفشا ٢٠٠٥ الجبهة العريضة حسنين ٢٠١٩. دي المشاريع الوطنية المغيبة ….
ا2_اعادة السودان الى المكانه االصحيح خارج حامعة الدول العربية والعودة الى الايقاد وافريقيا المدارية هذا هو السودان الكبير ….
هذا ما يجب ان ينشغل به المفكرين السودانيين الاحرار


