هل تعلم … كم تساوي قيمة النوبة عند الحديث عن المناصب العليا في “دولة الجلابة” المندكورات؟
الفاضل سنهوري

● حاجة صغيرة عن الوالى الجديد لجنوب كردفان جبال النوبة الفريق شرطة محمد عبدالرحيم كافي.
وداير أكتب هذا المقال تذكرت قصه واقعية حكاها لي والدي العزيز رحمة الله عليه أثناء التحقيق معه كقائد لانقلاب جظي العزيز فيليب غبوش الاخير الذي فشل بالصدفة. حكي لي الوالد أنه عند نهاية التحقيق معه وكان الضابط البحقق معاهو برتبة عقيد اسمه منو كدا شروني “نسيت اسمو بالكامل”، هذا الشروني شال العصاية ودفرها بيهو في جبهتوا وقال ليهو بعنصرية “إنتو الغرابة ما حكمونا جاي تفكر تحكمونا أنتو النوبة العبيد ديل، هسة بثينة ما ارجل منك، تمشي تموت في شالا بس”، وكان الوالد مرشح كوزير دفاع في ذلك الانقلاب للحزب القومي السوداني وبثينة كانت زوجة الرئيس جعفر نميري.
وفعلا تم الحكم عليه وأخرين بالسجن المؤبد كقادة عسكريين للإنقلاب وتم ترحيله الي سجن شالا بدارفور الي ان تم إطلاق سراحهم مع بدايات الثورة المجيدة والانتفاضة التي أسقطت الديكتاتور جعفر نميري، وحمل حينها المتظاهرين بمحطة عابدين بالعباسية امدرمان ملابس عسكري ولبسوها لحمار وهتفنا مع المتظاهرين وقتها “يا بثينة حمارك عينة”. وماذال الجلابة يحكمون السودان القديم ويرفضون للاخرين أن يحكموهم خوفا علي بثينة ووداد وغيرهن من حور ونساء الجلابة.
وهذا ينطبق علي جنوب كردفان جبال النوبة الان، وأول شئ لا بد أن نعرف وضعية جنوب كردفان الأن في الحكم اللامركزي (الولايات) هي ولاية ومنطقة جفرافية الحكومة فيها تتمتع “بالحكم الذاتي” وفقا لنص إتفاقية سلام جوبا. لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق. والحكومة بتتشكل فيها مناصفة بين الحركة الشعبية مالك عقار والمكون العسكري بمجلس السيادة يعني كيزان الجيش بعد انقلاب عبدالفتاح البرهان علي الحكومة الانتقالية.
يعني بنص الاتفاقية الوالي الجديد دا حق الجيش الإنقلابيين (البرهان وياسر العطا وكباشي) بعد ما طردوا حميدتي من إنقلابه، والحركة الاسلامية وعناصرها رفعت اسمه ضمن كشف يضم (5) أشخاص من كوادر الحركة الاسلامية المهنيين العسكريين بالجيش والشرطة والامن والمخابرات من الصف الثاني والثالث من جنوب كردفان.
وفرضه صلاح قوش عراب دولة الجلابة والشوايقة “كوالي جديد” قبل اسبوع في زيارة البرهان في إريتريا ضمن قائمة مقترحات تشمل شخص واحد فقط وهو الوالي جديد نفسه الفريق شرطة محمد عبدالرحيم كافي محمد.
والمبرر بتاع كرتي والكيزان بانو الوالي السابق ضعيف، وما شاطر، وحوله كلام كتير وشبكات فساد “وكنا ما موفقين فيهو”، والضرورة تحتم شخص جديد ، وطبعا الشوايقة الكيزان رفضوا كل مقترحات النوبة الكيزان ومقترح شخصين دفع بيهم شمس الدين الكباشي.
كباشي كان بقول طوالي للوفود بتاعت النوبة ال في دولة الجلابة المندكورات المنتقدين أداء الوالي السابق ابراهيم عبدالكريم ومطالبين بتغيره، “انا داير أغيروا لكن هو الوالي الجديد ذاتو يمشي بوين الولاية”، وهسة الطريق بعد فتح وتم استدعاء الوالي وتم تغيره بغير إرادة وتخطيط وتصور شمس الدين الكباشي، وكل شلليات النوبة بدولة الجلابة المندكورات “النوبة جروهم خمسين” تاني.
دولة الجلابة تجاه جنوب كردفان ماذالت شغالة بعقلية ” وحدة أمن القبائل” بجهاز المخابرات، واللعب علي المكونات القبلية، والخطة الأن الجيش مكون عربي أو من غير النوبة والحركة الشعبية مالك عقار يجيبوا نوبة في الحكومة الولائية اللجديدة “يعني يازيد ما غزيت”.
الوالي الجديد دا جاء بتخطيط من ياسر العطا ومفضل، ورىيس الجلابة عبدالفتاح البرهان ما بعرف عنو حاجة وكباشي دقس في حتت الوالي تاني وشرب مقلب .. قولوا لي كيف؟، نشرح ليكم بسيط بسيط كدا،
إي زول يسأل نفسوا لشنو والي من غير النوبة في الوقت دا بالضبط ؟ والنوبة هم الكتار في الجيش والمشتركة وغيرها من قوات ومليشيات “دولة الجلابة” وبقاتلوا في الدعم السريع لصالح “دولة الجلابة”؟.
تعيين الوالي محمد عبدالرحيم كافي أوضح بما لا يدع مجالا للشك إن ملاك وأوصياء دولة الجلابة المندكورات ونخب المركز شغال أضعاف لمركز القوة لأتباعهم من النوبة داخل دولتهم، والمركز والجلابة لا يرغبون في هذا التوقيت “التشكيكي” أن ينصب نوباوي 1000 كوالي للولاية لعدة أسباب خبيثه معروفه لكم ولنا وللجميع وهي:-
– نخب الجلابة بالمركز متخصص فينا كنوبة، ودارسنا، نفسيا، وامنيا، واجتماعيا، وسياسيا ووو…..الخ . ودا بيوضح ليك من خلال تعين الوالي الجديد، والذي دفع به هو ياسر العطا الذي كان قائد الفرقه 14 كادوقلي لمدة (4) سنوات، وابراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات الان، وكان والي لمدة (2) سنتين او سنه وشويه، وعبدالله نائب مدير الاستخبارات عمل في الولايه (3) سنه وشويه لذالك هم من يرسمون الخارطه للبرهان بخصوص النوبة، الخرطة الموازية لخرطة كباشي وكبرون ومنتي وكرتكيلا وبقية النوبة بدولة الجلابة،
وهولاء الجلابة المندكورات بقيادة أركان الجيش والمخابرات، والحركة الاسلامية ومعهم أمجد فريد “غالبيتهم شوايقة” هم من يدفعون للبرهان بالوالي والوزراء والمسؤولين لشغل المناصب بحكومة جنوب كردفان أو نصيبها بالحكومة المركزية “نتالينا، وحسين قطر مثالا” سواء كانوا النوبه وغير النوبة، وجميع وهؤلاء الجلابة المندكورات (العطا، مفضل، عبدالله، امجد فريد، هارون) هم علم تام بكل التفاصيل في جبال النوبة ولاية جنوب كردفان وكل شلليات النوبة وتقاطعاتهم.
وايضا هناك سبب وهمي في إختيار الوالي الجديد وهو إن نائب الوالي نوباوي وهو مبرر لهم لعمل “موازنة إثنية” لإسترضاء المجموعات الأخري المتحالفة مع دولة الجلابة والمندكورات في ما يسمي بحرب الكرامة، أما الحركة الشعبية جناح مالك عقار فهي بعيد جدا عن هذا المطبخ عالي المستوي من الطهاة، والمشكله إن وزير الحكم الاتحادي محمد كرتكيلا نوباوي وهو من يستشار وكذالك كباشي قاعد في الفاضي ليس لهما قرار وموقفهم ضعيف، وعلي حسب وصف صديق لي “مشاكلنا بنسويها لأنفسنا باايدينا”، وبواسطة ابناء النوبة بدولة الجلابة.
المهم اجتماع البرهان والحركة الاسلامية بارتيريا “التسريبات بتقول” انه تناول جوانب مهمة بخصوص غرب وشمال وجنوب كردفان وختاهم في “حلة واحدة” كحواضن لدولة العطاواة اذا كانوا “حركة شعبية، أو دعم سريع” ودي الطريقة ال ح يتم بيها التعامل في فترة الحكومة الرئاسية للبرهان، وح تشهد تغيير وزير الحكم المحلي كورتكيلا وسحب الإشراف علي الولايات الثلاثة من كباشي للوزير الجديد وهو مندكورو وفي الغالب ح يكون الوالي الأسبق لجنوب كردفان.
المهم في الموضوع الوالي الجديد ما نباوي،
هو شوبناوى – من الشوابنة- وبتاع شرطة، وكان فى كادقلى برتبة عميد، وتم نقله للدلنج ومسك مدير الشرطة بها، وتم نقلة لرئاسة الشرطة السودانية، مسك الامداداد.
عساكر الشرطى من دولة الجلابة بالولاية بقولوا ما قدم شئ للشرطة بجنوب كردفان علي الرغم من انه كان مشرف عن شرطة ولايات كردفان كلها ولم يقدم شئ.
زملاءه وصفوه بأن شخصيتو ضعيفة، وخسيس، وكوز مطلي “متخفي”، وكان جزء من أجتماعات السبط المخصوص للحركة الاسلامية جنوب كردفان بكادوقلي والدلنج.
ومقرب من أحمد هارون “يعني زولو عديل كدا”..
والي صلاح قوش الجديد لجنوب كردفان جبال النوبة،
زول فقير ومفلس، ما فاسد وحرامي لكن “مغفل نافع” بتاع تمرير أوراق للشوايقة والجلابة “بمشي ليهم حاجاتهم” لضمان البقاء في الرتبة وعشان كدا أصبح مقبول جدا ومرشح الجلابة والكيزان الوحيد “برنس وشال الكاس”.
وأصدقائه وأهله يعتبرونه رجل متميز، الا أن سلوك المركز سوف يغيره، وسهل للجلابة المندكورات مواصلة تطبيق سياستهم بجنوب كردفان جبال النوبة، سياسة إستغلال النوبة كعبيد في دولتهم وضرب المكونات الإجتماعية بسياسة التمييز والفرح الاثني والقبلي والاجتماعي، وهذة هي السياسة المتبعة بجبال النوبة منذ الاستقلال الي يومنا هذا، وهي سياسة ضد تقرير المصير لجبال النوبة وإقامة دولة “جبال النوبة”.
تغيير الوالي وتكليف اخر لجبال النوبة هي مسرحية سمجة مكررة لا تغير الواقع المعاش في شئ وأن تحقق السلام ولا الرفاهية لانسان جبال النوبة بمناطق سيطرة دولة الجلابة المندكورات.
وتعبر عن كم تساوي قيمة النوبة عند الحديث عن المناصب العليا في “دولة الجلابة” المندكورات، بل أنها توضح مدي المعاناة وتشرعن الفساد والديكتاتورية وتسلط الشوايقة والجعليين والمنبتين وبقايا المستعمر ونطف الأتراك والمصريين بواسطة الجيش والعسكر والشرطة علي النوبة بما يضمن بقاء النوبة كشغيلة في كل دول السودان القديم يمارسوا ودور “المغفل النافع في “دولة الجلابة” و”دولة العطاواة” …
الكلام دا ليك يالمنطط عينيك..
كسرة…
صورة الوالي الجديد دي لقيتها منشورة في صفحات كل كثاري التلج للولاة البيجيبهم الجلابة، وهم فرحانين شديد السبب شنو ما عارف.
#تقرير_مصير_جبال_النوبة.
#دولة_جبال_النوبة.



