مقالات وآراء

الكتاب الأسود ولماذا نلوم الشمال؟

محمد الحسن محمد عثمان

هذا كتاب متحامل وغير موضوعى والشماليين لم يقصدوا تهميش الغرب فهم ليس لديهم  يد فى تهميش الغرب فالمستعمر هو الذى همش الغرب وبنى المدارس والمستشفيات فى الشمال فهل تريدوا ان يهدم الشماليين مابناه المستعمر ويرفضوا المدارس والمستشفيات  ؟؟!!
مفروض الرفض للتهميش ياتى من اهل الغرب فى السودان ولكنهم تقاعسوا ولم يثوروا على المستعمر فلماذ نلوم اهل الشمال وماذنب اهل الشمال ؟ اهل الشمال وجدواالمدارس والمستشفيات يقيمها المستعمر فى مناطقهم فهل يرفضونها ويغلقوها ويقولوا للمستعمر يجب ان تعمر الغرب كما عمرت الشمال ؟ مفترض ان يثور اهل الغرب على المستعمر  اليس كذلك ؟؟واهل الشمال لاذنب لهم ولم يكونوا حكاماً والحاكم كان المستعمر ويجب ان نلوم المستعمر وليس اهل الشمال . وهذه كلمة حق . والا تتفقون معى فى لوم المستعمر وليس اهل الشمال الأبرياء والذين كانوا تحت حكم المستعمر وهو المتحكم فى كل السودان .
محمد الحسن محمد عثمان
قاضى سابق

‫2 تعليقات

  1. حتى التنمية التي تمت بعد الاستقلال في الوسط والشمال كانت كلها بالجهد الشعبي اما سكان دارفور لا يعرفون شيئا إسمه الجهد الشعبي انما ينتظرون الحكومة ان تفعل لهم ولكن هيهات . مثلاً أنا اعيش في قرية تبعد اقل من مئة كلم من ام درمان كل خدماتها تمت بالجهد وتشمل المدارس الابتدائي والمتوسط والثانوي ومشروع المياه والمركز الصحي والمسجد والنادي والكهرباء وغيرها

  2. حقيقة مستوي الخطاب وطريقة التعبير وضحالة الفكره لا تشبه أسلوب وتعبير القضاة وصياغة افكارهم بأي شكل! وهو ما يجعلنا نوقن ان الاستاذ محمد الحسن نفسه، اصبح قاضيا بالواسطة وليس بعرقه وكده ومؤهلاته نتيجة فساد ومحسوبية نخب الشمال التي يدافع عنها ربما من باب رد الجميل!
    يتهم سعادة القاضي الفاضي اهل الغرب بأنهم (تقاعسوا ولم يثوروا على المستعمر) وهو ربما لا يدري ان اهل الغرب هم اكثر من صادم المستعمرين وهم من هزموا المستعمر ودحروه وطردوه خارج السودان الذي يحكمه اليوم في مفارقة عجيبه، نخب اهله الشماليين الذين كانوا عملاء وادلاء للمستعمر وجباة ضرائبه ومكوسه وحراس معتقلاته وسجونه وجنده وحراسه طوال تاريخ السودان الماضي. وهي علاقة لم تنفك عراها حتي اليوم بين نخب الشمال والمستعمر المصري.
    يزعم سعادة القاضي ان اهل الشمال وجدوا المدارس القائمه اليوم مشيده منذ ازمان المستعمر حتي يجنب اهله مؤونة إتهامهم بالمحاباة والعنصريه والجهويه، وهو يعلم قبل غيره ان غالبية المدارس القائمة بالشمالية ونهر النيل اليوم لم تكن منها مدرسة واحده قائمة عند جلاء المستعمر من السودان وجل هذه المدارس بنيت إبان فترة عبدالله خليل وعبود ونميري والصادق المهدي والبشير ابناء الشمالية . وبنيت هذه المدارس من حر اموال الشعب السوداني وليس من اموال التبرعات كما تزعم رواية الشماليين الكاذبه وكلنا نعلم ان الشمال القاحل لا يوجد به مورد واحد لإقامة فصل دراسي ناهيك عن مدرسة،وكل مافي الامر ان ابنائهم المتحكمين في السلطة والثروة منذ عهد ممالأتهم للمستعمر وحتي اليوم،ينهبون اموال الشعب السوداني ويقيمون بها المدارس والمستشفيات والبني التحتيه في قراهم القاحله ويزعمون لاحقا علي انها بنيت من اموال التبرعات!
    سعادة القاضي ايضا يقفز مباشره لربط التهميش بالغرب وكأن بقية السودان جنه، حتي يسهل عليه تمرير كذبتهم البلقاء في ان الغرابه هم فقط خميرة العكننه وهم الوحيدين الذين يدعون ان الشماليين همشوهم وهضموا حقوقهم! وطبعا هذا قول متهافت يكذبه معرفة ان اول تمرد اندلع ضد تسلط نخب الشمال وفسادهم وعنصريتهم ومحسوبيتهم، قام به الجنوبيين حتي قبل استقلال السودان في العام 1955 وتلاهم اهالي جبال النوبه والنيل الازرق والشرق،و أن الغرب هو آخر من ثار علي التهميش وفساد نخب الشمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..