
أحياناً ينقلب السلاح الذي تقتل به خصومك إلى سلاح يطاردك، في أحلامك وهواجسك وكوابيسك، وتتحول الحرب التي أشعلتها إلى زنزانة لا تجد لها باباً للخروج.
لا يبدو أن الجنرال البرهان مكترثاً لعواقب حرب جعلت من عاصمة البلاد مسرحاً للنار والدمار والخراب. فأي جنرال يقبل أن تشتعل العاصمة بقاطنيها ثم يتحدث عن الحوار مع الذات، من دون أن يجعل إطفاء الحرب شرطه الأول؟
الحوار فوق أنقاض المدن ليس سلاماً؛ السلام يبدأ بإسكات المدافع، ثم يجلس المختلفون إلى الطاولة، وليس المتفقون. فحوار النفس لا يفضي إلا إلى حلقة مفرغة تنتهي إلى نقطة البداية.
والمفارقة أن من يظن أن القوة تمنحه السيطرة قد يصبح في النهاية رهينة لها: رهينة قراراته، ورهينة الحرب التي وقودها الناس والشجر والحجر، ورهينة سجل عار أبدي لا تمحوه البيانات ولا الخطب والوعود التي لا يملك أدوات وآليات تحقيقها.
قد ثبتت بما يدعو مجالاً لأي شك أن الاتهامات باستخدام أسلحة محظورة ضد المدنيين، قد أصبحت طوق من نار يحاصر عنقه في كل خطوة يخطوها وإن السلاح المميت الذي ظنه وسيلة للنصر الحاسم قد تحول إلى دليل اتهام ضده. فالبرهان قد أصبح مثل وتد الخيمة: “رأسه للضرب، وعنقه للربط، وجسمه للدفن” لا مفر له من نفسه إلا الهروب إلى نهايته المحتومة.
فالقاتل قد ينجو من معركته، لكنه لا يستطيع دائماً النجاة من عواقبها. ومن يرى المدن والقرى تحترق ولا يطفئ نارها، لا يملك أن يقنع الناس بأنه رجل يسعى للسلام.



يا الصادقين حمدين
عايز اسالك سؤال؟
دحين البرهان ده يا اخوي هو مجنون بيقتل من طرف ساكت ولا هو بيقتل الجنجويدي البيستحق القتل؟؟
عليك الله قول خير اونقطنا بسكاتك
مافي انسان يستحق القتل اكتر من البرهان. كذاب ومخادع وطبعه الغدر والخيانة. كان قائد الجنجويد في دارفور وشاركهم كل جرائمهم وسمى نفسه رب الفور. شارك في مجزرة القيادة في رمضان وهو رئيس المجلس العسكري وقائد الجيش، انقلب على الحكومة الانتقالية وقتل المتظاهرين بدم بارد.
حميدتي افضل من البرهان، لا بضرب سوق ولا مصدر مياه. مدن الشمال ده كلها من شندي الى حلفا ممكن حميدتي يضرب الاسواق بالمسيرات زي ما بعمل البرهان والكيزان ويقتل المواطنين. البرهان أسوأ من الجنجويد.
المفروض يسكت نوعك ده ويبطل الكذب والدفاع عن الباطل.
الجيش لا يضرب السكان و الأهداف المدنيه
حميدتي بتاعك ده هو البيضرب السكان والاحياء المدنيه ومرافق الكهرباء والمياه بالمسيرات سواء كان في مروي و عطبره والكرمك والدمازين وغيرها من مدن السودان
أخوي كيمو الشايقي، اليوم الذي يرفض فيه الجنجويد السلام لن أصمت أبداً، لأن السلام ما بيكون بالكلام فقط، وإنما بوقف الدم وحماية أهلنا وبلدنا.
لكن عندي ليك سؤال صريح: أليس بعناد البرهان ومن يقفون خلفه، وبإصرارهم على استمرار الحرب، تمت إهانة المرأة السودانية وانتهاك كرامتها وتشريد الأسر وقتل الأبرياء؟
أنا ما بدعو للقتل ولا مع قتل أي سوداني، والسلام عندي هو الخيار الأفضل والأشرف، والسلام سمح يا أخوي. لكن السلام الحقيقي ما انتقائي، وما بنطالب بيه من طرف ونسكت عن الطرف الآخر.
خلونا ندعو للسلام بصدق، ونرفض الحرب والقتل من أي جهة كانت، لأن السودان أكبر من البرهان وأكبر من الجنجويد، والضحايا في النهاية هم أهلنا السودانيون
انت رجل قانوني يا اخوي الصادق
وانت تعلم تمام العلم ان الجنجويد هم من تمردوا ودخلوا بيوت المواطنين وسرقوا ونهبوا واهانوا المرأة السودانيه فكيف يتم التفاوض معهم بدون عقاب وكيف سوف يكون وضعهم اذا تم العفو عنهم ..بالتأكيد سوف يعيدون الكره مره اخري في السرقه والنهب والاغتصاب
يا اخوي الصادق خليك من البرهان اذا كنت تراه مجرم
هذه حقوق الشعب السوداني فكيف يتنازل عنها??
المواطن السوداني قال مرارا وتكرارا اذا كان الجنجويد يريدون سلاما عليهم وضع اسلحتهم والتسليم قبل القدره عليهم