في محلية الحصاحيصا البقاء للافسد .. موظفون يعتدون علي المال العام

حسن وراق

في تقرير المراجع العام بمحلية الحصاحيصا عند قفل الحسابات الختامية اوضح ان هنالك اعتداء علي المال العام بلغ 60 مليون جنيه عبارة عن مخالفة اعتداء علي المال العام بالمحليةبواسطة بعض العاملين بحسابات المحلية وزعت بينهم (9 من العاملين في الحسابات ) في شكل حوافز مليونية . هذه مخالفة مالية مثبتة تقتضي في المقام الاول ارجاع المبالغ المعتدي عليه فورا وتوقيع العقوبة الرادعة علي ا لمسئولين . المبلغ المختلس وعلي حسب شهادة احد المهندسين بإنه يكفي لصيانة شوارع السوق الخربة ويفيض.

ولان شر البلية ما يضحك فان القضية اصبحت الآن في طور اللملمة(لامن شاف ولا من دري ) بعد التزام وتعهد المعتمد بتسديد 50% من المال العام (المختلس) كمساعدة في حل الاشكال علما ان هذه ال 50% التي تعهد المعتمد بدفعها، ليست من جيبه ومن امواله الخاصة فهي ايضا من المال العاموالذي اولي بها صيانة شوارع المدينة واضاءة شوارعها المظلمةاو دعم المستشفي والغريب في الامر ان ادارة المحلية التنفيذية اصدرت كشف تنقلات محاسبين للتمويه وتضليل الرأي المحلي الذي يتناقل خبر الاعتداء علي المال العام في كل أحاديث مجالس المدينة لم يشمل كشف التنقلات علي المحاسبين الذين استولوا علي المال العام بلا وجه حق بينما شمل الابرياء الذين لم يتدنسوا ولم يتدهنسوا او يلوثوا ايديهم بالمال العام . هذه هي سياسة محلية ادمنت الفساد وتعمل بشعار البقاء للافسد.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اذا كان رئيسك افسد رئيس في العالم

    التحتوا حيكونوا نزيهين ؟

    شفت لك بومة ولدت طاؤؤس ؟

    لا يلد القبيح الا قبيحا

    ولا يجاور التعيس الا تعيسا

    ولا يعمل مع الظالم والفاسد الا من هو على شاكلته

  2. هل اصبحت مشكلة السودان هى 60 مليون نهبت من محلية الحصاحيصا؟ وانا اشك فى هذا الرقم الذى قد يتضاعف ثلاث مرات اذا تفحصنا اكثر .المشكله ليست فى محلية الحصاحيصا وحدها فهذا هو نهج حكومة الانقاذ منذ الاذل ولكن اليست عائدات البترول الذى ذهب غير ماسوفا عليه بفصل الجنوب و التى تقدر بالمليارات والتى لم نعرف لها انعكاسا فى الخدمات العامه من صحه وتعليم و غيره احق بان تعرف اين ذهبت ؟ اليس الظلم والاضهاد الذى ظلت تمارسه الحكومه على المواطن من نهب ثرواته واثقاله بالهموم التى اصبح شعار الحكومه هو رفع المعاناه عن المواطن ثم مضاعفتها عشرات المرات ووضعها فى المواطن مره اخرى اليست هذه مقارنة بالمبلغ المذكور تعد نقطة فى بحر ؟

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    من اخذ الاجر حاسبة الله بالعمل …..اصبح الناس اقصد الموظفين فى الدول واقصد موظفى محلية الحصاحيصا يتفاخرون بالاموال التى تهبوها والمبانى التى بنوها …وشراء المزارع والبساتين بمال الناس وناسين انه هنالك يوم سوف يحاسبون على اى شى عملوه قال تعالى (من يعمل مثقـال ذرة خيراً يرى ومن يعمـــل مثقال ذرة شراً يرى )صدق الله العظيم ….فمنهم من اخذ رشوه ….ومنهم من يلعب بالفواتير …لكسب المال …ومنهم من يلعب فى كشوفات الخطط الاسكانية …وبيعها لاهله واقاربة …ومنهم من يتاجر باموال ومرتبات الموظفين ونهب عرقهم ….والغريب فى الامر ان لجنة المراجعة فى المال العام فى محلية الحصاحيصا اكتشفت ان مرتبات معلمين تصرف لمعلمين …غير موجودين ….متوفين منذ اكثر من سنة …بالله عليكم فى اميت من هذا الضمير ….والغريب فى الامر انه الكان بصرف المرتبات ده كان معلم …رئيس نقابة المعلمين بمحلية الحصاحصيا …طبعا هولاء الفئة من الناس معروفين للعامة وعلى درجة عالية من الذكاء الاجرامى …حيث يقومون بتسجل كل ممتلكاتهم الى اولادهم وزوجاتهم كنوع من التحايل …بس على منو الكلام ده لله يكون فى العون …
    هذا المعلم يملك عدد سبعة دكاكين فى سوق الحصاحيصا …وعدد من قطع الاراضى السكنة مسجلة باسم اولاده …وعربات باسم اولاده ….من اين له هذا وهو موظف بمرتب ….ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين …يمهل ولا يهمل ….ليكم يوم ياعصابة الحصاحيصا سوف تحاسبون فيه على اى شى عملتوه…اليوم ده شايفنه بعيد لكن هو قريب قريب جداً …بلو راسكم ساكت ….الله اكبر عليكم …

  4. حسبنا الله ونعم الوكيل على هذه العصابة ..
    إنتو عارفين الجماعة ديل زي السرطان ..
    لكن الله في !!

  5. الاخ حسن لم تاتي بجديد العملية كلها عبارة عن حافر يعني 6.5 مليون لا راحت ولا جات وليه موطفي الحصاحيصا دون موظفي السودان ما كل الناس بتلقف وكل المسؤلين عارفين يعني كلامك بصحي الضمير الضمير مش نائم دا الضمير مات ولا حياة لمن تنادي اللهم لطفك

  6. جنس عفانه طاقه لقايه واصله مدني والخرطوم وطرشت في الشماليه اخواكلي السحت في نفسهم وابنائهم ولكن لاتحسون من حولهم فرقعات صابون منفوخه غدا تنفجر علي رؤسهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرينوغدا سوف تذكرون

  7. يا أخى حسن وراق أنت جايا من وين ؟يعنى شنو60 مليون جنيه تعال الفاشر شيف كبر وجماعتو سادمبا وزير المالية الصورى ووزيرالمالية محمد الصادق وأمام وابوكباس وزير بيع أراضى الفاشرتعال شوف كبر بعمل ايه 60 مليون ديل بشترو بيها بطيخ وجداد وبرتقال لاسبوع واحد بس وأنت عامل فيها ولى كاشف ولا شنو ؟ م فى النهاية شغال مع الإنقاذ وقاعد تبنى ليك فى عمارة منو فى الحكومة ده ما حرامى كلكم واحد من عمر البشير لأخر خفير. يعنى شنو اكلوا المال العام ؟الدماء التى سفكت والاعراض التى إنتهكت والاطفال الذين شردوا والارامل ديل مادايرين مراجعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنت وين المال ده هين الكلام فى الحاجات التانية ……………….

  8. ياوراق انت من وين اتحدث عن بلدك مالك ومال الحصاحيصا امش شوق حفايركم هناك في البركل
    وياريت تاخد معاك كل ما يخصك جيتو عمال تبع المشروع ودمرتوهو عايزين مننا شنو تاني بلا اخمك

  9. ده حال كل المحليات والولايات لاكن هي اصلا خربانه من كباره
    بعدين الزول ده قال بدفع 50% من المبلغ المختلس ده مفروض يقطعوا اياديهو اشان يكون عبرة لغيرو هو الوعاهو زي الدافعها من قروش ابوهو حرامي وعينو قوية

    الفـــــــــــــــــــــساد

  10. اشان معدين الحساب ولد ياجماعة ، كويس حسن وراق اكشف النهب في محلية الحصاحيصا،واخرين في محلية نيالا ، واخرين في الابيض، والشرق ، والشمال ، والوسط ، واي واحد يكون متخصص في الحرامية الصغار ديل لانو وقت الحساب بطلعوا منها ساكت مع انشغال الناس ، بالبشير واسرتو، والجاز،نافع ، كرتي، المتعافي، جمال الوالي،علي عثمان ومجموعتو ناس الشريف بدر،وجلال الدقير الشغال لهط بس ،والله كتيرين ماقادرين نتمهم لانو العدد كبير جدا ، ولذلك مايقوم به حسن وراق من متابعة ملف الفساد عين الصواب ، ونتمنى من جميع الشباب الموجودين في السودان وعندهم معلومات حتى ولو كان المبلغ مابساوي مليار ممكن اكشفوا عن تلك الاختلاسات ، بالمناسبة لصوص الانقاذ يعتبرون اي مبلغ اقل من المليار ، دا مبلغ تافه اي كسور عشرية لاتسوى شي

  11. انتو عارفين معتمد الحصاحيصا منو
    هو (عبد الرحمن مصطفي الامين ) زول جنو عرس مايشوف ليهو مرت شهيد الا يعرسها وهو ضابط في جهاز الامن ومعتمد ومشارك في شركة سوداني ممكن يدفع القروش كلها مابفرق معاه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..