
العجلة وغياب التحضير الجيد، انعدام الخبرة والمعرفة العميقة بالشأن السوداني وتعقيداته، صراع المصالح الكبرى، هذه هي اسباب فشل اجتماع الرباعية في واشنطون، والذي كان من المفترض أن يضم وزراء حار جية واشنطون والرياض والقاهرة وأبوظبي.
سبق لعدم التحضير والإعداد الجيد أن أفشل مؤتمر لندن في مايو الماضي، رغم افتراض توفر الخبرة التاريخية لحارجية المملكة المتحدة بالشأن السوداني، لكن يبدو أن عجلة هذه الخبرة نوقفت عند الماضي ولم تستوعب المستجدات في الساحة السياسية السودانية.
وها هي نفس الاسباب تلغي اجتماع الرباعية، فقد ظن سادة واشنطون أن الطريقة الترامبية التي تم بها “لفلفة” أزمة الكونغو- رواندا، وكمبوديا- تايلاند، ستنجح في السودان. وسبب هذا الاعتقاد افتقاد الإدارة الامريكية لخبراء حقيقيين على المام بالشأن السوداني وتعقيداته المحلية والاقليمية والدولية.
وواحدة من الأسباب المرتبطة بعدم القراءة والتحضير الجيدين هو القفز للنهايات بطرح قضايا غاية في التعقيد، بينما كان من الممكن حصر أجندة المرحلة الاولى من الحوار في وقف الحرب وفتح طرق توصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين، وهذا لو تم سيكون نجاح كبير للإدارة الامريكية والدول المشاركة في الاجتماع.
ثم في مرحلة قادمة يمكن مناقشة الوضع السياسي المرتقب ومستقبل ومصير الاطراف الاخرى العسكرية والمدنية، وهنا لا يمكن أن تنفرد هذه الدول أو غيرها، في مناقشة هذا الأمر في غياب الاطراف المدنية السودانية. موضوع الوكالة هنا لا يجوز طالما أن الأصل موجود ويمكنه الاشتراك في المناقشات.
هناك حديث كثير عن أن هذا الأمر سوداني داخلي ويجب مناقشته بين السودانيين وحدهم وبغير وجود أجنبي. هذا حديث غير واقعي وغير منطقي. يحتاح السودانيون في هذه المرحلة لوسطاء أقوياء ومؤثرين يقنعونهم بوقف الحرب والجلوس للتفاوض، ثم بعد ذلك يمكن القول بأن المستقبل يجب أن يقرره السودانيون وحدهم.




قبل ان تحدثنا عن فشل ترامب
حدثنا عن فشل حكومتكم
وحدثنا عن فشلك كوزير للاعلام
جيد جدا ان يتحدث الاستاذ فيصل عن المجتمع الدولي الذي يتباكي عن دور له اهل قحت صمود وبقية دعاة المدنية .نعم المجتمع الدولي والذي تمثل امريكا فيه اللاعب الاساسي وتحاول التدخل في شئؤن دوله من الكونغو- رواندا، وكمبوديا- تايلاند او اي صقع من الدنيا كما ذكر الاستاذ في مقاله لا يعرف شيء عن السودان وليس مهتم ان يعرف . السودان عند هذا المجتمع الدولي ارض بكر وموارد من معادن وبترول استغلالها مؤجل في الوقت الراهن اما انسان السودان والذي يظن فيصل ان المجتمع الدولي قد يتألم لالمه ( ما يعرف بحقوق الانسان ) فالاستاذ فيصل واهم في هذا الامر
المجتمع الدولي يا استاذ يعرف لغة واحدة هي لغة المصالح المادية البحته اما الحديث عن حقوق انسان وديمراطية ومدنية هذا لاستهلاك الاغبياء فقط
اين هي الديمراطية في مصر والامارت حتى يهتمون بجلبها في السودان وحتى وقف اطلاق النار الذي تطلبه لجلب المعونات والعمل الانساني لاطعام الجياع وعلاج المرضى حتى هذا البعد فيه هو النظرة للمصلحة البعيدة وليس الجانب الانساني عند هولاء
تنادوا ايها السودانيون وافيقوا لتخرجوا السودان من هذه الوهدة العقيمة وانسوا عبث المجتمع الدولي بمصائر الشعوب .ماذا صنع المجتمع الدولي لفلسطين خلال خمسين سنه ؟ ماذا صنع المجتمع الدولي في ليبيا واليمن والعراق وسوريا التي ظن البعض انها سوف تخرج من وهدتها
كذبة كبيرة هذا المجتمع الدولي بل هو المجتمع المصلحي النفعي بجدارة