
أصدرت محكمة سودانية حكمًا غيابيًا بالإعدام بحق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وشقيقيه عبد الرحيم والقوني دقلو، إلى جانب عدد من المتهمين، في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان.وجاء الإعلان عن الحكم عقب الاجتماع الدوري لمجلس الأمن والدفاع، الذي عُقد يوم الأحد، وهو أعلى هيئة معنية بالأمن القومي في السودان، برئاسة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وعضوية أعضاء مجلس السيادة، ورئيس الوزراء، ووزراء المالية والدفاع والداخلية والعدل، حيث يناقش قضايا الأمن القومي في البلاد.لكن المفارقة التي تستحق التوقف ليست فقط في الحكم ذاته، بل في المشهد الأوسع الذي يحيط به؛ فالأحكام الغيابية في السودان أصبحت جزءًا من ذاكرة سياسية مثقلة بالأسئلة. فليست هذه المرة الأولى التي تصدر فيها أحكام بحق شخصيات سياسية ثم تتغير الظروف، وتتبدل المواقع، ويتحول بعض المحكوم عليهم بالأمس إلى شركاء في مشهد السلطة اليوم.فقد شهد السودان في مراحل سابقة أحكامًا غيابية بحق شخصيات مثل ياسر عرمان ومالك عقار، الذي يشغل اليوم منصب نائب رئيس مجلس السيادة، وهو ما أعاد طرح السؤال القديم الجديد: هل العدالة ثابتة لا تتغير، أم أنها أحيانًا تتأثر برياح السياسة وتقلبات السلطة؟
لا أحد يرفض مبدأ المحاسبة، فالجرائم التي ارتُكبت خلال الحرب تستوجب التحقيق والمساءلة، والضحايا يستحقون العدالة والإنصاف. لكن العدالة الحقيقية لا تكون فقط في إصدار الأحكام، بل في ضمان محاكمات عادلة ومستقلة، يشعر معها المواطن بأن القانون فوق الجميع، وليس أداة في صراع المتنافسين.فالقضاء لا يستمد هيبته من شدة العقوبات، وإنما من استقلاله ونزاهته. وعندما يصبح الحكم القضائي محل جدل سياسي، فإن الخاسر الأكبر هو ثقة الناس في المؤسسة التي يفترض أن تكون ملجأهم الأخير.السودان اليوم لا يحتاج فقط إلى إنهاء الحرب، بل يحتاج إلى إعادة بناء دولة المؤسسات. دولة لا تتغير فيها العدالة بتغير موازين القوة، ولا يصبح فيها المتهم اليوم صاحب منصب غدًا، ولا يصبح الحكم رهينة للظرف السياسي.فالعدالة التي يبحث عنها السودانيون ليست عدالة الغائبين فقط، بل عدالة الحاضرين أيضًا؛ عدالة تطال كل من تثبت مسؤوليته، بعيدًا عن الانتقائية، وبعيدًا عن الحسابات السياسية، حتى يستعيد القضاء مكانته كميزان لا يميل مع الرياح. حملة الكراهية والاساءة والتشويه المتعمد المستمرة ضد السودانيين من بعض الفاقد التربوي والأخلاقي لها دوافع نفسية وذلك لعلو قيمة السودانيين وامانتهم وصدقهم وحسن خصالهم في الخارج سواء في دول الخليج أو الدول العربية الأخرى ولتقدمهم العلمي وتفوقهم في دول العالم وإنجازاتهم العلمية في أميركا وأوروبا ولتعلق الأفارقة من جيرانهم بهم وحضارتهم الضاربة في أعماق التاريخ ولماتتمتع به بلادهم من ثروات رغم الحروب والمؤمرات التي تحاك ضدهم وتمنع استقرارهم وتعيق انطلاقتهم التنموية ولتفرد نساءهم بالجمال والثقافة والعلم والأناقة والنظافة والعطر والرقي ولوعي شبابهم ووطنيتهم وثوراتهم ضد الظلم والشمولية والفساد ولعزة النفس وسمو الاخلاق التي تميزوا بها هكذا يراهم من يعرفهم بل هكذا شهد لهم العالم بعد ثورة ديسمبر المجيدة لهذا يستهدفون من الجهلة الذين لايعرفون الجغرافيا والتاريخ ونواقض الوضوء وموجبات الاخلاق والدين ويجحد بهم عوام الاسافير وغثاءها ومن يبحثون عن ثمن بخس لفجورهم وسد رمقهم بالاساءة للغير وجهلهم وسوء تربيتهم اين كانوا واين حلوا. أقول للبرهان نحن ما عرفنا انت عبيط ولا بتستعبط ؟
لآمن الدلاهة الناظر محمد امين ترك قفل شارع بورتسودان و الميناء ومنع الدواء والغذاء والوقود من مواطنى السودان قلتم ديمقراطية
الآن ترس السودان قفل شريان الشمال وعايزين تستعرضوا عضلاتكم على الشباب ! تحموا فى اسيادكم يا عديمى الوطنية والرجولة . وهذا سيكون آخر مسمار فى نعشكم والشعب كله سيقرر تاسيس حكومة الشعب السودانى والدعم السريع جيش السودان الحديث وسوف نحمل السلاح لحماية انفسنا ووطننا من من باع الوطن والمواطن والمدنية قادمة رغم أنفكم



