الخطة البديلة .. !!

* ترشح نسبة كبيرة من قيادات المؤتمر الوطني في كل الوﻻيات كمستقلين ﻻ يعني سوى ان الوطني فقد الأمل في كسب مرشحين للمسرحية الإنتخابية فقرر منافسة نفسه من خﻻل ترشيح عضويته ضد بعضهم ، وهذه الظاهرة بدت واضحة جداً وﻻفتة للنظر ، ويبدو ان الحزب الحاكم يتحرك باصرار وعناد دون اي اعتبارات للازمة الوطنية التي تسبب فيها وﻻ يبادر لحلها .. !!
* اعﻻن قيام الحزب الاتحادي الموحد خطوة سليمة في اتجاه فرز كيمان القيادات الاتحادية ، وتصريحات الحزب الجديد بانه مظلة تضم كل الاتحاديين المعارضين تحت شعار اسقاط النظام يحرج تلك القيادات الرقراقة التي ﻻ تريد ان تحسم موقفها تجاه النظام ، وبهذه الخطوة سيصبح الحزب الاتحادي الموحد هو الوجه الحقيقي للاتحاديين بعد ان استبعد اي امل في انضمام الحركات الاتحادية المشاركة للنظام ، والتي اصبحت مؤتمر وطني اكثر من الوطني نفسه .. !!
* تم نشر فيديو لعبدالرحيم محمد حسين وهو يتحدث لابناء المحس في قرية مشكيلة في 2010م ابان الحملة الانتخابية لحزبه قدم خﻻله جملة وعود من ضمنها الكهرباء والخدمات الصحية والزراعية ، ولم تتحقق كلها الى يومنا هذا ، فياترى ماذا يعد المؤتمر الوطني بعد نشر ذلك الفيديو لابناء المحس خﻻل حملته الانتخابية الحالية ، ام ياترى سيضع الناس امام الامر الواقع وسيكشر عن حقيقته ويقول للنوبيين ( نحن حنحكم قوة وحمرة عين و الزارعنا غير الله اليجي يقلعنا ) كما فعل والي الخرطوم عبدالرحمن الخضر .. ونحن في الانتظار .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
[email][email protected][/email]


