هل الاحتفال حلال على غوارديولا وحرام على مورينيو!

شاهد الجميع الفرحة الهستيرية التي قام بها المدرب البرتغالي المثير للجدل دائماً جوزيه مورينيو بعد هدف الفوز الذي أحرزه فرناندو توريس في مرمى مانشستر سيتي في لقاء القمة الذي جمع بينهما الأحد وانتهى لمصلحة أصحاب الأرض بهدفين لهدف، عندما قال “هابي وان” بالانطلاق نحو الجماهير وتحيتهم وتحية ابنه الذي كان يجلس بجانبه على دكة بدلاء الفريق الضيف.
اللقطة التي بدت عفوية للغاية من المدرب البرتغالي، أثارت تحفظ البعض وبالأخص مدرب الفريق المنافس مانويل بيلغريني الذي رفض مصافحة مورينيو بعد اللقاء، معتقداً بأن ما فعله يعد استفزاز واضح له ولفريقه.
ولكن في الواقع مورينيو أراد تحية ابنة وهي فرحة من الصعب أحياناً أن تحتفظ بردود فعلك وهذا يحصل في كثير من الأحيان من المدربين وحتى اللاعبين، خاصة عندما يكون فوز هام ويأتي في الدقائق الأخيرة.
من انتقد مورينيو على تصرفه، لم يكن هذا رأيه عندما قام غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الحالي، بالاحتفال في نفس الملعب بهدف إنييستا القاتل في شباك تشيلسي بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2009 عندما انطلق من مكانه حتى وصل إلى منطقة الركلة الركنية محتفلاً مع لاعبيه بالرغم من أن المباراة لم تنتهي بعد.
فإذا ما طبقنا نفس المعايير التي حكم بها هؤلاء المنتقدين على تصرف مدرب برشلونة السابق فهو أيضاً استفزاز عندما ركض واحتفل بجوار منطقة بدلاء تشيلسي وأمام أنظار مدربه آنذاك غوس هيدينك.
كرة القدم بالنهاية لعبة حماسية مليئة بالضغوط ولا يجب أن يلام المدرب أو اللاعب على فرحته بالانتصار حتى وإن كانت مبالغاً فيها في بعض الاحيان ولكنها مقبولة طالما لم تتجاوز على غيرك بالإهانة أو ما شابه.
يوروسبورت

[/CENTER]



