تاريخ العلاقات السودانية-الاسرائيلية ما قبل الاستقلال حتي وفاة شمعون بيريز

تاريخ العلاقات السودانية-الاسرائيلية ما قبل الاستقلال حتي وفاة شمعون بيريز

مـقدمة
*****
اتقدم بخالص شكري وعظيم امتناني الي كل “المواقع الالكترونية” التي اقتبست منها بعض المعلومات والبيانات الهامة والضرورية بهدف تسليط الاضواء علي تاريخ العلاقات السودانية -الاسرائيلية ما قبل الاستقلال حتي وفاة شمعون بيريز.

الـمدخل الاول:
**********
دور القوات المسلحة في حرب فلسطين ١٩٤٨
**************************
(أ)-
قب إعلان قيام اليهود دولتهم على الأرض العربية في فلسطين في ١٥ مايو ١٩٤٨ واعتراف الويلات المتحدة بها كأول دولة تقوم بذلك قررت الجيوش العربية القضاء عليها ودخلت الحرب سبعة جيوش عربية هي مصر، الأردن، سوريا، العراق، السعودية وفلسطين . وكانت هذه الجيوش في صور متباينة في الرأي بمواجهة جماعات يهودية نظمتها وسلحتها كل من أمريكيا وبريطانيا.كانت النتيجة الحتمية هي هزيمة هذه الجيوش ويمكن إرجاع ذلك إلى الأسباب الآتية:
١. ما ترسب في نفوس بعض الملوك والرؤساء من أحقاد وكراهية .
٢ . عدم وجود قيادة موحدة.
٣. عقب هزيمة الجيوش العربية أعلنت الهدنة بعد موافقة الأمم المتحدة بطلب من بريطانيا في ٢٩ مايو ١٩٤٨، ولكن هذه الهدنة انهارت في ٩ يوليو ١٩٤٨، وتجدد القتال مرة أخرى، ثم أعلنت هدنة أخرى في ١٥ يوليو ١٩٤٨، ولكنها انهارت بسبب هجوم صهيوني في اكتوبر ١٩٤٨ أنهى بحصار الفوجة في 16 أكتوبر واستمر الحصار مائة وثلاثين يوماً ثم بدأت مفاوضات ( دورس ) والتي أدت إلى توقيع اتفاقيات الهدنة.
(ب)-
***- في السودان لم تكن بريطانيا تسمح بإرسال جيش نظامي لمحاربة إسرائيل وهي التي منحت إسرائيل حق الاستيلاء على ارض فلسطين من خلال ما يسمى بوعد بلفور وزير خارجيتها وذلك في نوفمبر عام ١٩٧١ ولكن بالتنسيق بين أهل السودان ومؤتمر الخريجين تم استنفار المتطوعين كما شكلت لجنتان أحدهما لجمع المال والأخرى لاختيار المتطوعين واستطاعت اللجنة المالية جمع خمسة وعشرين ألف جنيه خلال أسبوعين حيث تم إرسالها لجامعة الدول العربية أما المتطوعين فقد بلغ عددهم سبعة ألف وخمسمائة رجل ثلثهم كان من الضباط والجنود الذين خدموا بالجيش المصري واكتفت جامعة الدول العربية بأخذ ألف ومائة وخمسة وعشرين من الجنود وخمسة وعشرين من الضباط.
(ج)-
***- أوكلت مهمة الإشراف على المتطوعين واختيارهم للقائم مقام (م) حامد صالح والذي كان يعمل ضابط بقوة دفاع السودان ثم أحيل للتقاعد بينما قام الدكتور محمد آدم بالكشف الطبي على المتطوعين وتحصينهم ضد الكوليرا والجدري والتايفويد كما قام بتدريب العناصر الطبية على أعمال الإسعافات والإخلاء في الميدان بجانب الشئون الصحية.
(د)-
***- الفوج الأول من المتطوعين ضم ٢٥٠ من قدامى العسكريين بقيادة الصاغ (م) زاهر سرور السادتي ( ضباط سابق بقوات دفاع السودان) ومعه ضابطين هما الملازم أول حسين أحمد خليفة والملازم أول حسين خليفة والملازم أول رمضان وقد قسمت كل قوة المتطوعين إلى ثمانية بلكات تم وصولها إلى مصر فييوم ٥ اكتوبر ١٩٤٨ وكان توزيعهم كالآتي:
١. البلك الأول بقيادة الساداتي تم وضعه في منطقة الهيل استيب ( مطار أمريكي) شرق مطار القاهرة.
٢.ألحقت من المتطوعين الاورطة السابعة المصرية في منطقة اشدو شرق المجدل جوالي 15 ? 20 ميل في مواجهة العدو الإسرائيلي.
٣. كلفت قوة من المتطوعين بإجلاء اليهود عن منطقة بيدوراس وان تقوم بعد إكمال العملية بإطلاق إشارة ضوئية خضراء وبالفعل تم تنفيذ العملية والإجلاء ولكنها انسحبت نتيجة لعدم تنفيذ ما اتفق عليه بعد إطلاق الإشارة المتفق عليه وفقد كثيرا من المقاتلين في الميدان.
(هـ)-
***- نتيجة للشجاعة التي أبداها المقاتلون السودانيون فقد منح الكثير منهم الميداليات والنياشين كما أشاد بهم القائد العام لحملة فلسطين كما أشارة لمعارك بيت درواس أبي إبيان وزير خارجية إسرائيل (آنذاك) بقوله (أن الجنود السودانيين تحت قيادة الصاغ زاهر الساداتي كانوا وحشيين قساة ضد الجنود في موقعة بيت دوراس في فلسطين) الشئ الذي يؤكد قوة وبسالة الجنود السودانيين.
(و)-
بعد نهاية الحرب كانت حصيلة خسائر قوة المتطوعين السودانيين استشهاد أربعة ضباط وخمسة وأربعين من الجنود بالإضافة على عدد من الجرحى وأسر ضابطين وخمسة من ضباط الصف وقد واجهت القوات السودانية في فلسطين مصاعب تمثلت في الأتي:
***- فقد المتطوعين وجودهم ككتلة سودانية حيث تم تنظيمهم في بلكات وزعت على قوات أخرى.جهلهم بمصير من فقدوا أو استشهدوا أو جرحوا من زملائهم لعدم توفر المعلومات.سوء نوعية الأسلحة والجبخانة التي كانوا يستخدموها مقارنة بالأسلحة المتطورة التي كان يستخدمها اليهود .

الـمدخل الـثاني:
حزب الامة واسرائيل
**********
(أ)-
ربما من المعلوم بالضرورة ، أن السودان كان أحد خيارات ثلاثة لتوطين اليهود من الشتات، وفقاً لمقررات المؤتمر الصهيوني الأول المنعقد بمدينة (بازل) السويسرية في ١٨٩٧م، إلى جانب أوغندا وفلسطين. وفي حرب فلسطين ١٩٤٨م ، حيث تطوع بعض الجنود السودانيين للحرب ضمن الجيوش العربية ضد إسرائيل. بيد أن التدخل الإسرائيلي في السودان والعلاقات الوثقى التي أقامتها إسرائيل مع نخب وشرائح سودانية مهمة في شمال السودان، بدأت في فبراير ١٩٥٦م على خلفية حوار تجاري بين حزب الأمة وإسرائيل بدأ في لندن وتواصل في إسطنبول، إذ التقى مبعوث إسرائيلي، بعبد الله خليل وزير الدفاع السوداني حينئذ، والذي أصبح في يوليو من نفس العام رئيساً للوزراء. (المصدر: يعقوب نمرودي، رحلة حياتي المجلد الثاني، مكتبة معاريف، ٢٠٠٣م)، وعبر عبد الله خليل لمبعوث الشركة الإسرائيلية عن أسفه لعدم وجود قنوات اتصال مع إسرائيل وعن رغبته في تجديد العلاقات الاقتصادية معها.
(ب)-
***- وفي تقرير صاغه مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، تيدي كوليك، ورفعه إلى ديفيد بن غوريون رئيس الحكومة، في ٢ سبتمبر١٩٥٦ م، عالج جملةً من الموضوعات كان أبرزها تدبير المال الكافي لدعم حزب الأمة السوداني، بخاصة وهو يناصب مصر العداء في اختياره الاستقلال عن مصر وعدم الاتحاد معها بعد خروج بريطانيا، وكذلك البحث عن شركاء آخرين لتحقيق الأهداف الإسرائيلية في السودان. وفي ١٧ سبتمبر ١٩٥٦م، أرسل أوري لوبراني من القدس رسالة إلى، إلياهو ساسون، سفير إسرائيل في روما حينئذ، أخبره فيها عن القرارات التي اتخذتها إسرائيل في شأن السودان، وهي: البحث في إمكان إقامة بنك زراعي في السودان لوضعه في تصرف مشاريع إسرائيل الاقتصادية المستقبلية في هذا البلد المهم في إفريقيا، البحث في أوروبا والولايات المتحدة عن طرق لجمع الأموال لاستعمالها في مشاريع اقتصادية في السودان، الاتصال بفرنسا لإشراكها في المشاريع والنشاطات في السودان، الاتفاق على تقديم قرض للمهدي قيمته (٣٠٠) ألف دولار، على أن يوقع المهدي إيصالات لضمان سداد المبلغ.
(ج)-
***- وصلت العلاقات بين الجانبين إلى إحدى ذراها عندما عقدت وزير الخارجية الإسرائيلية، غولدا مائير، اجتماعاً سرياً ورسمياً مع رئيس الوزراء، عبد الله خليل، في صيف ١٩٥٧م في أحد فنادق باريس لبحث آفاق التنسيق بينهما. وبعد تفجر حرب النكسة ١٩٦٧م أعلن رئيس الوزراء محمد أحمد المحجوب الحرب على إسرائيل من داخل البرلمان السوداني، معلناً رهن كافة قوى ومقدرات البلاد خدمة للمجهود الحربي المصري والعربي حتى إزالة آثار العدوان.
(د)-
***- كشف موشيه شاريت في مذكراته عن زيارة رئيس حزب الأمة السوداني، إلى إسرائيل ولقائه معه ومع بن غوريون وجولدا مائير. ويقول إن السوداني شرح للإسرائيليين أن لديهما عدو مشترك – وهو الرئيس المصري، جمال عبد الناصر. ويضيف شاريت: تعهدت له بمبلغ مالي لشراء ماكينة طباعة وبإرسال شخص لفحص إمكانية فتح بنك في الخرطوم “. وبعد أيام عاد شاريت ليكتب: “أخشى أن نكون قد تورطنا. بدأنا مع محدثنا من حزب الأمة بأمور بسيطة ووصلنا إلى صفقات كبيرة. الآن يتطلب منا تجنيد اعتماد مالي بمبلغ كبير لزراعة القطن لزعيم الأمة سيد عبد الرحمن المهدي، والأمر منوط بخسائر لحكومة إسرائيل. من الواضح أننا لن لا نستطيع منح الضمان ولكن رفضنا سيتسبب في خيبة أمل.
***- لم يشير عبد الرحمن المهدي في مذكراته التي نشرها مركز الدرسات السودانية إلى زيارة إسرائيل.
-(المصدر: “ويكيبيديا” الموسوعة الحرة )-

الـمدخل الثـالـث:
قمة (اللاءات الثلاثة)
**********
قمة (اللاءات الثلاثة) أو قمة الخرطوم هي مؤتمر القمة الرابع الخاص بجامعة الدولة العربية، عقدت القمة في العاصمة السودانية الخرطوم في ٢٩ أغسطس١٩٦٧ على خلفية هزيمة عام ١٩٦٧ أو ما عرف بالنكسة. وقد عرفت القمة باسم قمة اللاءات الثلاثة حيث خرجت القمة بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه.

الـمدخل الـرابع:
*********
دور القوات السودانية في حرب أكتوبر 1967:
******************************
(أ)-
في 5 يونيو 1967 قامت إسرائيل بهجوم مفاجئ على القوات المصرية والسورية والأردنية، وقد استطاعت إسرائيل مفاجأة القوات العربية وشل حركتها في وقت واحد والتي لها السيادة الجوية بعد تدمير الطائرات المصرية المقاتلة وهي في مطاراتها، قاد هذا الهجوم إلى احتلال أراض عربية ، سيناء في مصر، هضبة الجولان في سوريا الضفة الغربية لنهر الأردن وقطاع غزة وفلسطين.
(ب)-
في الخرطوم أجتمع مجلس وزراء الدفاع لمساندة القوات المسلحة المصرية وعلى ضوء ذلك تم تكوين كتيبة مشاة بقيادة العقيد أ.ج (آنذاك) محمد عبد القادر،تحركت هذه القوة بالقطار في 7/6/1967. وكان لهذه القوة أهمية خاصة ترجع للآتي:
************
تم إعداد وتكوين القوة في زمن وجيز واستطاعت الوصول في زمن قياسي فكانت أول القوات العربية التي وصلت . كانت الوحيدة الموجودة شرق السويس في مواجهة القوات الإسرائيلية ففي ذلك الوقت تم سحب كل القوات العربية لضرب القناة. كلفت القوة بالدفاع عن منطقة فؤاد وهي المنطقة الوحيدة التي لم تحتلها القوات الإسرائيلية. بعد وصولها لموقعها تم دعم الكتيبة السودانية بوحدات دعم مصرية تمثلت في وحدات مهندسين، بعض المدافع المضادة للطائرات عيار 37مل و12 ملم مدفعية عيار 105 ملم، دبابات أم 34 ( خفيفة) وحدات طبية وسرية من القوات الخاصة.
(ج)-
في 30///6/1976م تعرضت القوة السودانية إلى هجوم من قبل القوات الإسرائيلية والتي حاولت احتلال منطقة رأس العش في محاولة منها لتطويق القوة السودانية، غير أن القوة السودانية تمكنت من رصد الهجوم واضطرت القوات الإسرائيلية الى الانسحاب وعقب هذا الهجوم تم دعم القوة السودانية بمزيد من المدافع المضادة للطائرات، كما دعمت بدبابات 54، سرية مشاة وأخرى مظلية، أصبحت منطقة وجود القوات السودانية قطاعا عسكريا يقوده قائد القوة السودانية والتي كانت القوة الوحيدة في شرق قناة السويس، بقيت القوة السودانية لمدة ستة شهور في منطقة بور توفيق حيث مكثت هناك لفترة شهرين، وفي فبراير 1968 تم غيار القوة وعادت إلى السودان.
(د)-
أظهر العسكريون السودانيون شجاعة وصبرا كانا محل إعجاب وإحلال العسكريين المصريين خلال وجود القوة على الجبهة زارها رئيس الوزراء محمد أحمد محجوب الأمر الذي رفع معنويات ضباطها وأفرادها كما زارتها وفود صحفية سودانية لتغطية نشاطها، استمر إرسال الكتائب للجبهة المصرية حتى عام 1971 حيث تضاعف حجم القوة لتصبح لواء مدعما لأول مرة، وقد تبادل قيادة اللواء كل من العميد أ.ح حسن الأمين والعميد أ.ح عبد الله محمد عثمان، ظل هذا اللواء يعمل مع جيش الميدان الثالث في منطقة خليج السويس حتى يوليو 1971 عقب حادثة انقلاب الرائد هاشم العطا تم سحب كتيبة من اللواء للمحافظة على الأمن والنظام في الخرطوم ثم أعيدت بقية القوة في أغسطس 1972 وكان يطلق على هذا اللواء اسم لواء النصر.
(هـ)-
واجهت القوة السودانية عدة مشاكل تمثلت في الأتي :
. لم تكن الكتيبة وحدة متجانسة في بادي الأمر حيث تم تكوينها من سرايا مختلفة.
. تحركت القوة بدون وحدات دعم كالمدفعية والدفاع الجوي والمهندسين وغيرها وتم دعمها بالأسلحة المساعدة بعد وصولها إلى مصر .
.الزى الذي كانت تستخدمه القوة لم يكن ملائما لفصل الشتاء ومن ناحية أخري لم يكن الجندي السوداني مدربا على الحرب في ظروف خارج طقس السودان.
. صعوبة عمل الدفاعات في منطقة البحر الحمر حيث أن الأرض مسطحة وقريبة من سطح الأرض هذا بالإضافة إلى كثرة الأملاح التي أدت لظهور تأكل وحساسيات في أجسام الجنود.
رغم الصعوبات التي واجهت القوة إلا أنها قامت بتنفيذ المهام التي أوكلت إليها بكفاءة عالية كما أنها لم تثقل كاهل القوات المصرية بأي مطالب حيث إن قيادة القوة تمكنت من معالجة المشاكل الإدارية التي واجهتها وقد اكتسبت القوة السودانية عدة خبرات.

الـمدخل الـخامس:
جعفر النميري وتل ابيب
***************
(أ)-
نهاية هذه الحقبة جاءت بعد ان استولى العسكر على الحكم في السودان ووثقوا عرى العلاقة مع مصر العربية بزعامة جمال عبد الناصر في السنوات الأولى للثورة المايوية، جاءت مرحلة أصبح فيها رجل الأعمال السعودي، عدنان خاشقجي، عنواناً لكل إسرائيلي أو يهودي يبحث عن طرق للعالم العربي. إذ كان له شأن أساسي في إقامة العلاقات بين إسرائيل والرئيس جعفر نميري.
(ب)-
***- عدنان خاشقجي أقام علاقات كثيرة ومتشعبة مع كثير من الإسرائيليين واليهود الأميركيين. وكان من بين الإسرائيليين الذين أقام عدنان خاشقجي علاقات متينة بهم، ديفيد كمحي، خلال الفترة التي شغل فيها كمحي منصب رئيس مركز جهاز الموساد في باريس، وتطورت العلاقات بين الاثنين وتوطدت وسادت بينهما صداقة حقيقية. في منتصف عقد السبعينيات من القرن الماضي توجه يعقوب نمرودي إلى الجنرال الإسرائيلي المتقاعد رحبعام زئيفي الذي كان قد أنهى لتوه مهماته كمستشار في شؤون الإرهاب لرئيس الحكومة الإسرائيلية إسحق رابين، للعمل مع عدنان خاشقجي في مهمات أمنية وحراسة. استجاب رحبعام زئيفي لطلب يعقوب نمرودي وتمكن خلال فترة وجيزة من كسب ثقة عدنان خاشقجي. وقام رحبعام زئيفي بإدارة مزرعة عدنان خاشقجي المترامية الأطراف في كينيا، ووظف أكثر من أربعين إسرائيلياً في تشغيل المزرعة وحراستها. وعهد عدنان خاشقجي إلى رحبعام زئيفي أيضاً بمهمة الحفاظ على أمن يخته الفاخر، وكلفه بوضع أجهزة رقابة وتنصت في اليخت كي يكون في إمكان عدنان خاشقجي مراقبة ضيوفه رفيعي المستوى من العرب وغير العرب، بشكل مباشر.
(ج)-
***- أقام عدنان خاشقجي علاقات وطيدة بالرئيس جعفر النميري منذ سبعينيات القرن الماضي. وفي أواخر السبعينيات أخبر خاشقجي صديقه وشريكه في كثير من المشاريع الاقتصادية والصفقات التجارية يعقوب نمرودي، أن وضع الرئيس النميري في داخل السودان خطير ويثير القلق، وأن الأميركيين لا يقدمون له المساعدة المرجوة، والسعوديين يصدونه.
(د)-
***-كان كل ما تمكن الأميركيون من استخلاصه من السعوديين هو تمويلهم شراء طائرات (أف-5) التي كانت حاجة النميري إليها أقل من جميع الأمور الأخرى. فجميع خطط التنمية الاقتصادية الكبيرة لا تنفذ، وعلاوة على ذلك، ينبغي الاهتمام فوراً بحصول النميري على فريق أمني أميركي يستقر في الخرطوم، لحفظ أمنه الشخصي. وذكر يعقوب نمرودي أن عدنان خاشقجي من أجل مساعدة جعفر النميري والسودان.
(هـ)-
***- نظم خاشقجي في العام ١٩٧٩م زيارة لأصدقائه وشركائه الإسرائيليين إلى الخرطوم. فقد دعا عدنان خاشقجي خمسة إسرائيليين من مخضرمي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى الخرطوم للقاء جعفر النميري هم: يعقوب نمرودي وديفيد كمحي وآل شفايمر ورحافيه فاردي وهانك غرينسبان. وفور وصولهم إلى الخرطوم من نيروبي، اجتمعوا بالرئيس نميري. الهدف من هذه الزيارة كان إقامة علاقات اقتصادية بين إسرائيل والسودان. ووصف يعقوب نمرودي شعوره هو وشعور زملائه عند اجتماعهم مع النميري بقوله: كنا وكأننا في حلم، كان من الصعب أن نصدق أننا في السودان، في قصر أحد الحكام العرب المعروفين الذي كان يكرر ترحابه بنا ويقدم لنا الطعام، ويحدثنا ويحضنا على القيام بمشاريع مشتركة معه. وأضاف إن جعفر النميري أخبر ضيوفه الإسرائيليين بحاجته إلى المساعدة لتطوير اقتصاد بلاده. وأنه طلب إقامة علاقات اقتصادية مع إسرائيل بشكل دائم. بعد عودة يعقوب نمرودي والوفد المرافق له إلى إسرائيل من الاجتماع مع النميري، بادرت إسرائيل إلى عقد اجتماع رسمي وسري بين نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية يغال يدين والرئيس نميري.
(و)-
***- وفعلاً عقد هذا الاجتماع بين النميري ويدين في نيويورك، وجرى في جو ودي، وتم فيه وضع الأسس للتعاون بين إسرائيل والسودان في المستقبل.

الـمدخل الـسادس:
**********
(أ)-
منذ أن أصبح وزيراً للدفاع في إسرائيل، سعى أريئيل شارون إلى التأثير في الأمن والسياسة الخارجية الإسرائيلية ونقلها نقلة نوعية جديدة. واعتقد شارون أن منطقة النفوذ الإسرائيلية ومصالحها الحيوية تتعدى دول المواجهة العربية، وتتسع في الشرق لتصل إلى باكستان، وتمتد في أفريقيا من شمالها إلى وسطها. وفي سياق سعيه لتحقيق سياسته، وصل شارون إلى نيروبي في كينيا، ومنها أقلته مباشرة هو ومرافقيه طائرة خاصة يمتلكها عدنان خاشقجي إلى مزرعته في كينيا القريبة من الحدود التنزانية. وكان في انتظار شارون في المزرعة الرئيس جعفر النميري ورئيس المخابرات عمر محمد الطيب وكل من عدنان خاشقجي ويعقوب نمرودي وآل شفايمر ( المصدر: رحلة حياتي، يعقوب نمرودي، مصدر سابق.. مذكرات موشيه شاريت، المجلد الرابع، تل أبيب: مكتبة معاريف، ١٩٧٨م). وفي الاجتماع الذي جرى بين شارون والرئيس جعفر النميري وافق النميري على غض الطرف عن هجرة اليهود الفلاشا من أثيوبيا إلى إسرائيل عبر السودان، لقاء مبالغ مالية له ولرئيس المخابرات. كما وافق النميري على السماح بتخزين سلاح إسرائيلي في السودان لمصلحة قوى إيرانية كانت تخطط، بمساعدة إسرائيل وعدنان خاشقجي، للقيام بعمليات عسكرية ضد نظام الخميني في إيران.
(ب)-
***- وافق النميري أيضاً على السماح لإسرائيل بتدريب هذه القوى الإيرانية على الأراضي السودانية. بيد أن مشروع شارون المشترك مع خاشقجي لم ينفذ لخلافات إسرائيلية داخلية بين شارون وفئات مناوئة له في أجهزة الأمن والحكومة الإسرائيلية. سعت إسرائيل في أواخر سبعينيات القرن الماضي لتهجير اليهود الفلاشا من أثيوبيا إلى إسرائيل. ومن أجل تحقيق ذلك، تفاوضت إسرائيل في البداية مع الحكومة الأثيوبية بخصوص تهجير مواطنيها الفلاشا إلى إسرائيل، بيد أن هذه المفاوضات لم تسفر عن نتائج ملموسة ومرضية. وفي العام ١٩٧٩م، طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية مناحيم بيغين من رئيس مصر أنور السادات السعي لدى الرئيس جعفر النميري من أجل السماح لليهود الفلاشا بالهجرة من أثيوبيا إلى إسرائيل عبر السودان. وقد استجاب السادات لهذا الطلب، وحصل على موافقة النميري المبدئية، شريطة أن يجري ذلك بسرية تامة.
(ج)-
***- في بداية العام ١٩٨٠م، وصل إلى الخرطوم مسؤول في جهاز الموساد واجتمع مع عمر محمد الطيب رئيس المخابرات ومسؤولين آخرين. واتفق المسؤول في الموساد مع المسؤولين السودانيين على مرور الفلاشا من أراضي السودان إلى كينيا ومن ثم إلى إسرائيل. واستمر تهجير اليهود الفلاشا من طريق السودان إلى إسرائيل، إلى أن ذاع الخبر في وسائل الإعلام العالمية، ما أدى إلى وقف عمليات الهجرة. في العام ١٩٨١م أقام جهاز الموساد بالتعاون مع السي. آي. إيه، شركة سياحية، لاستعمالها غطاءً لتهريب اليهود الفلاشا الذين كانوا قد وصلوا إلى السودان من أثيوبيا. وقد استأجرت هذه الشركة قطعة أرض سودانية تقع على البحر الأحمر، وسرعان ما أصبحت قطعة الأرض هذه قاعدة للموساد ووحدات من كوماندو البحرية الإسرائيلية. وهرب جهاز الموساد من خلال هذه القاعدة ألفين من اليهود الفلاشا إلى إسرائيل من طريق البحر الأحمر.
(د)-
***- في إثر تزايد أعداد اليهود الفلاشا الذين وصلوا إلى السودان من أثيوبيا، طلبت الحكومة الإسرائيلية مباشرة من الرئيس النميري، وبوساطة الولايات المتحدة الأميركية أيضاً، نقل يهود الفلاشا بالطائرات من الخرطوم إلى إسرائيل. وقد قبل الرئيس النميري الاقتراح الإسرائيلي، بعد وضع جهاز الموساد في حسابه وحساب بعض المقربين إليه، (٦٠) مليون دولار في عدد من بنوك أوروبا، وخاصةً في سويسرا ولندن، وكذلك بعد أن التزمت الولايات المتحدة الأميركية بتقديم (٢٠٠) مليون دولار دعما للسودان. وبناء على هذا الاتفاق أقلعت من الخرطوم منذ ٢١ نوفمبر ١٩٨٤م وحتى الأسبوع الأول من يناير ١٩٨٥م، خمس وثلاثون طائرة كبيرة محملة باليهود الفلاشا إلى بروكسل- بلجيكا، كانت تمكث فيها ساعتين للتزود بالوقود ثم تكمل رحلتها إلى إسرائيل. في الأسبوع الأول من يناير ١٩٨٥م.
(هـ)-
***- كشف رئيس قسم الهجرة والاستيطان في الوكالة اليهودية، في مقابلة مع مجلة المستوطنين (نقوداه) تفصيلات عملية موشيه، وهي التسمية التي أطلقت على رحلات نقل اليهود الفلاشا من السودان إلى إسرائيل مرورا بجنيف- سويسرا. وفي إثر ذلك، تناقلت وكالات الأنباء العالمية هذا الخبر، ما حدا برئيس الحكومة الإسرائيلية شمعون بريس، إلى عقد مؤتمر صحافي ليتبنى رسمياً عملية موشيه. وفي الخامس من يناير ١٩٨٥م، أي بعد يومين من المؤتمر الصحافي لشمعون بريس، أخبرت الحكومة السودانية الإدارة الأميركية أنها قررت وقف العملية لانفضاح أمرها. وبقي في السودان بعد وقف العملية ما يقارب ألف يهودي من الفلاشا. وفي مارس ١٩٨٥م، وفي أعقاب ضغط الإدارة الأميركية، وافق الرئيس جعفر النميري على نقل ما تبقى من اليهود الفلاشا إلى إسرائيل بطائرات أميركية.

الـمدخل الــسابع:
اسرائيل قصفت السودان اربعة مرات
**********************
(أ)-
***- فى شهر فبراير من عام ٢٠٠٩، اغار سلاح الجو الإسرائيلى في شرق السودان علي قافلة (كنفوي) محملة بالسلحة والذخائر، مما ادي الي مصرع نحو ٨٠٠ قتيل.
(ب)-
***- في يوم الأحد، ٢٥ ديسمبر ٢٠١١م، كشفت وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية أن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلى هاجمت قبل ٨ أشهر عدد من السيارات المحملة بالذخائر شرقى السودان بالقرب من الحدود المصرية، زاعمة أنها كانت متوجه إلى قطاع غزة بعد عبورها للحدود المشتركة بين مصر والسودان.
(ج)-
***- في صباح اليوم الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٢، أطلقت اسرائيل صاروخ أدى إلى تدمير عربة ماركة (برادو) ومقتل سائقها ناصر عبد الله (٦٥) عاماً بحي ترانسيت وسط مدينة بورتسودان.
(د)-
***- في يوم الثلاثاء ٢٣ اكتوبر ٢٠١٢ شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على مصنع (اليرموك )العسكري في قلب العاصمة السودانية ودمرته تمامآ.

الـمدخل الـثامن:
حول علاقة السودان باسرائيل
في زمن عمر البشير
***********
(أ)-
السودان مستعدة للنظر في
تعزيز العلاقات مع إسرائيل:
******************
في إشارة جديدة إلى الولاء التحالفات المتقلبة في الشرق الأوسط وأفريقياـ قال وزير خارجية السودان غندور مؤخرا أن بلاده مستعدة لمناقشة انهاء العداء المستمر منذ عقود مع اسرائيل والنظر في تطبيع العلاقات. وان السودان مستعدة للنظر في هذه الإمكانية.(٢١ يناير ٢٠١٦).
(ب)-
جدل في السودان بعد مطالبة
أحد الأحزاب التطبيع مع إسرائيل:
**********************
حزب “المستقلين” يعتبره مدخلآ لنيل رضا الادارة المريكية.
(ج)-
اسرائيل تحث واشنطن واوروبا
على تطبيع العلاقات مع الخرطوم:
*********************
كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية عن مسار جدي لتوطيد علاقات اسرائيل مع السودان مرهون بتطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اسرائيليين رصدهم مؤشرات ايجابية للحكومة السودانية دفعتهم الى حث الحكومة الاميركية ودول اوربية على تحسين علاقاتها مع الخرطوم خاصة بعد قطع علاقاتها مع ايران واقترابـها من المحور السني بقيادة السعودية. وقد ابلغ المسؤلون الاسرائيليون مواقفهم هذه لنائب وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، توم شانون خلال زيارته الى اسرائيل الاسبوع الماضي بحسب الصحيفة.وحث المسؤولون الاسرائيلون ايضا الدول الاوربية على المساعدة في معالجة ديون السودان الخارجية وحذروا من ان انهيار الاقتصاد السوداني سيؤدي الى مزيد من الزعزعة في المنطقة.
(د)-
صحيفة لبنانية:
موفدا سودانيا زار اسرائيل مؤخرا :
********************
السودان على طريق تطبيع العلاقات مع اسرائيل: بترتيب قطري تركي، امتدت الخيوط بين الخرطوم وتل أبيب، وبدأت الاتصالات المباشرة وعملية التزاور لمسؤولين اسرائيليين وسودانيين والاندفاع نحو علاقات يتم اشهارها بين السودان واسرائيل، بعد أن تنتهي دول في الاقليم وعرابوها من رسم سيناريو تطبيع العلاقات بين عواصم عربية في مقدمتها أبو ظبي، وبين اسرائيل. وكشفت مصادر مطلعة لـ (المنـار) أن موفدا سودانيا زار اسرائيل مؤخرا، وطرح على المسؤولين فيها، الموقف السوداني من ملفات المنطقة،، واتخاذ الخرطوم قرارا بمواصلة العداء لايران، ووقف عمليات تهريب السلاح عبر اراضيها الى حركة حماس.(المصدر: القدس/المنـار/9 سبتمبر, 2016)-
(هـ)-
اعضاء في الكنيست الاسرائيلي يطالبون
بعقد جلسة دعم اسرائيل للسودان
*********************
-(سبتمبر ٩ – ٢٠١٦)-

الـمدخل الـتاسع:
***********
(أ)-
إسرائيل ستمنح جنسيتها
لمئات اللاجئين السودانيين:
***************
وفي موضوع ذي صلة بالشأن الصهيوني، قال وزير الداخلية الإسرائيلي، مئير شطريت :إن إسرائيل تخطط لمنح مئات اللاجئين السوادنيين المقيمين حاليا داخل اسرائيل الجنسية الإسرائيلية وحق الإقامة الدائمة.-(السبت 08 سبتمبر-أيلول 2007)-
(ب)-
ارتفاع عدد السودانيين
في إسرائيل إلى 20 ألفاً
******************
كشفت معلومات حصلت عليها «الصحافة» ،ان عدد السودانيين في إسرائيل ارتفع إلى 20 ألفا غالبيتهم من الجنوب ودارفور وجبال النوبة. (جريدة “الصحافة” السودانية-يوم 11 – 06 – 2011)-
(ج)-
اللاجئون السودانيون إلى إسرائيل
تضاعفوا 800 مرة خلال 6 سنوات
***********************
تزايدت أعداد المتسللين السودانيين إلى إسرائيل في الأشهر الأخيرة، حيث عبر نحو 1400 متسلل الحدود المصرية إلى إسرائيل بينهم ألف سوداني، 200 منهم من دارفور، وتعرض 150 للاعتقال، وأُصيب بعضهم برصاص قوات الأمن المصرية. وثمة تفسيرات مختلفة لتصاعد هذه الظاهرة سواء تعلقت بتفاقم التهديدات الأمنية وسوء الأحوال المعيشية في وطنهم الأم السودان، أو تدهور الأوضاع الاقتصادية والصحية في وطنهم الثاني مصر، أو توافر الفرص المعيشية في إسرائيل بالرغم من أنهم قادمون من دولة معادية وفق الرؤية الإسرائيلية.- (تاريخ النشر: السبت 28 يوليو 2007)-

الـمدخل العاشر:
شمعون بيريز والسودان
**************
(أ)-
***-
جاءت الاخبار الاخيرة وافادت ان الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز قد توفي الأربعاء ٢٨ سبتمبر الحالي، في تل أبيب، عن عمر يناهز ٩٣ عاما، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
(ب)-
***- كان شمعون بيريز هو رئيس دولة اسرائيل عندما قصفت الطائرات الاسرائيلية السودان اربعة مرات، فقد انتُخب رئيساً لإسرائيل من عام ٢٠٠٧ حتى يونيو ٢٠١٤، وتم القصف الاسرائيلي في اعوام:
٢٠٠٩/ – قصف شرق السودان،
٢٠١١ / – قصف شرق السودان مرة اخري،
٢٠١٢/ – قصف بورتسودان،
٢٠١٢/ – قصف مصنع (اليرموك).
كل هذا يعني، ان التوجيهات بضرب السودان قد جاءت بموافقته.

بكري الصائغ
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الصادق المهدي : صافحتُ بيريز وانا واجم
    **************************
    المصدر: – موقع -“سودانيز اون لاين”-
    -03-19-2005-
    في الحوار الذي اجرته معه الصحفية المصرية اسماء الحسيني ونشرته جريدة الصحافة عدد السبت 19/مارس/2005م قال السيد الصادق المهدي وهو يجاوب علي الاسئلة:

    أثارت مصافحتك لشيمون بيريز نائب رئيس الوزراء
    الاسرائيلي لغطاً كبيراً في العالم العربي
    **************************************
    – فوجئت خلال وجودي بالمؤتمر بشخص يضع يده على كتفي من الخلف، تلفت ففوجئت به يصافحني بصورة مباغتة ويقول «ملتقى الإسلام واليهودية» وقد صافحته وأنا واجم وواصلت سيري بدون أن أحدثه أو أتكلم معه.

    البعض يقول أن هذا يعكس تغييراً في
    مواقفكم تجاه القضية الفلسطينية؟!!
    ************************************
    – هذه طفولة سياسية، لم أجتمع معه أو أكلمه ولا تعمدت أن أراه، هو خطط على مايبدو لذلك، بل حتى لم أكن أراه ومواقفنا معروفة بشأن أوسلو وخريطة الطريق والقضية الفلسطينية.

  2. اخر خبر عن العلاقة بين السودان واسرائيل:

    “هارتس:
    التحالف بين إسرائيل والسودان
    “خطأ أخلاقي يبعث على التقزز”
    ********************
    المصدر:- جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2016 © –
    -11/09/2016-

    ***- انتقدت صحيفة «هآرتس» العبرية اليوم الأحد، ما وصفته بدعم إسرائيل لنظام الرئيس السوداني عمر البشير ، في ضوء ما تكشف عن ضغوط مارستها إسرائيل على الولايات المتحدةوعواصم غربية من اجل دعم البشير ورفع اسمه من قائمة المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.

    ***- وتحت عنوان «إسرائيل في خدمة سفاح الشعب»، كتبت الصحيفة أن «ثمة تحالف يبعث على التقزز يبتلور بين اسرائيل والسودان»، لافتة إلى مطالبة إسرائيل للولايات المتحدة ودول الاتحادالأوروبي بتحسين معاملتها السيئة لنظام عمر البشير في السودان،وإسقاط جزء من الديون المتراكمة عليه، ومساعدته اقتصاديا.

    ***-وأشارت إلى أن إسرائيل بررت تصرفها هذا بأنه يأتي في إطار مكافأة السودان عن قطع علاقاته بإيران ووقف تهريب الأسلحة عبر أراضيه إلى سيناءوغزة.

    ***- وقالت الصحيفة إن علاقة إسرائيل بالسودان «معقدة»، فتل أبيب لم تعتبرها دولة معادية رغم دورها طوال السنوات الماضية في تهريب الأسلحة الإيرانية عبر أراضيها إلى قطاع غزة ، وكانت حتى العام الماضي أقرب الحلفاء لإيران، واستضافت زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، فيما أعلن وزير خارجيتها، إبراهيم غندور، مطلع العام الحالي، أن السودان ستبحث إمكانية التطبيع مع إسرائيل.

    ***- واستنكرت الصحيفة الإسرائيلية اعتبار حكومة نتنياهو إقامة علاقات مع السودان أمرا يستحق الفخر، كما استنكرت اعتبار السودان من «الدول المعتدلة»، لا سيما أن رئيسها عمر البشير مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لمسؤوليته عن جرائم القتل الجماعي في دارفور ، والتي راح ضحيتها نحو 400 ألف سوداني، فيما تم تهجير الملايين وطردهم من منازلهم، مع اغتصاب آلاف النساء على يد جنود وأنصار البشير.

    ***- وقالت «هآرتس» إنه لا ينبغي على إسرائيل أن تتجاهل جرائم البشير والنظر فقط لى أنه قطع علاقاته بإيران. وأضافت إنه لو كان هذا هو المعيار الذي تعتمده إسرائيل لكان عليها أن تقطع علاقتها بتركيا وروسيا وبريطانيا وسائر دول العالم التي تقيم علاقات مع إيران . وطالبت بكشف تقارير الحكومة الإسرائيلية ولجنة الخارجية والأمن في الكنيست عن العلاقات السرية التي تربط بين إسرائيل والنظام السوداني، والتي وصفتها بأنها «خطأ اخلاقي».

  3. العزيز بكري لك التحية . شكرا لي هذا المجهودالجبار في التوثيق . اريد لفت النظر للغلطة المطبعية . وعد بيليفور حدث في 1917 وليس 1971

  4. البستغرب ليه تأييد بعض السودانيين لعلاقات الحكومة الأخيرة مع اليهود

    مع أنه دا بيعني أولا
    أنه لا اليهود ولا الأمريكان بيتعاملوا بمعايير أخلاقية

    وأنه الجبهجية لو حققوا لليهود والامريكان مصالحهم فدا بيعني مزيدا من البقاء لهم على روؤس الشعب السوداني

    وواهم من يظن أنه اليهود أو الأمريكان حيضحوا بمصالحهم من أجل عيون إنسان دارفور!

    مع أن اليهود الأفارقة يعاملون بعنصرية داخل الدولة الوحيدة عالميا التي تعترف بأنها دينية بحتة

    ورغم ذلك دعاة اللبيرالية والعلمانية عاملين رايحين!!!

  5. بعض الناس يقول مشكلتنا ما مع اليهود وما عندنا شغلة مع الفلسطينين المجرمين

    طيب ترضى مثلا السعودية أو الخليج يدعموا الكيزان بحجة انهم ما عندهم شغلة مع السودانيين ويشوفوا مصلحتهم

  6. استاذ الصائغ لك التحيه. سنين عدده حكامنا خاميننا بي جواز سفر سوداني تسافر بيهو جميع دول العالم ما عدا الحبيبه اسرائيل, و هم يسافرو و يجتمعو و يقبضو المصاريف الدولاريه و كمان بدون خجله يؤمونا في الصلاه . عرفنا حزب الامه و دورو من قديم الزمان الختميه ديل دورهم ما واضح افيدنا افادك الله ….

  7. ١-
    التليفزيون الإسرائيلي:
    أصول نتنياهو سودانية واسمه
    الحقيقي عطا الله عبد الرحمن
    *********************
    التليفزيون الإسرائيلي: أصول نتنياهو سودانية واسمه الحقيقي عطا الله عبد الرحمن كشفت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيليى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ذو أصول سودانية، حيث ولد بمدينة حالوف الواقعة بشمال السودان في عام 1949. وأكدت القناة أن الاسم الحقيقي لرئيس الوزراء الإسرائيلي هو عطا الله عبد الرحمن شاؤول، ولديه شهادة ميلاد سودانية، وله أقارب يحملون البشرة السمراء الأفريقية من الدرجة الثانية، مشيرة إلى أن عائلته كانت من أغنياء السودان، حيث يمتلكون أراضي على مساحات واسعة هناك. وأشارت الصحيفة إلى أن عائلة نتنياهو ذاع صيتها فى مجال التجارة وبالتحديد فى الاستيراد والتصدير، موضحة أنه فى أعقاب تولى جعفر النميري رئاسة السودان، اضطرت عائلة نتانياهو الهجرة لإسرائيل، بعدما منع ?النميري? تعاطى الكحوليات، فيما فضل بعضهم الهجرة للولايات المتحدة. وأوضحت الصحيفة أن نتانياهو كان يخفى دائما فى شبابه وعندما جند فى الجيش الإسرائيلى إتقانه للغة العربية والنوبية، حيث إنه هاجر من السودان فى عمر الخامسة عشرة، ولما وصل إسرائيل غير اسمه إلى بنيامين نتانياهو وأخفى أصوله السودانية.

    ٢-
    لاعب سوداني يظهر في إسرائيل
    بعد 4 سنوات من اختفائه
    *******************
    جريدة -“الشرق الاوسط”-
    -الاحـد 01 ذو الحجـة 1421 هـ 25 فبراير 2001 العدد 8125-
    عثرت «الشرق الأوسط» على لاعب كرة قدم سوداني، كان قد اختفى من الخرطوم عن عائلته ومعارفه قبل 4 سنوات، ولم يعد يظهر له أثر، سوى الآن، وقد اتضح أنه تزوج اسرائيلية، يقيم معها ومع ابنه الوحيد منها في اسرائيل، حيث يهيئ للتعاقد مع فريق لكرة القدم هناك، بعد حصوله على الجنسية الاسرائيلية العام الحالي. واللاعب هو مجدي يونس، البالغ عمره 29 سنة، والذي كان يلعب لنادي الهلال السوداني طوال 6 سنوات في بداية التسعينات قبل تعرفه في منتصف 1997 على اسرائيلية، من عمره، كانت ضمن مجموعة سياح اسرائيليين بصحراء سيناء، فكانت بينهما علاقة تطورت وانتهت بزواج أثمر طفلا عمره الآن 16 شهرا، بحسب ما قاله يونس حين فوجئ باتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» أمس.

  8. تواصل الختمية و الإتحاديين مع مصر يمكن تفسيره من ناحية أخوة الإيمان و العروبة في بلاد مزقها المستعمر و فرقها أيدي سبأ و من ورائه اليهود لأطماعهم المعروفة.
    نفس خط اللواء الأبيض و عبد الفضيل الماظ.
    ورونا تواصل حزب الأمة مع إسرائيل ضد عبد الناصر الذي مهما كان منه فهو أخ لنا في الدين و العروبة لا يجوز قطعا أن نتولى اليهود فيحربهم معه.
    تواصل الإسلاميين مع أمريكا داعمة إسرائيل و تواصل الشيوعيين مع الإتحاد السوفيتي أيضا كيف يمكن تفسيره.
    هذا المقال وضح بجلاء من هو الوطني من الخائن لدينه و بلده.
    فتشوا لو كان هناك علاقة للإتحايين مع إسرائيل.
    أراهن لن تجدوا.

  9. نواصل الحديـث عن:
    أسماء الجالية اليهودية في السودان!!
    ***********************
    المصدر: -“سودانيز اون لاين”-
    -04-28-2007-
    الكاتب: خالد العبيـد
    (نقلآ من كتاب: الجالية اليهودية في السودان النشأة ـ الحياة ـ الهجرة)،
    مؤلف الكتاب: السفير/صلاح محمد احمد.

    (أ)-
    من العائلات اليهودية التي تسودنت عائلة اسرائيل داوود بنيامين وهو تاجر يهودي ولد ببغداد ، عاش في مدينة امدرمان تحت حكم الخليفة عبدالله وكان كثير السفر من والى كردفان ودارفور وتحول الى الاسلام ، قبض عليه السلطان علي دينار واعدمه بتهمة التجسس . وقد تزوج من امراة من اصل دينكاوي وانجبت له ابراهيم واسحق ويعقوب ومن البنات وردة والنعمة وفورتين.
    (ب)-
    ومن العائلات هنالك عائلة حكيم ، وصلت السودان بعد الحكم التركي وتكونت من شالوم ، يوسف ، صلفتور، ووصلان ، وقد امتلك شالوم حكيم اراضي بسوبا ، وكانت العائلة تعمل في تجارة السنكمة والحنظل، وقد غادر افراد العائلة في الستينات، ومن بنات يوسف حكيم توجد النعمة، وفورتين وكانتا تسكنا مدينة الثورة بامدرمان وقد اعتنقتا الديانة الاسلامية.
    (ج)-
    كانت لعائلة العيني مكانة تجارية كبيرة ومؤسس هذه العائلة اسرائيل العيني وانجب داوود ومراد واسحق . وانجب داوود العيني ثلاثة بنات . وهاجر اسحق الى لندن ، اما يعقوب فقد توفي ورزق مراد العيني بابناء هم سليمان ، ابارهيم ، زكي . هاجر سليمان الى جنيف بينما هاجر زكي الى ابيدجان واصبح من اصحاب الاموال الطائلة هنالك , وتمكن اولاد مراد (مراد العيني ) من انشاء مصنع الروائح المشهور بالخرطوم بحري والذي ينتج رائحة “بنت السودان”.
    (د)-
    اما عائلة شاؤول الياهو فقد استوطنوا مروي بالمديرية الشمالية وانجب موسى شاؤول الموجود بمروي ، وقد تزوج موسى من سودانية وانجب ثلاث بنات وولد وامتلك بارا بمروي ، وولد الثاني خضر شاؤول خريج كلية غردون التذكارية عام 1926 وعمل مهندسا بمصلحة المساحة وترقى الى ان وصل مرتبة نائب مدير مصلحة المساحة.
    (هـ)-
    ومن العائلات اليهودية التي ظهرت في الخرطوم بحري وامدرمان عائلة “تمام” ومنهم فكتور ايلي الذي ولد بامدرمان 1919، هاجر الى البرازيل في سنة 1965، اما جبرائيل جوزيف تمام المشهور ب”جابي” فقد ولد بالاسكنرية سنة 1932، سحبت منه الجنسية السودانية بقرار من مجلس الوزراء السوداني بتاريخ 19/ 1/ 1963 حسب توصية السفارة السودانية بنيجريا 1958 للاشتباه بتعامله مع السفارة الاسرائيلية.
    (و)-
    وصل مؤسس عائلة كوهين الى السودان بعد اعلان الحكم الثنائي مهاجرا من مصر وكان تاجرا للخردوات بامدرمان وتوفي ودفن فيها ، واولاده حنان ، اسحق ، وابراهيم، ، وانجب حنان كوهين تاجر الدقيق المشهور حبيب كوهين الذي كان شريكا لاعمال عثمان صالح وتعرضت هذه الاعمال لتأمينات 1970 ، سافر حبيب كوهين الى لندن حيث يباشر اعماله التجارية وانجب ” اسحق كوهين” بنيامين الذي ظل يقطن بالخرطوم في حجرة بكنيس اليهود ن اما ابراهيم فقد عمل تاجرا بودمدني في عشرينات القرن الماضي.
    (ز)-
    من العائلات اليهودية عائلة باروخ التي وصلت من مصر ، واستقر صالح باروخ في مدني وعمل بتجارة الاقمشة، توفي بالسودان ، وبقي زكي صالح باروخ يدير محل والده ويدير ايضا محل يهودي آخر يسمى ادوارد السينو ، والعائلات اليهودية التي سكنت مدني شملت ايضا أصلان كوهين ، وابراهيم عدس ، والياس بينو.وعائلة جبرة التي ضمت نسيم جبرة ويوسف اسحق جبرة ، ولقد عملا في تجارة الاقمشة.

  10. تاريخ ما اهمله التاريخ السوداني:
    اليهودي الأول في تاريخ السودان
    *********************
    المصدر:- صحيفة “اخر لحظة” السودانية،
    -الثلاثاء, 29 مارس 2016-

    ***- تعتبر عائلة “بن كوستي” من أولى العائلات اليهودية التي وصلت البلاد، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر وشهدت السنوات التي أعقبت قيام الحكم الثنائي أكبر موجات هجرة يهودية الى السودان،. وعائلة “بن كوستي” من اوائل العائلات التي استوطنت في ـم درمان، وهو يهودي عثماني (1842- 1917) ولد بفلسطين المحتلة، ويعود أصل والده الحاخام الى أسبانيا، وكان يريد لابنه أن يكون حاخاماً مثله، لكن “بن كوستي” فضل الانخراط في سلك الوظائف الحكومية لدي الامبراطورية العثمانية، قبل وصوله هو وزوجته الى السودان والعمل في شركة تجارية، وعاش مابين مناطق الخرطوم والمسلمية يتاجر في سن الفيل وريش النعام.

    ***- لكن “ابن كوستي” تم سجنه أثناء حصار الخرطوم أيام المهدية بتهمة مساعدة الجنرال غردون، وسرعان ما أفرج عنه الخليفة عبد الله وأجبره على البقاء في أم درمان، وأصبح “ابن كوستي” مصدر ثقة الخليفة الذي أوكل إليه بعض المهام من بينها استيراد البضائع المصرية، ولا سيما الأقمشة عن طريق سواكن بعد الاحتلال المصري ? الانجليزي،

    في عام 1889 أصبح “ابن كوستي” أول رئيس للجالية اليهودية، وقام ببناء المعبد اليهودي الأول بحي المسالمة أم درمان ? حسب ما أشار اليه داوود بسيوني المؤرخ اليهودي. وحمل بن كوستي اسم “عبد القادر البستيني”، وهو الاسم الذي كان اطلقه عليه الخليفة عبد الله، وتحول اسمه للمرة الثالثة الى “بسيوني”، تزوج من امرأة سودانية تدعى “بنت المنا” وأنجبت منها “عبدالقادر” الذي تزوج بدوره من مدينة أم درمان مخلفاً ثلاثة أبناء انخرط أحدهم في القوات المسلحة السودانية.

    بينما عمل الابن الثاني “سليمان بسيوني” طبيباً بوزارة الصحة السودانية حتى وصل الى درجة “حكيمباشي”في مستشفى الخرطوم، ونال سليمان تعليمه بكلية غردون التذكارية التي أصبحت فيما بعد جامعة الخرطوم، تزوج فتاة من الاقليم الجنوبي، منجباً منها “ديفيد” الذي شغل منصباً قيادياً في القطاع الزراعي بالاقليم الجنوبي..

    أما “بسيوني” نفسه فقد هاجر الى مدينة “أسمرة” الارترية، ومنها الى دولة اسرائيل يمتلك بسيوني الجنسية السودانية بالميلاد، وتحمل الرقم (13191 بتاريخ 1956)،

    أما الابن الثالث فقد مكث بالسودان مع أسرته وعمل محاسباً بشركة “قنجاري” الكائنة بشارع الجمهورية، وكان آخر سكرتير للجالية اليهودية، بينما درس أبناؤه بجامعات انجلترا، تم بيع المعبد الذي بناه “بسيوني” في حي المسالمة، وأقيم معبد آخر هو المعبد الأخير لليهود الذي كان يقع بشارع القصر بالخرطوم مقابل مدارس “كمبوني”، ويحمل هذا المعبد لافتة وشعار الجالية اليهودية في السودان، ورغم صِغر حجم هذه الجالية ومحدودية نشاطها، لكنها أقامت المعبد وأدارت نشاطات كبيرة اجتماعية وتجارية واسعة في الخرطوم، وظلت هذه الجالية على الدوام على صلة وثيقة بالحركة الصهيونية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..