تحليل سياسى

لن ازعم أننى افضل من يكتب عن فيصل محمد صالح بين معارفه ورصفائه وأصدقائه ..ولكننى أجزم أننى أعرف عنه ما يكفى للكتابة عنه .. تلقى فيصل نبأ إختياره من قبل المنظمة قبل نحو إسبوعين من إعلانها الرسمى .. وحسب علمى لم تطلب منه المنظمة أن لا يعلن ذلك .. ولكنها قالت إن الإعلان الرسمى عن إختياره سيكون لاحقا .. ولم يكن فيصل متعجلا .. ويقينى لو أن المنظمة كانت قد جعلت (لاحقا) هذه بعد عام من الآن لما تعجل فيصل ولما سأل .. وهذا هو فيصل الذى بعض ما نعرف .. !
كتب العديد من الزملاء معددين مزايا فيصل .. وحيثيات إستحقاقه لهذه الجائزة العالمية .. كلٌ من وجهة نظره .. بالطبع .. وأحسب أن نقطة محورية .. بل ومفصلية قدغابت عن كل من كتب بعد إعلان فيصل قرين الجائزة .. بل وأكاد أجزم أن لجنة الجائزة هذى وخبرائها لم يتوفروا فقط على ما كتب فيصل فقرروا منحه الجائزة .. فما اكثر الكاتبين .. بل وما اكثر المناضلين الذين يسودون الصحائف .. والأسافير.. بحاد القول وغليظه .. فى حق النظام ومنسوبيه .. ومشايعيه ..وفى هؤلاء من يقيم على مرمى حجر من مقر المنظمة .. المانحة للجائزة .. وكل هؤلاء لم يكتب أى منهم عند المنظمة فائزا . فما الذى دفع فيصل الى المقدمة ..؟
حسنا .. الإجابة ميسورة فى ثنايا قرار منح الجائزة .. إنها الشجاعة ..والنزاهة .. وشجاعة فيصل ليست كتلك التى يتصورها الناس .. بل هى شجاعة من نوع آخر .. شجاعة لا تحمى صاحبها فقط .. بل تربك الخصم .. مثلا .. ظل فيصل يستجيب لإستدعاء متكرر من جهاز الأمن ..لم يدع بطولة ويرفض الذهاب .. وكان بإمكانه أن يفعل إن أراد .. ولكنه ذهب .. وحين شعر أن الأمر قد تخطى كل حدود المعقول .. أبلغهم فى عقر دارهم .. وبكل شجاعة .. وبتهذيب شديد .. ولكن بحزم شديد ايضا ..أنه لن يحضر مرة أخرى .. وعلى الجهاز أن يبعث بمن يعتقله إن أراد أن يراه مرة أخرى .. ونفذ فيصل قراره .. ولم يذهب ..وتكبد الجهاز نفقات إحضاره على مدى ثلاثة أيام .. ثم .. وكانت المفاجأة الأولى أن لجأ الجهاز الى القضاء .. أما المفاجأة الثانية فقد كانت أن الجهاز خسر دعواه وكسب فيصل .. ولأنه كان موقفا شجاعا و نزيها .. كافأه القضاء السودانى قبل المنظمة .. فقضى ببراءته ..!
عرضت بعض المنظمات العالمية .. فى وقت سابق .. أن تدفع مبالغ مقدرة .. مقابل ماأسمتها أتعاب التقاضى فى مواجهة عدد من قضايا الرأى مرفوعة ضد فيصل وآخرين .. رفض فيصل بشدة .. كان رده أن محامون وطنيون متطوعون للدفاع .. وكان من رأيه كذلك أنه حتى إن تطلب الأمر تكاليفا مالية .. فعليه وحده سداد ثمن موقفه ..فأنظر فى أى باب من ابواب الأخلاق تدرج هذا يا هداك الله .. !
ما لم ينتبه اليه عارفى فضل فيصل .. واحسب أن المنظمة قد اولتها إهتماما خاصا .. هى حقيقة أن الصحافى فيصل محمد صالح .. يكتب ما يكتب .. ويقول ما يقول .. وهو مقيم بالخرطوم .. أى أن فيصلا يندد بالإنتهاكات وعينه فى عيون المنتهكين .. تطرف عيونهم .. ولا يطرف له جفن .. وفيصل ينتقد التجاوزات .. والمتجاوزون يحيطون به من كل جانب .. هل عرفتم الفرق .. بين فيصل والآخرين .. ؟ وفى كل هذا فهو ينطلق من موضوعية عالية .. تفرضها عليه .. إلتزامه الصارم تجاه نفسه .. قبل الآخرين .. وإحترامه لها .. قبل الآخرين .. لذا .. ليس غريبا .. أن يحترم فيصل خصومه قبل مناصريه .. وليس غريبا .. كذلك .. أن يكون فيصل .. ومن بين كل صحافيي العالم هو الفائز بجائزة بيتر ماكلر لهذا العام .. اسمحوا لى أخيرا .. فقط .. أن أهنىء طيبة برس بفيصل محمد صالح ..!
[email][email protected][/email]



التحية للاستاذ محمد لطيف وللشجاع فيصل ولي سؤال اتمنى أن اجد الاجابة عنه من السادة في جهاز الامن الا وهو :
ماهي مهمة جهاز الامن في السودان ؟ اهي حماية النظام؟ ام حماية الوطن ؟
في راي من ينتقد ما يحدث في البلد فهو يعمل على تنبيه النظام الحاكم من غفلته ومن المفروض ان يجد التشجيع والثناء – رحم الله رجلا اهدى الى عيوبي – وان كان لكم رايا اخرا فنرجو ان نعرفه. اما ان كنتم تحمون الوطن فأمثال فيصل وزملاءه هم من يعملون لرفعهة هذا الوطن. ارجوا ان تشجعوهم بدلا من اعتقالهم او سوقهم لمكاتبكم يوميا بغرض العذاب والعتاب. ارجو ان اجد الاجابة وشكرا.
أهني طيبة برس بفيصل؟ دفعت حاجة للدعاية دي ولا ده حنك منك ساي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علي العموم فيصل بستاهل اكتر من كده وانت برضو زول كتاباتك حلوة بس بعد مرات كده ما بفهم موقفك علاقتك بالبشير دي شكلها ليه دخل في ما اقول لك التحية،،، خالد كشه
هنيئا لفيصل بالجائزة و ثبت الله قلمه لمقارعة الظلم و سدد رميه الظالمين.
طيب ياخ انت ما تبقي اقلو منو شوية لانو زيو ما ح تبقي اكيد .
احبك انت ايضا لهذا التغريد الجميل واللطيف يامحمد لطيف
رجاء من الكاتب أن يراعي قواعد اللغة العربية في كتابته وهل هو بحاجة للتذكرة بأسماء إن وأخواتها وماذا يفعلن؟ثم نراه يكتب (مالم ينتبه إليه عارفي فضل فيصل) وهو هنا نراه – يكسر رقبة الفاعل كسرا لا جبر معه….فلينتبه الكاتب لمثل تلك الأخطاء النحويةوالتي لاحظت مؤخرا تكرارها في كتاباته – والله من وراء القصد
يا عشا البايتات
هل القضية فى هذه المقالة اصبحت حصة فى قواعد اللغة العربية؟؟؟ والله فى ناس حاقدين بشكل ما معقول يفتشوا لآى سبب لتبخيس ما يكتبه الآخرون مهمه كانت قيمته .. فيصل قيمة لا يرقى اليها الحاقدون الذين يتستروا بالاسباب الواهية لصرف الانطار عن الموضوع الاساسى بالخوض فى امور لا علاقة لها بالموضوع المطروح . ياخى ده رأى فى موضوع معين وما حصة لغة عربية .. قول لينا رايك شنو فى الموضوع المكتوب واذا كان بتكره محمد لطيف او فيصل قول رايك بشجاعة وبلاش لولوة ..الجزء الاخير بالدارجى عشان سيبويه يلقى ليه موضوع تانى .. سجم البايتات الراجيات عشاهن عندك
ردا على kbas حماية البشير والماعاجبه يلحس كووعه – البشير يحميه ربه وليس فردا او جهازا وانا استفسرت هل القضية حماية نظام واعني نظام الحكم وليس الفرد في شخص بعينه كا الرئيس مثلا ولنجعل روح الوطنية بيننا مثالا فالوطن فوق الجميع وكلنا الى زوال انا وانت كاتب التعليق والبشير ومن معه ويبقى الوطن لجميع ارجو أن تفهم ذلك ودونك الحكام السابقون – صدام حسين – القزافي – وبقية العقد اين هم الان. ايا كان نسأل الله لهم الرحمة وكل سيحاسب عند الله بما قدمت يداه ان كانت خيرا فسيجد ذلك امامه وان كانت شرا فهي ايضا سيجدها امامه, نسأل الله الهداية للجميع ويحيا السودان.