مومسات الصحافة والاعلام واشكال الدعارة في المجتمع السوداني

لم اندهش وانا اطالع المانشيت الرئيسي علي صحيفة الصحافة الذي تسب في استقالة عدد من الصحفيين احتجاجا وكنت مندهشا اكثرمن الذين كانوا ينتظرون ان تتصدر صور الشهداء المانشيتات الرئيسية في ظل وجود نظام قمعي يمتص دماء شعبه وينهب امواله ويسحق الابرياء بدون اي ذنب ويذكرني الاعلاميين في عهد الانقاذ بقول الامام الغزالي: ان الطلاب في زمانه كانوا يفضلون علم الفقه وعلوم الدين ولايرغبون في علوم اللغة وادابها وذلك لمنافقة السلاطين والوصول لاموال الصدقات واموال اليتامي والمساكين وافضل وصف للاعلام الانقاذي وصفه بالدعارة الفكرية والسياسية فالمومس التي تتاجر بانوثتها لا تختلف عن الذين يتاجرون بضمائرهم ومسؤليتهم الدينية والاخلاقية في سوق السياسة ويقول في ذلك الاستاذ القديرمحجوب محمد صالح لو ان الحقيقة تقال لما كنا في هذا النفق المظلم وفي لندن يوجد اعلاميون تحت الطلب يتسكعون في الشوارع والمقاهي كالعاهرات في انتظار الزبائن واعلاميين الانقاذ هم امتدادا للشعراء العرب الذين كانوا ابواقا اعلامية في خدمة المال والجاه والنفوذ وتنتقي الفضائيات السودانية المتحدثين لصالح اعداء الديمقراطية واصبح المتهم في فضائياتنا السودانية جانيا والضحية جانيا….
فهؤلاء مثل الكلاب تتبع سيدها وتدافع عنه طمعا في المزيد من الفتات وقد استعبد الانسان الحيوان ولكنه استعبد ايضا اخيه الانسان ويسترقه بأسم الدين والوطن وعندها يتجرد الانسان من الاخلاق ويتحول الي كائن دموي مفترس تماما كما تمتص الانقاذ دماء الشعب السوداني , وفي عهد عصابة البشير انزلق الاعلام الي الدرك الاسفل وجاطت احوال الصحافة واختلط الحابل بالنابل واصبحت صحيفة مثل الانتباهة الاكثر توزيعا والهندي عزالدين الاكثر شهرة, وصدق د حيدر احمد ابراهيم حينما قال لقد عاش جيلنا زمن بشير محمد سعيد والمحجوبين واسماعيل العتباني ورحمي محمد سليمان واحمد يوسف هاشم والمحجوبين وعبدالله رجب واقرانهم ولكن ازري بنا الدهر حتي رأينا من يجلسون علي رئاسة تحرير الصحف ومن يسودون وجه الصحافة ووجه الحقيقة بدعوي انهم صحفيون فكلما اطلع علي الصحف عند كل صباح اردد قول الجاهلي (يا ليتني مت قبل ان اري هذا اليوم) وفي زمن الهوان تبدلت الاحوال و انتفخت بالونات الصحافة السودانية من امثال الهندي عز الدين والطيب مصطفي والصادق الرزيقي ود ياسر محجوب واحمدالبلال الطيب واخوانه وام وضاح ومصطفي ابوالعزائم وراشد عبدالرحيم وطارت تلك البالونات في السماء وحلقت عاليا وتناست انها عبارة عن بالونات مصنوعة ستسقط وتنفجر وتعود الي حجمها الطبيعي عند اول شكة من دبوس الديمقراطية وحينها سيكون التنافس بشرف ومهنية واخلاق عالية وهي القيم التي افتقدتها بالونات الصحافة السودانية الذين جاءت بهم اقدار العقدين الاخيرين وسيكون مطلبنا من الحكومة الديمقراطية القادمة ان تتبني ميثاق الشرف لمهنة الصحافة من ضمنها ان يؤدي كل الصحفيين القسم علي قول الحقيقة ولا شيئ غير الحقيقة…..
الاعلامي عوض ابراهيم عوض قال عنه د حيدر ابراهيم: تفاجأت بأنه اصبح بروفيسورا ولكن في زمن الهوان اصبح كل شيئ وارد والاعلامي عوض ابراهيم عوض واحد من المطبلاتية الذين ادمنوا التسلق علي اكتاف المساكين في الانظمة القمعية وهو معروف منذ حكومة النميري والان ارتمي في احضان عصابة البشير الي ان حصل علي درجة بروفيسور واساتذته لم يحصلوا بعد علي هذه الدرجة العلمية الرفيعة فهذا نموذج لسياسات التمكين, وفي اثناء مناقشة رسالة الماجستير للطالب المشيرعمر البشير من جامعة الجزيرة كان عوض ابراهيم عوض من ضمن المناقشين وطلب في اثناء المناقشة ان يضيف الطالب عمر البشير فصلا اضافيا للبحث ويتم منحه درجة الدكتوراة بدلا عن الماجستير الا ان اللجنة رفضت طلبه, وعوض ابراهيم عوض عندما اقترح هذا الطلب كان يعلم انه غير ممكن ولكنه كان يلمح الي شيئ بعيد بعد ان ينال رضا السيد الرئيس وتكون المكافأة في منصب اعلي مما هو عليه الان, فمن كان سيصدق بعد سقوط النظام المصري ان تسقط الاقنعة الزائفة وتنكشف عورات الكثير من الاعلامييبن الذين كانوا نجوما لامعة بعد ان زالت عنهم المساحيق التي كانت تجملهم فالكورة لا زالت حتي الان في ملعب كل الاعلاميين من صحافيين واعلامين في التلفيزيون والقنوات الفضائية في ان يقيفوا بجانب الحق قبل فوات الاوان لأن دماء الشعب السوداني ليست رخيصة وما تبثه الفضائيات الان من الاغاني والاهازيج وبث الاكاذيب و(تعمل طناش) عن الاحداث الحقيقية فهذا عار عليهم فقد اقتربت ساعة الصفر وحان النصر في الافق واطالب كل من له ذرة ضمير بالانحياز للمواطن السوداني ولهدير الجماهير الثائرة ضد هذه العصابة القاتلة فأما ان تقولوا خيرا او تصمتوا وشكرا جميلا استاذي القدير محجوب محمد صالح وشكرا للاستاذ طه المكاشفي ولكل النبلاء من زملائه الذين اعلنوا الاضراب في بلاط صاحبة الجلالة..
[email][email protected][/email]

أجدد طلبي بكتابة قائمة العار من الصحفيين والإعلاميين .. وتوزيعها على أوسع نطاق ..بحيث تصبح
خبرا في الفضائيات العربية….
أما قائمة الشرف التي يتصدرها محجوب محمد صالح ، وفيصل محمد صالح فلا تحتاج إلى رصد ..فهي
طويلة .. وفي مقدمتها صحافيو وإعلاميو الإعلام الإلكتروني : النت .
وصفك رائع جدا الان الموسسات الاعلامية لا وجود لصوت الحق فيها وكل من يخرج عن الخط يرفد
ويقطع عيشة لدينا قائمة شرف باسماء الذين حوربو من ابنا السودان الشرفاء
ومتسكعين من لندن امثال خالد الاعيسر يشترى من جهاز الامن ويعين مدير لقناة رياضية
وهو كان قواد في لندن ودبى ويستغل ادارته للقناة ويساوم مذيعاتة ويتسكع في شارع النيل
وجهاز الامن يعلم لكن انها دولة الاسلام ونظام الانقاذ سيشترى المذيد فدولارات كل الشعب
في جيبة.
رجاء عدم الزج بالصحفيين والصحافة في معارككم السياسية هؤلاء الذين اشرت لهم ليسو صحفيين في بادئ الامر وبالتالي اعترفت أن الصحافة منهم براء فلايمكنك وصف مهنة شريفة بهذا اللفظ
والحقيقة كثيرون من يهاجمون الصحافة يدعون انهم صحفيين ولاعلاقة لهم انفسهم بالصحافة سواء علم او خبرة مهنية ولم تكن لتتعدى عليها أنت او غيرك لو كنت تعلم قواعدها ابجدياتها او مبادئها لانك لو عرفت هذا ستعرف ان ما يمارس الان في السودان او في الحقب السابقة ليس صحافة ولا علاقة له بالصحافة المستقلة وانما هي منشورات سياسية لأ اكثر يكتبها كل من هب ودب ويحررها اي جربوع
لم اكن يوميا من المرتاحين لهذا المدعو عوض ابراهيم عوض الذى هو كرفقائه اتى من موطنه للدراسه ولم يرجع اليها متنكرا الى اهله عديم المصاقيه منافق وكذاب ومتملق وصحى البجى من الغرب مابيسر القلب كل افراد امن الزفت من غادى زى مابيقولوا اهلنا الكبار وما يطلع واحد يقول لى قبليه وكلام فارغ ديل ناس قلبهم مليان حقد وكراهيه والله كنت اتمنى ينفصل الغرب بكل مافيه وماينفصل الجنوب لانه الجنوبى مابيعرف الغدر اما الغرابه معروفين بالغدر والخيانه خلونا من ده اخبار المظاهرات شنو وبعدين اكبر دليل اليوم الصباح فى تلفزبون السودان جايبين ليهم ناس مورينهم يقولوا شنو بالضبط تقول لى حكومه
المومسات اشرف وأصدق من صحفي النفاق، حارقي البخور وأكلي الفتات …
فهن امتهنها اضطرارا وجهلا وكرها، فهن ضحايا مجتمعاتهم ….
اما صحفي السلطان شاكلة عوض ابراهيم عوض، تيتاوي، البلال اخوان، الخ فيمارسون النفاق والعهر الصحافي عن معرفة، مبدلين جلودهم تبدل الأنظمة ولمن يدفع اكثر تحت مظلة ” عفا الله عما سلف “..
لا أعلم هل انت صحفى متزود بالعلم والأخلاق أم عابر سبيل فى الهجير ووجد هذه الراكوبة وأستظل بظلها يا خى لو عندك ذرة من اخلاق السودانيين ما كنت ابدا تتفوه بهذه الألفاظ النابية ووالله لا استطيع نطقها او كتابتها لأن النت موجود فى كل بيت فيه الأخ والأخت والأب والأم عيب نطالعهم بهذه الألفاظ وهذا نفسه الفجور فى الخصومة
اين نحن من الصحفيين المصريين وكلمة الشرف ولاشنو ياضياء ام ان استحياء حسين خوجلي له ما يبرره
الكون كله خلقه الله في ثنائيات جميلة وإبراهيم عليه السلام هو خليل الرحمن والبحر يكفى أن فيه اللولو والمرجان هذا هو أسمك أخي ، نرجو إحترام القراء في إختيار العبارات المناسبة ومعين اللغة ملئ لا ينضب لمن يريد أن ينهل منه ، قد نتفق معك أو نختلف ولكنا نرجو منك ومن بقية الأخوة إذا كنا نحلم بسودان يسع الجميع نبذ العنصرية.نترحم على شبابنا وشهدائنا الذين بذلوا دمائهم رخيصة من أجل الوطن.