مضى الشباب فليته لو عاد

فَوَ الذي أجرى الرياحَ
بين يديهِ بُشْرىَ
وقد خضع السحابُ لها فيجري
هنا رعدٌ… وهناك أمطارٌ وبرقُ
فثَمَّ هناك رقرقةٌ وزهرُ…
وزقزقةٌ وطيرُ
وحدائقُ ذات بهجهَ
وفراشاتٍ تَرِكُّ على الحدائقِ والزهورِ
شبابٌ دائمٌ… وغدٌ وفجرُ
*******
مضى الشبابُ
فليته … لو عاد بريقاً
خاطفاً
كالبرق يسْتبقَ الخُطىَ
أو همسةً كالزهرِ
في فصل الربيع سَنَىً يتبدَّى
كالبدر نوراً وبهاءً
يتوشحُ في جنح الظلامِ
عباءةً…
كالنَّدى يتجلىَّ
*******
مثل الفجر يرسلُ خيطهُ
فتنسجه الضُحى ألقاً
ونفحة زهوةٍ تتبسمُ
*******
أو…. لو
زارني طيفاً
وحُلماً عابراً
كالموجِ يسبقُ بعضه بعضاً
فمضى لحال سبيله
لَكفىَ…
*******
يا روضُ … يا زهرُ… يا نيلُ
يا دفِقُ الحياةِ به بَدَا
لكنَّما الحُلم الجميل
يظهرُ فجأةً
كالورد ينفحُ بالشذا
فيذبلُ مُسرعاً
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..