مقالات وآراء
حكومة العسكر مابتشكر !!

أطياف – صباح محمد الحسن
أتذكرون عندما فتحت بوابات القيادة العامة لحماية المتظاهرين، عندما أكد شهود عيان مقتل جنديين من الجيش، وعنصر من قوات الأمن في الاشتباكات الدائرة أمام مقر القيادة العامة بالخرطوم، عندما تصدت القوات المسلحة للهجوم من قوات الشرطة والأمن على المتظاهرين، عندما هتف الثوار (جيش واحد شعب واحد)، أتركوا هذا هل تذكرون مشهد الفريق البرهان عندما (نزل) إلى ساحة القيادة برفقة إبراهيم الشيخ ليعرف مايريده الثوار ويطمئنهم على أن الجيش يضع يده على يدهم لتحقيق أهداف الثورة وحماية مكتسباتها، دعكم من هذا أتذكرون أول مؤتمر صحفي لعمر زين العابدين عندما تحدث بكل فخر بموقف القوات المسلحة من الثورة السودانيه وقال ( نحن أبناء سوار الذهب ) هذه وغيرها قد تكون سقطت من ذاكرة الجيش أو كادت تتلاشى بفعل بريق السلطة أو سكرة الثروة، ولكنها عصية على النسيان أو التلاشي من ذاكرة ثائر يرى أن افعال البعض من المكون العسكري بمعاونة بعض الفلول الذين (لاحول لهم ولاقوة )، باتت وكانها ممحاة تلغي هذه الوعود من دفتر الثورة، وما كشفه حزب المؤتمر الشعبي عن تخطيط لانقلاب عسكري من داخل السجن ورفض قياداته للوحدة ولفكرة الانقلاب ) هو تصريح يجعل عدد من أعضاء المكون العسكري داخل دائرة الاتهام فكيف للقيادات الإسلامية التي تعيش في ( رخاء ) داخل السجن أن تعقد اجتماعات وتخطط لانقلابات دون أن تستند على قوة عسكرية خارج السجن، فالشعبي كشف عن انقلاب (عسكري )، ليس انقلابا يقوده حزب أو بقايا نظام أو فلول أو غيرهم وعسكري يعني أن تعاونا واتفاقا وتجانسا تم بالفعل مع قيادات النظام السابق وبعض أعضاء المكون العسكري، وان لم يكن جديا لما تم فيه التشاور مع قيادات الشعبي التي تعتبر هي الأكبر سنا وخبرة و (شياخة) على قيادات الوطني والبشير نفسه، لذلك سعت للوحدة الاسلامية وهذا طلب لكسب القوة بعد الشعور بالضعف، وأن لم يكن جديا أيضا لما أخرجه الشعبي للعلن وهو بالتأكيد يريد منه ارسال عدة رسائل في بريد الثورة، انه ولابد من أن يكون شباب الثورة أكثر وعيا ودراية لما يحيك ضدهم وأن الاستيقاظ واجب حتى تتحقق جميع أهداف الثورة أو بالأحرى حتى (تسقط بالكامل) ورسالة أخرى في بريد قحت، وان الثورة أمانة في أعناقكم وأن حمايتها واجب عليكم لايجوز فيه الضعف او اللامبالاة، وهي رسالة أيضا (للعسكر) وأن مايقوم به من مخططات لطعن الثورة من الظهر مكشوف ومعلوم وان ظاهرية الوقوف مع الثورة وبواطن التضامن مع (الكيزان ) أمر يعد واحده من مقومات (الغباء السياسي) ان ظنوا انه يفوت على وعي شباب الثورة وعلى المواطن الفطن، هو رسالة لكل الذين يعملون في (الغرف السرية ) للفلول للعمل المدعوم بالمليارات لقتل الثورة من خلال الإعلام والإشاعة وخلق الازمات واضعاف روح لجان المقاومة، رسالة في بريدهم ان كل ماتقومون به سينهار مع أول غضبة ثائر، وصرخة شارع ذلك الشارع الذي ثار وانتفض قبلا بعبارة لن تسقط من ذاكرة العسكر وان سقطت كل العبارات التي ابتدرنا بها المقال (حكم العسكر ما بتشكر ) !!.
طيف أخير :
خليك بالبيت
الجريدة




خلي الفتن البتسوي فيها دي عاملة عيونك الحمر ديل.
قلت ليك انتي عايزة البل.
ام عيون الحمر دي بتساوي مليون من امثال يا كويز يا نتن
والله يا بنيتي انتي بتهضربي التقول راميك جمل.
هي الثورة دي عيارة عن حجبات وتعويذات مقدسة أم حالة من الانتقال من وضع مايل الى وضع أفضل يحفظ للانسان كرامته ويؤمن له معاشه ويحقق له تطلعاته، وضع يمثل بيئة جديدة تراعي الفقراء وتربي اليتامي وتقتح أبواب المستقبل؟
قولي لنا الي أبن نتجه وماذا تحقق بل وما هو المتوقع تحقيقه حتى نحميه (بغضية ثائر وصرخة شارع)؟ اكتبي عن هذا الوجع واتركي الثورة فإن لها رب يحميها ودماء غالية سكبت من أجل أن تسقي شجرتها، فالحديث عن هموم الناس وايجاد الحلول لها هو واجب الثورة الاول الان وليس “غضبة” ثائر ولا صرخة شارع. الحياة ليست غضب وصراخ فلو صرخت الدنيا بأجمعها فلن توفر قطعة خبز واحدة لجائع يبيت الطوى وهذا هو المحك الحقيقي.
يعني البشير كان معيشك 5نجوم ؟؟؟ م كان مجوعك وكمان معاها ذلة ومهانة