بيان من حزب الامة القومي المكتب السياسي

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الامة القومي
المكتب السياسي
بيان مهم
عقد المكتب السياسي لحزب الامة القومي اليوم الاثنين الموافق ٢٠١٦/١١/٧ اجتماع الجلسة الثانية لاجتماعه الدوري رقم 184..واستمع الى تقييم الوضع السياسي من السيد رئيس الحزب بالانابة..وتقارير من اللجنة الاقتصادية ..حول الاوضاع الاقتصادية والاثار المترتبة على قرار الحكومة بتخفيض قيمة العملة ورفع الدعم عن السلع الاساسية..وتقرير من اللجنة الزراعية حول سياسات الحكومة الزراعية.. والتحضيرات للموسم الزراعي الشتوي..
واستمع لتقرير من الامانة العامة حول الوضع التنظيمي للحزب في الولايات.
واتخذ القرارات التالية :
أولا – أمن المكتب السياسي علي قرار عودة السيد رئيس الحزب بعد استكمال مهامه الوطنية بالخارج . ويثمن عاليا مجهودات رئيس الحزب وسعيه الدؤوب في المحافل الدولية والإقليمية من اجل إيجاد حلول لقضايا الوطن
..ويقدر جهوده في توحيد قوي المعارضة المسلحة والمدنية والدفع بها الي منصة العمل المشترك لتحقيق مطالب الشعب المشروعة
ثانيا – قرر الحزب تنظيم استقبالا شعبيا يعكس وحدة صف المعارضة.. وقوميا يلبي تطلعات الصف الوطني..
وأمن المكتب السياسي علي تكوين لجنة الاستقبال برئاسة اللواء فضل الله برمة ناصر رئيس الحزب بالأنابة مثلت فيها كل اجهزة الحزب وهيئة شئون الانصار.
ثالثا – أمن المكتب السياسي علي ترتيبات عودة الرئيس وستشكل لجنة قومية من كافة القوي الوطنية ورموز المجتمع السوداني…وسوف يحدد تاريخ وصول السيد رئيس الحزب وفق الترتيبات والمستجدات السياسية.
رابعا- أقر المكتب السياسي برنامجا تعبويا تنظيميا باشراف الامانة العامة يشمل كل الولايات وتنظيمات الحزب القطاعية بالتزامن مع زيارات السيد رئيس الحزب للولايات ولقاءاته الجماهيرية..
ويؤكد المكتب السياسي ان عودة الرئيس في اطار موقف الحزب المعلن من قضايا الوطن:
1- تمسك الحزب بالحل الشامل لقضايا الوطن وفق حوار متكافئ باستحقاقاته او انتفاضة سلمية اذا استمر النظام في نهجه الاستعلائي ولشعبنا تاريخ ثر في الثورات والتغيير السلمي.
2- تمسك الحزب بالتحالف الاستراتيجي مع قوي نداء السودان وحرصه علي توحيد المواقف وتفعيل العمل المشترك لنداء السودان مع كافة القوى المعارضة لضمان العبور بشعبنا نحو سلام نهائي وعادل وتحول ديمقراطي كامل.
3- يؤكد ضرورة التزام الأطراف كافة بخارطة الطريق وقرارات مجلس السلم والامن الافريقي 456 و539
4- يؤكد الحزب استمرار التواصل مع القوي الاقليمية والدولية دعما للسلام والتحول الديمقراطي .
خامسا – يعلن الحزب استنكاره ورفضه القاطع للقرارات الاقتصادية الاخيرة ويدعو المكتب السياسيي جماهير الشعب السوداني مقاومتها وأبطالها بكل السبل. وهي مواصلة لسياسات النظام الكارثية والمستفزة وهي تشكل ضربة أليمة للمواطن بالإعلان عن إفلاس الحكومة وتخليها عن الشعب ليواجه مصيره امام انفجار الأسعار وطوفان الزيادات.
سادسا – يؤكد حزب الامة دعمه للاطباء الشرفاء ويشيد بصمودهم ويستنكر الاعتقالات التي طالت العديد منهم .. ويستنكر اعتقال النظام لقيادات القوى الوطنية ..ويطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم الحبيب الاستاذ مصطفي ادم والحبيب د. سيد قنات.
سابعا – يؤكد المكتب السياسي ان الحزب لن يلتفت الي زمرة المتآمرين والمنتحلين لاسم الحزب بدعم مكشوف من النظام وستظل القاعدة العريضة لحزب الامة القومي عصية علي التآمر والانتحال..
ثامنا- اتخذ المكتب السياسي قرارا بتجميد نشاط عضوين من اعضائه لمخالفتهما قرارات الحزب..بمشاركتهما في حوار الوثبة في معية حزب آخر..واحال أمرهما الى هيئة الرقابة وضبط الأداء لإتخاذ اللازم وفق دستور الحزب.
ويؤكد المكتب السياسي لجماهير الحزب ان مؤسسات الحزب وأجهزته تعمل وفق النهج الدستوري المؤسسي السليم في توافق تام مع رئيس الحزب وسيظل دور الحزب رائدا ومحوريا ورقما لاتخطئه العين.
المكتب السياسي
حزب الامة القومي
٢٠١٦/١١/٧




اى كلام يا عبد السلام…انسب وقت لاسقاط النظام كان حين اعلان رفع النظام جميع مسؤولياته تجاه الشعب السودانى… خرج الشعب السودانى فى مظاهرات فى مدنى والخرطوم وقيادات حزب الامة التزمت الصمت…يا اخى وقت الحارة تسكتوا ولمن تهدأ الامور تهيجوا…والان تتكلموا عن انتفاضة شعبية بعدما بردت الشية…الشية احسن اكلها حارة والا باردة
للاسف حزب الامه في وقت يفترض ان يصدر بيانا هو توجيه كوادره وعضويته للخروج للشارع لاسقاط النظام لانه ده الوقت الحقيقي لاثبات وقوفه مع تطلعات عضويته التي دائما ما تتجاهلها قياداته واشغاله بحضور الخبيب انه ليس وقت حضور الحبيب انه وقت اشعال الشارع فلا تخذلو جماهيركم وتصرفوهم عن الفعل الثوري والمطلوب انيا ،وكانكم تقولو للنظام سوف نجهجه لكم سهام الانتفاضه
ماهذا البيان الإنبطاحى الهزيل يا اهل حزب الأمة ؟؟
الشعب يريد إسقاط النظام و حضراتكم تساومون فى مطالبه ..
قارنو بين بيان حزب الامة القومي و بيان تجمع الأساتذة بجامعة الخرطوم الآتى: (أيهما أقوى):
بسم الله الرحمن الرحيم
تجمع الأساتذة بجامعة الخرطوم
بيان هام
سادرة في غيها تمضي قدماً سلطة الانقاذ في التنكيل و التضييق على شعبنا في معاشه . فبعد بوار سياساتها الاقتصادية الرعناء و خيبة مجهوداتها الخارجية المخجلة و اهتراء اجراءاتها الأمنية الخرقاء اللئيمة، أقدمت على فرض مزيد من الأعباء على كاهل شعبنا محملةً اياه كافة نتائج خطاياها الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية. أن لجؤ سلطة الانقاذ الى تلك القرارات الغبية لتؤكد للجميع عمق الأزمة التي تعانيها و حراجة المأزق الذي حشرت فيه نفسها و البلاد.
هذه الاجراءات، فوق أنها تمثل خياراً اقتصادياً غبياً و مفتقراً لأدنى مقومات الحكمة و الجدوى و النجاعة، فانها بلا ريب تؤكد انحياز سلطة الانقاذ لربائبها من حفنة اللصوص و الفاسدين و السماسرة و الطفيليين من رهط عصابات الاسلام السياسي. هذه العصابات التي سامت شعبنا صنوف التنكيل و الازدراء و الاستهانة؛ مصادرةً لحرياته، و اعتقالاً و تشريداً لطلائعه من الشرفاء، و تدميراً لمقدراته الاقتصادية و الاجتماعية و الخدمية و الروحية، و انتهاكاً لكرامته و عزته في كل الآفاق و تابى الا أن تتوج سلسلة موبقاتها بتجويع شعبنا الكريم و اذلاله عبر لقمة عيشه! ولكن هيهات أن يضام هذا الشعب أو يذل!
لا يمر درب الاصلاح الاقتصادي الا عبر كنس الفساد المستشري في جسد هذه السلطة الصديئة، و لجم و تصفية مواطن اعتداء سدنتها على الموارد العامة، و استرجاع ما نهبوه من خيرات أمتنا، و محاسبة عناصر الشر و الفساد و الافساد بينهم حساباً عسيراً لا يغادر صغيرة أو كبيرة من جرائمهم الا و أقتص لمظلومي شعبنا فيها.
نهيب بزملائنا الأساتذة الأجلاء في جامعة الخرطوم و الطلاب و كافة العاملين بالوقوف بحزم و جسارة في وجه غول الانقاذ اللئيم؛ دفعاً للأذى عن شعبنا و أهلنا الطيبين، و درءأ لشرور السير في طريق الافقار و الاذلال الذي تباشره سلطة الانقاذ و تصر على حمل شعبنا على السير فوقه. و نعلنها داوية اننا سنكون في طليعة قوى شعبنا مصادمةً لسلطة الانقاذ و منازلة للمستأجرين من عصابات الأمن و المهوسيين ،، ” فمن غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش و ينتصر!؟”
النصر لشعبنا و الدمار لأعدائه…. و لا نامت أعين الجبناء.
تجمع الأساتذة بجامعة الخرطوم
6 نوفمبر 2016
———————————————————–
(قوموا لفوا) يا حثاله انتم و رئيسكم ، الناس في شنو (والمهديه) في شنو، والله كلما مر يوم تثبتون للشعب انكم اقزام و لستم بقامة هذا الوطن الذي تولي(هنبلوكم) رئاسة وزرائه اكثر من مره.قاتلكم الله ايها الخونه الذين تنظرون الي الشعب و الوطن يذبح و يسلخ من قبل عصابة الكيزان و مرتزقتهم و لستم بقادرين علي تسيير مظاهره واحده علي مدي 27 عاما.ما اتمناه هو نجاح ثورة الشعب ضد الطغيان و حرق دار حزبيي و دار رئيسيي حزبيي اﻻتحادي و اﻻمه.
(يعلن الحزب استنكاره ورفضه القاطع للقرارات الاقتصادية الاخيرة ويدعو المكتب السياسيي جماهير الشعب السوداني مقاومتها وأبطالها بكل السبل)
يعنى جماهير الشعب السوداني تطلع الشارع وتتفرم وانتو مشغولين بترتيبات وتحضيرات استقبال جماهيري للسيد الرشيس بتاعكم الما عرفنا ليهو اسم ولا لقب ولا صفة مرة الامام ومرة الزعيم ومرة الحبيب و……….
وتطلعوا انتو المطار لاستقبال الرئيس ونطلع نحن الشارع نغير ليكم النظام ونقدموا ليكم على طبق من ذهب
أنتم من أضعتم البلاد وأتى اخوان الشيطان ليضيعوا العباد فلم يعد هناك سودان كما عهدناه وألفناه ولم يعد هناك شعب كما كان قبل نهاية الثمانينيات فمنهم من قُتل ومنهم من مات مفجوعاً ومنهم طبل وزمر ورقص وصار ديوثاً فتم ضمه للعصبة ومنهم من لعب دور المُحلل للنظام ومن لم يستطع المقاومة هاجر وغادر وانزوى يشاهد من بعيد وكأن الأمر لا يعنيه البته
إبدأوا أنتم يا أصحاب الجلاليب القصيرة ودعوا رئيسكم يقود أتباعه من المطار في مظاهرة سلمية ونحن سنتبعكم أما إذا كان رئيسكم يخشى الإعتقال فلا تتفوهوا ثانية باسم الشعب السوداني ودعوا الرجال القابعين في سجون النظام أمثال ابراهيم الشيخ وصحيه الكرام يتحدثون باسمنا ونيابة عنا فهم الرجال وأنتم………….
بيان قوي لكن بقي ضعيف لمان قال:
(زمرة المتآمرين والمنتحلين لاسم الحزب بدعم مكشوف من النظام)
مافي زمره في واحد نكره ومتسلق اسمو مبارك الفاضل (قبض) من النظام ووقع باسم حزب الامه ونحن الانصار نطالب بوقف عبث مبارك الفاضل الذي شوه نضال اسرته العريقه ووقفه عند حده.
الناس في شنو والحسانية في شنو
اعتقد ان قرارات اجتماعات حزب الامة
خلت من اي فقرة تدعو الي النضال في هذا الوقت
الحرج والناس في الشارع نعم استخدم لغة
سياسة منعمة ما و بقيت في داخل نداء السودان
ولكن لابد ان يعلن موقف الحزب واضح كما معلوم حزب الميرغني
مشارك وطني الانقاذ نظام الحكم بالخرطوم اي دوره معلوم الان
وان كنا ندرك الدور الذي يقوم به المناضلين السياسيين الخارجين
عن عباءة الميرغني وحزبه وعاش كفاح الشعب السوداني والثورة الي الامام
ونيل الحريات وما ضاع حق وراء ظلم وسوف تشرق شمس الحرية غدا
وين اﻻنتفاضة ؟ وين خروج الناس للشارع والترتيب لحمايتهم والتنسيق مع اﻻخرين ؟!!
وين التهديد للنظام فى حالة ارتكبت مليشياته اى فعل تجاه ابناء الشعب ؟!! وين الوين ؟ استقبال ولجان وخزعبلات ؟!!
حيرتونا
..[ثامنا- اتخذ المكتب السياسي قرارا بتجميد نشاط عضوين من اعضائه لمخالفتهما قرارات الحزب..بمشاركتهما في حوار الوثبة في معية حزب آخر..واحال أمرهما الى هيئة الرقابة وضبط الأداء لإتخاذ اللازم وفق دستور الحزب.]..
البيان هو في حد ذاته وثيقة تاريخية..فلماذ لم يكتب إسم هذين العضوين؟؟؟؟؟