أخبار السودان

مصر : الوضع في السودان مؤسف وخطير وشعبه يمر بمحنة كبيرة

أكد السفير أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الوضع في السودان مؤسف وخطير للغاية، يهدد مصالح ومستقبل هذا الشعب كما يهدد المصالح المصرية والأمن القومي المصري.

وقال أحمد أبوزيد خلال حوار خاص له ببرنامج «من مصر»، تقديم الإعلامي عمرو خليل، والمذاع على قناة «سي بي سي»، إن مصر تعاملت بكل جدية مع الوضع في السودان منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة من خلال قنوات الاتصال المباشر مع أطراف النزاع، حثهم على الوقف الفوري لإطلاق النار والدعوة إلى تقديم المساعدات الإنسانية.

وأضاف أن مصر تحركت قبل أن تتحدث من خلال فتح أبوابها للأشقاء في السودان لاستقبال اللاجئين والنازحين من ويلات الحرب، ليس ذلك فحسب، بل إن الأسر المصرية فتحت أبوابها للأشقاء السودانيين ليشاركوهم في كل شيء يمتلكونه.

وشدد على أن التحرك المصري نابع من التزام أخلاقي وتاريخي وإيمان بأن الشعب السوداني يمر بمحنة كبيرة ولابد من أن تكون مصر واقفة إلى جانب الأشقاء السودانيين في مواجهة هذه المحنة.

‫3 تعليقات

  1. واضح أن المبادرة المصرية كانت مجرد فقاعة القصد منها فقط التشويش على مبادرة الايقاد و الاتحاد الافريقى, و الدليل على ذلك لم يصحبها أى عمل أو تحرك دبلوماسى فى اتجاه لحل , مصر المحتلة للاراضى السودانى تضع مصالحها فوق كل شيئ.

  2. الله يعين مصر على مصائب و بلاوي السودان، اليوم يعيش فى مصر عشرة مليون لاجئ سوداني بسبب الحرب و الجوع و الفقر و البطالة
    كل هذا بسبب هذه الحرب المفتعة بواسطة المخابرات الدولية و دول الجوار الافريقي و الإقليمي، الهدف من الحرب هو تمزيق و أضعاف الجيش السوداني حتى يتم تفتيت الدولة السودانية و قطع أوصالها لتصبح غنيمة لدول الجوار الافريقي، كما هو معروف إثيوبيا لها اطماع تاريخية فى منطقة الفشقة ولاية القضارف و حتى منطقة ابوحراز فى ولاية الجزيرة، إريتريا ايضاً لها اطماع كبيرة فى ولاية كسلا، حتى دولة جنوب السودان تسعى إلى ضم منطقة هجليج و أبيي اليها بكل الوسائل، اما دارفور مخطط لها ان تصبح وطني قومي لعرب الشتات فى الصحراء الكبري و هم عرب تشاد و النيجر و مالي و السنغال و بوركينا فاسو و دولة أفريقيا الوسطى، كل هذا الشتات من عرب الصحراء الكبرى تسعي المخابرات الفرنسية مع دولة دول الجوار الافريقي و الإقليمي للتخلص منهم و تأسيس وطن قوي لهم فى دارفور، و عليه لكي ينجح هذا المخطط قاموا بإفتعال و اشعال هذه الحرب الكونية لتحطيم و تدمير الجيش السوداني حتى يتحقّق مشروعهم البغيض، طبعاً مصر سوف تكون المتضرر الوحيد من دول الجوار فى حال نجح هذا المخطط لانه سوف يكون هنالك تهديد لأمن مصر القومي و سوف تشهد مصر نزوح الملايين من السودانيين و سوف تصبح حدود مصر الجنوبية مرتع للارهابيين و تجار المخدرات و العصابات الإجرامية، و سوف تكون إثيوبيا على مقربة من حدود مصر الجنوبية و هذا فيه تهديد خطير على امن مصر.

  3. حكم صوت العقل ….السودان يدمره ابناء للاسف ….المتصارعيين هم العسكر والدعم السريع لم يعرفه الشعب الا عبر الجيش
    فالجيش مسؤل عت كل الاخطاء والدمار من قبل الدعامه ” اليوم الموطن عيش فى وضع لادوله ..لاشرطه ..لاقضاء …ولاجيش ”
    يشكل دوريات …يشترى الوسائل الامنيه بفلوسه حتى افراد الشرطه فى الحى اصبح يامنهم المواطن ……..
    وكل يوم يمر يدفع الثمن المواطن …….والجيش يفقد الكثير يسبب العاطفيين الذين يرون فى القتل “البل”هو الحل لحرب وضفها المشعلها بانها عبثيه
    الحل :
    الجيش والدعم بعيد عن المدن ب50كيلو
    قوات فصل اساف لانها قوه افريقيا موقع عليه السودان يمحض ارادته “للخروج من تاوزظه باقل تكلفه
    – يكون جيش مهنى فقط
    -دوله اداره ازمه للعام اهم شء الانتخابات “تكنو قرات 10 بروفات اى حزيى يبتعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..