
* كتبت الاعلامية والاكاديمية البحرينية (بثينة خليفة قاسم) مقالا تعُبِّر فيه عن سعادتها البالغة بزيارة الرئيس المصرى (عبدالفتاح السيسى) للسودان ولقائه بأخيه (البشير)، من منطلق أن أى خلاف أو نزاع بين البلدين لا يصب فى مصلحة الأمة العربية التى أُثخنت بالجراح، ولم يبق فى جسمها مكان لم تطاله معاول الهدم والخراب التى يستخدمها أعداء الأمة والطامعين فيها دوليا وإقليميا لإثخانها بالجراح، وإشعال الحرائق فى أطرافها شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، والتى إذا اشتعلت بين مصر والسودان تكون قد وصلت الى قلب الأمة، وسينتهى كل شئ!!
* وتبرر الكاتبة حديثها بأنه إذا كانت كوريا الشمالية والجنوبية قد أعلنتا استعدادهما الكامل لطى صفحة الماضى الأليم، ونسيان دماء مئات الألوف التى روت الأرض الكورية خلال حرب الكوريتين، فلماذا لا يفتح البلدان العربيان صفحة جديدة، ويقطعان الأيدي التي تصطاد في الماء العكر ولا تريد الخير لكليهما، خاصة انه لا يوجد بينهما قتلى ودماء، أو أى شئ آخر سوى أسافين أعداء الأمة التي تسعى إلى دق مسمار جديد في نعش الأمة العربية.
* وتتوقع أن يرد عليها (السودانيون) بغضب، ويخرجوا بألف دليل ودليل، وبألف مظلمة ومظلمة بأن مصر اساءت الى السودان وأضرت بالسودان، وان الإعلام المصري فعل كذا وكذا ضد السودان، وتضيف: “مع كل الاحترام لما يحمله أبناء السودان أو بعض أبناء السودان من مشاعر تجاه مصر وأهلها، فانني أقول لهم: سواءً كانت هذه المشاعر قائمة على أساس أو على غير أساس، فكل شيء قابل للحل، وبما أن المصالح هى الأساس فى العلاقات الدولية، فمن مصلحة مصر والسودان أن تكون بينهما علاقات طيبة”. إنتهى!!
* قبل الرد على الأخت (بثينة قاسم) لا بد أن ازجى لها الشكر على الاهتمام بالقضايا السودانية التى درجت على تناولها من حين لآخر، (خاصة فيما يتعلق بعلاقاته مع مصر ودول الخليج)!!
* غير أن المتابع لما تكتبه عن السودان، يلحظ أنها لا تبدى مشاعر السعادة، أو تتحدث عن (الوحدة ونبذ الخلاف) إلا عندما يُسلِّم النظام السودانى رقبته للحلف المصرى السعودى التى تؤيده، بينما تنسى كل ذلك وترفع السيف على السودان، عندما يحاول النظام التقرب من الحلف التركى القطرى، وكأن قدر السودان أن يكون عبدا تابعا لأحد الطرفين، أما إذا كان حر القرار فهو ما لا يُرضى (بثينة) وغيرها من العرب، وفى كتاباتهم ما يدل على ذلك!!
* صحيح ان “المصالح هى الأساس فى العلاقات الدولية، ومن مصلحة مصر السودان أن تكون بينهما علاقة طيبة” ــ كما قالت (بثينة) ــ ولكن كيف يمكن فهم هذا القول تحت ظل أفكار خاطئة لا تفارق اذهان المصريين، حتى أكثرهم تعليما وثقافة وموضوعية، بأن السودان يجب أن يكون تابعا لمصر، أو فى أحسن الأحوال (حديقة خلفية) له، إعتمادا على معطيات تاريخية رسخت فى عقول المصريين بشكل خاطئ أن السودان كان جزءا من الدولة المصرية أثناء ما سمى بـ(حقبة الحكم الثنائى البريطانى المصرى للسودان) فى الفترة بين 1998 ـ 1956، بينما كانت الدولتان، فى حقيقة الأمر، واقعتين تحت السيطرة البريطانية، ولم يكن لمصر أو لمن كان يُطلق عليه لقب (ملك مصر والسودان) أى سلطة على السودان، ولا حتى على مصر، وانما كانت كامل السلطة فى البلدين للمستعمر الإنجليزى، يفعل بهما ما يشاء، إلا أن المصريين يظنون انهم كانوا اسيادنا، ويجب أن نعود عبيدا لهم !!
* دعك سيدتى من الفهم المصرى الخاطئ للسودان، فبماذا نفسر وكيف نفهم حديثك عن روابط أخوية ومصالح مشتركة بين دولتين تحتل إحداهما أراضى دولة أخرى، وترفض رفضا مطلقا اللجوء للتفاوض أو التحكيم الدولى لإنهاء هذا الوضع، إعتمادا على قوتها، بينما يتقاعس النظام الفاسد الذى يحكم الأخرى عن إسترداد حقها، ويقبل بهذا الوضع المذل، بل ويستقبل رئيسه رئيس الدولة المحتلة استقبال الفاتحين؟!
* لا ننكر أن لمصر فضلا على السودان فى كثير من الجوانب على رأسها التعليم، وإن لم يكن هنالك سواه فهو كاف للإعتراف بفضل مصر علينا، كما أننا نفهم جيدا أنها الأقوى، ولكن هل يعنى ذلك ان ننسى حقوقنا، ونتنازل عن ارضنا وكرامتنا ومصالحنا، ونركع تحت قدميها؟!
* وعليك أن تفهمى، أختى الكريمة، أن لنا أيضا افضالا على مصر، فى زمن الحرب وفى زمن السلم، كفتح الأراضى والأجواء السودانية للقوات المصرية فى حروبها ضد إسرائيل، والتضحية بأراضٍ سودانية عزيزة علينا وإغراقها بالماء لتنعم مصر وسكانها بالماء والكهرباء وخيراتهما بتشييد السد العالى، بالاضافة الى رفدنا لاقتصاد مصر بالعملة الصعبة سواء من السياحة بمختلف انواعها، أو فتح الاسواق السودانية أمام المنتجات المصرية بميزات تفضيلية على غيرها..إلخ!!
* أخيرا أقول لك، بأننا لا نأمل خيرا فى النظام الفاسد الذى يحكمنا ويتحكم فى إرادتنا منذ حوالى ثلاثين عاما، فلقد دمر بلادنا وسرق حياتنا ونهب خيراتنا، ومرغ سمعتنا فى التراب بضعفه وهوانه وخنوعه (للى يسوى وما يسواش) فى سبيل تحقيق مصالحه الشخصية ورفاهية أفراده، على حساب السودان وأهل السودان ومصالح السودان وكرامة السودان، ولا يهمنا كثيرا أو قليلا أن يتصالح مع هذا النظام أو ذاك، أو هذا الحلف أو ذاك، لأنه لا يفعل ذلك إلا لتحقيق مصالحه فقط، وليس مصالح السودان، كما تعتقدين أو تريدين !!
زهير السراج
الجريدة




يا استاذ زهير إنت عايز مصر تصفق ليك لمن يتلموا صعاليك الاسلاميين (القاعدين ديل ) يحاولوا يقتلوا رئيسهم !! المصريين عارفين الشعب السوداني طيب ولا كان رسلوا طيارتين يدكو الخرطوم في ليلة
الواضح من كتابة مقالها فيما يخص مصر والسودان هو السطحية وإنعدام الخلفية في المواضيع. كتابة إنشائية فقط.
أود توضيح بعد النقاط من وجهة نظري ..علاقتنا السياسية مع مصر هي علاقة أمنية بامتياز..هناك أمن مائي و أمن غزاء ومجموعات مناوئة هنا وهناك ..لا أعتقد ما تم ذكره هي أفضال ..دعنا نسميها تبادل للمنافع ..السد العالي مثلاً مقابل بعثات تعليمية كبيرة ..هل تسمي سياحة الشعب السوداني بمصر هي أفضال ؟؟ السياحة و العلاج والتجارة جاذبة جداً لكل السودانين لذلك يذهبون هناك …الشعب السوداني متداخل بجاره المصري المصري بطريقة معقدة ومتشابكة يجب علي الساسة أن يدعوها في الاعتبار كما يجب تفعيل الاتفاق المشترك دوماً…سكنت من سنين عديدة بالقاهرة وكنت أعالج في مستشفياتهم الحكومية بالمجان ..كما درس أطفالي بمدارسهم وبالمجان
أما عن السودان حديقة خلفية وتابع لمصر وكلام الشحاتين ده الرد عليه كلاتي..فلينظر اليك الاخرون بما يريدون ..العبرة هي ماذا نري أنفسنا؟؟
إحتلال حلايب كان ردة فعل قوية بعد أن حاول نظام مجرم اغتيال حسني مبارك
أما علي المستوي الشعبي والاجتماعي ..قد أوافقك علي أن بعض المصرين قد يشعرون بالتعالي علي السودانين وهذا عادة تأريخية عندهم ..وهم يشعرون بالانفة والأهمية منذ زمن طويل ..بعضهم يحب السودانين جداً ويعتبرنا شعب واحد بحق لذلك يتزوج المصرين من سودانين…في المقابل بعض السودانين لا يحبون الشعب المصري ..بل يسخرون منهم وينعتوهم بالفاظ جد مسيئة..كما قلت فان العلاقة الشعبية معقدة ولكنها علاقة طبيعة بين جارين ..عندي نقطة أعتبرها مهمة جداً …هل نحن كسدنين نشعر بغيرة عندما ننظر لجار كمصر..بلد كبير له عمق عربي وعالمي إستراتيجي..بلد لديه مؤسسات راسخة وقوية ..بلد أخذ باسباب التطور إذا قارنته بالسودان..ألا يشعر الشباب السوداني بالغيرة من الشباب المصري الذي يحب بلده..كلنا رأينا كيف فجر الشباب هناك الثورة بمصر..ألا يشعر المسرحين والممثلين السودانين بالغيرة من اقرانهم هناك..ماذا عن الاعلامين السودانين ألا يتعلمون من مؤسسات إعلامية بمصر..مزة عن المفكرين السودانين؟؟ ماذا عن الاسلاميين الهمج في بلدنا ..ألم يتعملوا من محمد مرسي وجماعته أن طريق الديمقراطية والاحتكام للشعب بالعمل وبالصدق قد يأتي بك عزيزاً ويجلسك علي كراسي الحكم ؟؟ الغريبة محمد مرسي تعلم منهم كيف تسرق الدول.. ههههه؟؟ أعزائي الكرام هناك الكثير ما يمكن أن نتعلمه من مصر بدون خضوع وبدون طاعة و وصاية..
كنت قد علقت على .. مقال الاستاذة .. بثينة خليفة .. وهى سعيدة بلقاء .. السيسي .. البشير .. وشطحت .. وقارنت .. بلقاء الكوريتين .. وكانت فرحانة وجزلانة .. بهذا اللقاء .. ذكرت.. لها تجاوزات مصر .. ومنها مصر .. مصر تحتل .. حلايب .. تعادل مساحة البحرين والكويت .. والامارات .. تنقب .. ويعتبر .. استثمار الشركات الاماراتية ..فى حلايب عن الذهب .. لتتحلى بة فى مولات دبي .. سرقة .. وتستثمر فى شمال السودان ..
ولا تعرف البحرنية .. أن عبدالناصر .. اغتال .. ثورة اكتوبر .. ليضع النميري .. الازهري .. فى السجن ليموت رمز الاستقلال .. فى الزنزانة .. والازهري والمحجوب .. رفعوا جمال الساقط ارضا .. ويضعوا .. المال الخليجى فى جيبه .. وحرموه على أنفسهم ..
قبل فترة .. كتبت .. بثينة .. فرحانة أن البشير .. قطع العلاقات .. مع ايران ليضع حدا .. للتشيع .. ولم تفعل .. بلدها البحرين .. نفس الشىء مع .. ايران .. ولا تستطيع .. الجزيرة اغلبية شعية .. انقذتها السعودية عدة مرات .. وتشتري المقاضى من الخبر .. والبنزين .. وقبل فترة .. كتبت بثينة .. غاضبة من البشير …
مشهد الذي جمع بين رئيس الاركان القطري والسوداني والتركي قبل أيام يجعل الأمور أكثر وضوحا في منطقتنا ،وعلى الرغم من محاولات الرئيس البشير خلال الفترات الماضية اخفاء حقيقة دعمه للإرهاب وتقربه من السعودية والإمارات ،الا أن هذا المشهد قد وضع النقاط على الحروف وجعل الأمور أكثر وضوحاً.
البشير منح أردوغان الذي يدعم حركة الإخوان الإرهابية ويعادي مصر ويتولى حماية تنظيم الحمدين الارهابي بقواته الموجودة في قطر،منحه قاعدة عسكرية في جزيرة سواكن القريبة من الحدود المصرية لكي يهدد مصر والسعودية ويوسع النفوذ التركي في المنطقة من خلال قاعدة عسكرية في البحر الأحمر!
الرسالة واضحة جدا من البشير ومن أردوغان ومن أمير الارهاب والذي يجعلها كذلك وجود رئيس الاركان القطري في المشهد،فاذا كان البشير يمنح لاردوغان قاعدة عسكرية لتهديد مصر والسعودية ،فما هو دور مسئول عسكري قطري في هذه المسألة؟
..
كلام يا أهل البحرين .. كما يقول شاعركم الراحل .. الرفيع .. القلم سيف الحقيقة ..
.. يا بثينة .. الايام هذة ظهرت تقنية الفار .. وتقنية المعلومات .. هزمت ترامب ..الرئيس الامريكى .. مستشار .. الملاكم تايسون .. وعندما اصبح الرئيس .. سب السود .. وافريقيا ..
أيضا .. اقول .. للاستاذ .. زهير .. عطية مصر فى التعليم .. كانت مشروطة .. بمقابلها استولت على اراضى السودان الاستراتيجية .. ما يعرف .. الري المصري .. ..
وأصرت أن تكون جامعة الفرع تابعة لهل ومن أملاكها .. الانجليز .. كانوا أكرم منهم .. تركوا .. كلية غردون .. الجامعية ..
كفاية .. ولا ندخل على ملف السد العالى وحلفا .. الغريغة
المسالة ليس عدم فهم تضحيات السودان من اجل مصر سوي كان اغراق 150 كيلو متر من الاراضي الخصبة وضياع اجمل مدينة وآلاف القري او غيره…
انما الكاتبة بثينة ليس بامكانها وكغيرها من كتاب الخليج عامة وحتي قلة قليلة من كتابنا الا التحامل علي السودان وعدم الموضوعية عند تناول شانه مقابل مصر لانهم جميعا يخشون آلة مصر الاعلامية اكثر من رب العالمين ولهم الي حدما حق في ذلك لان المثل بقول (المابخاف ربنا خاف منو)..
لكن في المقابل نحن الشعب الوحيد الذي علي استعداد لمقابلة العري الاعلامي المصري وجعلهم يتعوذون بالله ويشتكوا من ردنا عليهم عند خروجهم عن الخط الاخلاقي …
وحكومتنا الهزيلة الضعيفة بقيادة اضعف قائد في تاريخ السودان الحديث هي آخر حكومة وقائد انبطاحي لمصر وسيري الذين افتروا وظلموا علينا ما يسوءهم،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون …
المصريون بالفهلوة يريدون سحب السودان لشكواه وهم يعرفون تماما سودانية حلايب بكل الأدلة والبراهين وقد حضر رئيسهم للتدليس واللعب على الذقون وإققناع المقفل النافع للموافقة على سحب الشكوى بحجة التكامل في حلايب ممكن أن يكون هناك تكامل بعد إعادة حلايب لحضن الوطن الجريح وهذا يذكرني بقصة فيها كثير من الحكمة وهي إختلاف إمرأتين في أمومة طفل كل منهما تدعي أنها أمه وقدد وقفتاء أمام القاضي ليحكم للأم الحقيقية بالطفل فقال لهما سوف أشق الطفل إلى نصفين لتأخذ كل منكما نصف وقد وافقت إحداهما وطلبت الأخرى تسليم الطفل للمرأة الأخرى كاملا وهنا عرف القاضي الأم الحقيقية التي طلبت تسليم الطفل لغريمتها ومن واقع الأمومة وخوفها على موت طفلها عرف أنها الأم الحقيقية وتم الحكم بتسليمها الطفل
فلماذا نسحب الشكوى ونترك حلايب لأم غير أمها
السلام عليكم
يا ود الشريف فليعلم القاصى قبل الدانى ان حركة قتل حسنى مبارك انما هى خطه و مخطط عفن من المخابرات المصريه، و بلع االسذج الطعم، و عملوا فيها ابو عرام لكى يحتل التافه حلايب، و يسكت الاتفه عن هذا الاحتلال، و الا كيف يركب رئيس الطائره بعربته المصفحه، و كيف ينزل الحرس معه مدججين بالسلاح، و كيف يكون القاتل يملك ار بى جى و الطائره فى حالة هبوط و هو اضعف حال للطائره، فيرمى سلاحه و يهرب
و الحال انى لا علم لى بالعسكريه و لاوالمخابرات
وتبرر الكاتبة حديثها بأنه إذا كانت كوريا الشمالية والجنوبية قد أعلنتا استعدادهما الكامل لطى صفحة الماضى الأليم، ولماذا لاتطون صفحة الماضي الاليم مع قطر؟
* لا ننكر أن لمصر فضلا على السودان فى كثير من الجوانب على رأسها التعليم، وإن لم يكن هنالك سواه فهو كاف للإعتراف بفضل مصر علينا، كما أننا نفهم جيدا أنها الأقوى، ولكن هل يعنى ذلك ان ننسى حقوقنا، ونتنازل عن ارضنا وكرامتنا ومصالحنا، ونركع تحت قدميها؟ هسي بالله عليك ده كلام تقولو والله الا يكون علي مصر فضل عليك انت بس نحن مابنعترف بمصر ولا باي بلد وبالعكس السودان فضلو علي مصر كتير
با بثينة انا ما شكرا ل……. و …… السودان ومصر دولتين افريقيتين جارتين ولديهم اواصر صداقة قيمة قبل الانقاذ والاسلامين وعلي راسهم المرحوم ترابي مخرب العالم الاسلامي ومرورا باسلامي مصر والسعودية والامرات زاتها ولضعف فهمهم الحباة ضيعو الامم والدين والشرف وتمسكو بالحهوية والقبلية والتشرزم وتماسك امتكم العربية مربوط ارتباط وثيق بتحسين العلاقات العربية وتخلي العرب الخيانة والخدر تماما
يا استاذ زهير إنت عايز مصر تصفق ليك لمن يتلموا صعاليك الاسلاميين (القاعدين ديل ) يحاولوا يقتلوا رئيسهم !! المصريين عارفين الشعب السوداني طيب ولا كان رسلوا طيارتين يدكو الخرطوم في ليلة
الواضح من كتابة مقالها فيما يخص مصر والسودان هو السطحية وإنعدام الخلفية في المواضيع. كتابة إنشائية فقط.
أود توضيح بعد النقاط من وجهة نظري ..علاقتنا السياسية مع مصر هي علاقة أمنية بامتياز..هناك أمن مائي و أمن غزاء ومجموعات مناوئة هنا وهناك ..لا أعتقد ما تم ذكره هي أفضال ..دعنا نسميها تبادل للمنافع ..السد العالي مثلاً مقابل بعثات تعليمية كبيرة ..هل تسمي سياحة الشعب السوداني بمصر هي أفضال ؟؟ السياحة و العلاج والتجارة جاذبة جداً لكل السودانين لذلك يذهبون هناك …الشعب السوداني متداخل بجاره المصري المصري بطريقة معقدة ومتشابكة يجب علي الساسة أن يدعوها في الاعتبار كما يجب تفعيل الاتفاق المشترك دوماً…سكنت من سنين عديدة بالقاهرة وكنت أعالج في مستشفياتهم الحكومية بالمجان ..كما درس أطفالي بمدارسهم وبالمجان
أما عن السودان حديقة خلفية وتابع لمصر وكلام الشحاتين ده الرد عليه كلاتي..فلينظر اليك الاخرون بما يريدون ..العبرة هي ماذا نري أنفسنا؟؟
إحتلال حلايب كان ردة فعل قوية بعد أن حاول نظام مجرم اغتيال حسني مبارك
أما علي المستوي الشعبي والاجتماعي ..قد أوافقك علي أن بعض المصرين قد يشعرون بالتعالي علي السودانين وهذا عادة تأريخية عندهم ..وهم يشعرون بالانفة والأهمية منذ زمن طويل ..بعضهم يحب السودانين جداً ويعتبرنا شعب واحد بحق لذلك يتزوج المصرين من سودانين…في المقابل بعض السودانين لا يحبون الشعب المصري ..بل يسخرون منهم وينعتوهم بالفاظ جد مسيئة..كما قلت فان العلاقة الشعبية معقدة ولكنها علاقة طبيعة بين جارين ..عندي نقطة أعتبرها مهمة جداً …هل نحن كسدنين نشعر بغيرة عندما ننظر لجار كمصر..بلد كبير له عمق عربي وعالمي إستراتيجي..بلد لديه مؤسسات راسخة وقوية ..بلد أخذ باسباب التطور إذا قارنته بالسودان..ألا يشعر الشباب السوداني بالغيرة من الشباب المصري الذي يحب بلده..كلنا رأينا كيف فجر الشباب هناك الثورة بمصر..ألا يشعر المسرحين والممثلين السودانين بالغيرة من اقرانهم هناك..ماذا عن الاعلامين السودانين ألا يتعلمون من مؤسسات إعلامية بمصر..مزة عن المفكرين السودانين؟؟ ماذا عن الاسلاميين الهمج في بلدنا ..ألم يتعملوا من محمد مرسي وجماعته أن طريق الديمقراطية والاحتكام للشعب بالعمل وبالصدق قد يأتي بك عزيزاً ويجلسك علي كراسي الحكم ؟؟ الغريبة محمد مرسي تعلم منهم كيف تسرق الدول.. ههههه؟؟ أعزائي الكرام هناك الكثير ما يمكن أن نتعلمه من مصر بدون خضوع وبدون طاعة و وصاية..
كنت قد علقت على .. مقال الاستاذة .. بثينة خليفة .. وهى سعيدة بلقاء .. السيسي .. البشير .. وشطحت .. وقارنت .. بلقاء الكوريتين .. وكانت فرحانة وجزلانة .. بهذا اللقاء .. ذكرت.. لها تجاوزات مصر .. ومنها مصر .. مصر تحتل .. حلايب .. تعادل مساحة البحرين والكويت .. والامارات .. تنقب .. ويعتبر .. استثمار الشركات الاماراتية ..فى حلايب عن الذهب .. لتتحلى بة فى مولات دبي .. سرقة .. وتستثمر فى شمال السودان ..
ولا تعرف البحرنية .. أن عبدالناصر .. اغتال .. ثورة اكتوبر .. ليضع النميري .. الازهري .. فى السجن ليموت رمز الاستقلال .. فى الزنزانة .. والازهري والمحجوب .. رفعوا جمال الساقط ارضا .. ويضعوا .. المال الخليجى فى جيبه .. وحرموه على أنفسهم ..
قبل فترة .. كتبت .. بثينة .. فرحانة أن البشير .. قطع العلاقات .. مع ايران ليضع حدا .. للتشيع .. ولم تفعل .. بلدها البحرين .. نفس الشىء مع .. ايران .. ولا تستطيع .. الجزيرة اغلبية شعية .. انقذتها السعودية عدة مرات .. وتشتري المقاضى من الخبر .. والبنزين .. وقبل فترة .. كتبت بثينة .. غاضبة من البشير …
مشهد الذي جمع بين رئيس الاركان القطري والسوداني والتركي قبل أيام يجعل الأمور أكثر وضوحا في منطقتنا ،وعلى الرغم من محاولات الرئيس البشير خلال الفترات الماضية اخفاء حقيقة دعمه للإرهاب وتقربه من السعودية والإمارات ،الا أن هذا المشهد قد وضع النقاط على الحروف وجعل الأمور أكثر وضوحاً.
البشير منح أردوغان الذي يدعم حركة الإخوان الإرهابية ويعادي مصر ويتولى حماية تنظيم الحمدين الارهابي بقواته الموجودة في قطر،منحه قاعدة عسكرية في جزيرة سواكن القريبة من الحدود المصرية لكي يهدد مصر والسعودية ويوسع النفوذ التركي في المنطقة من خلال قاعدة عسكرية في البحر الأحمر!
الرسالة واضحة جدا من البشير ومن أردوغان ومن أمير الارهاب والذي يجعلها كذلك وجود رئيس الاركان القطري في المشهد،فاذا كان البشير يمنح لاردوغان قاعدة عسكرية لتهديد مصر والسعودية ،فما هو دور مسئول عسكري قطري في هذه المسألة؟
..
كلام يا أهل البحرين .. كما يقول شاعركم الراحل .. الرفيع .. القلم سيف الحقيقة ..
.. يا بثينة .. الايام هذة ظهرت تقنية الفار .. وتقنية المعلومات .. هزمت ترامب ..الرئيس الامريكى .. مستشار .. الملاكم تايسون .. وعندما اصبح الرئيس .. سب السود .. وافريقيا ..
أيضا .. اقول .. للاستاذ .. زهير .. عطية مصر فى التعليم .. كانت مشروطة .. بمقابلها استولت على اراضى السودان الاستراتيجية .. ما يعرف .. الري المصري .. ..
وأصرت أن تكون جامعة الفرع تابعة لهل ومن أملاكها .. الانجليز .. كانوا أكرم منهم .. تركوا .. كلية غردون .. الجامعية ..
كفاية .. ولا ندخل على ملف السد العالى وحلفا .. الغريغة
المسالة ليس عدم فهم تضحيات السودان من اجل مصر سوي كان اغراق 150 كيلو متر من الاراضي الخصبة وضياع اجمل مدينة وآلاف القري او غيره…
انما الكاتبة بثينة ليس بامكانها وكغيرها من كتاب الخليج عامة وحتي قلة قليلة من كتابنا الا التحامل علي السودان وعدم الموضوعية عند تناول شانه مقابل مصر لانهم جميعا يخشون آلة مصر الاعلامية اكثر من رب العالمين ولهم الي حدما حق في ذلك لان المثل بقول (المابخاف ربنا خاف منو)..
لكن في المقابل نحن الشعب الوحيد الذي علي استعداد لمقابلة العري الاعلامي المصري وجعلهم يتعوذون بالله ويشتكوا من ردنا عليهم عند خروجهم عن الخط الاخلاقي …
وحكومتنا الهزيلة الضعيفة بقيادة اضعف قائد في تاريخ السودان الحديث هي آخر حكومة وقائد انبطاحي لمصر وسيري الذين افتروا وظلموا علينا ما يسوءهم،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون …
المصريون بالفهلوة يريدون سحب السودان لشكواه وهم يعرفون تماما سودانية حلايب بكل الأدلة والبراهين وقد حضر رئيسهم للتدليس واللعب على الذقون وإققناع المقفل النافع للموافقة على سحب الشكوى بحجة التكامل في حلايب ممكن أن يكون هناك تكامل بعد إعادة حلايب لحضن الوطن الجريح وهذا يذكرني بقصة فيها كثير من الحكمة وهي إختلاف إمرأتين في أمومة طفل كل منهما تدعي أنها أمه وقدد وقفتاء أمام القاضي ليحكم للأم الحقيقية بالطفل فقال لهما سوف أشق الطفل إلى نصفين لتأخذ كل منكما نصف وقد وافقت إحداهما وطلبت الأخرى تسليم الطفل للمرأة الأخرى كاملا وهنا عرف القاضي الأم الحقيقية التي طلبت تسليم الطفل لغريمتها ومن واقع الأمومة وخوفها على موت طفلها عرف أنها الأم الحقيقية وتم الحكم بتسليمها الطفل
فلماذا نسحب الشكوى ونترك حلايب لأم غير أمها
السلام عليكم
يا ود الشريف فليعلم القاصى قبل الدانى ان حركة قتل حسنى مبارك انما هى خطه و مخطط عفن من المخابرات المصريه، و بلع االسذج الطعم، و عملوا فيها ابو عرام لكى يحتل التافه حلايب، و يسكت الاتفه عن هذا الاحتلال، و الا كيف يركب رئيس الطائره بعربته المصفحه، و كيف ينزل الحرس معه مدججين بالسلاح، و كيف يكون القاتل يملك ار بى جى و الطائره فى حالة هبوط و هو اضعف حال للطائره، فيرمى سلاحه و يهرب
و الحال انى لا علم لى بالعسكريه و لاوالمخابرات
وتبرر الكاتبة حديثها بأنه إذا كانت كوريا الشمالية والجنوبية قد أعلنتا استعدادهما الكامل لطى صفحة الماضى الأليم، ولماذا لاتطون صفحة الماضي الاليم مع قطر؟
* لا ننكر أن لمصر فضلا على السودان فى كثير من الجوانب على رأسها التعليم، وإن لم يكن هنالك سواه فهو كاف للإعتراف بفضل مصر علينا، كما أننا نفهم جيدا أنها الأقوى، ولكن هل يعنى ذلك ان ننسى حقوقنا، ونتنازل عن ارضنا وكرامتنا ومصالحنا، ونركع تحت قدميها؟ هسي بالله عليك ده كلام تقولو والله الا يكون علي مصر فضل عليك انت بس نحن مابنعترف بمصر ولا باي بلد وبالعكس السودان فضلو علي مصر كتير
با بثينة انا ما شكرا ل……. و …… السودان ومصر دولتين افريقيتين جارتين ولديهم اواصر صداقة قيمة قبل الانقاذ والاسلامين وعلي راسهم المرحوم ترابي مخرب العالم الاسلامي ومرورا باسلامي مصر والسعودية والامرات زاتها ولضعف فهمهم الحباة ضيعو الامم والدين والشرف وتمسكو بالحهوية والقبلية والتشرزم وتماسك امتكم العربية مربوط ارتباط وثيق بتحسين العلاقات العربية وتخلي العرب الخيانة والخدر تماما