مهام الوزراء ” الملاقيط ” في حكومة البشير الجديدة (1)

أن وزراء حكومة عمر البشير الجدد الذين يصفهم بالشباب هم من الكوادر الميالة الي العنف الممنهج وتكريس الهيمنة الأحادية لمقاليد السلطة لتكون في عهد ما يسمي بالحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني ، فالطاقم الجديد للديكتاتور البشير لديهم ميول نظرية نحو تكريس الإسلام السياسي في طريقة أدارة الدولة السودانية ، ويتقاسمون أيضاً شعوراً قوياً بالهوية الجماعية وإرادة الانتقام من ألتيارات والاحزاب اليسارية والليبرالية والديمقراطية وبدرجة ما التيارات الوسطى من الاحزاب التقليدية ? الطوائف الدينية – والمستفيدين منها الذين يتم تحديدهم بأنهم المواطنون المستكينون حسب وصف الزبير بشير طة في ندوة التيار السلفي بمدينة ودمدني في 25/6/2013م ، فطاقم الرئيس الجديد من الوزراء غالبيتهم من الذين يسعون لإيجاد ملاذ في قصر البشير ومقتنعون بأن البقاء بالقرب من الديكتاتور يشكل مصدر القوة والحماية ، وبالتالي من السهل لهم تشكيل تحالفات جديدة غير التي كانت في السابق ، فالطاقم الجديد بالنظر الي تكوينهم وتاريخهم السياسي وارتباطهم بمجموعات اقتصادية ومصالح تجارية وعلاقات فساد مالي تحمي الشركات المملوكة للطاقم الحكومي السابق ورموز من نظام الانقاذ ، لذا سنجدهم يهتمون بالثروة أكثر من السلطة السياسية ويستخدمون الدين كذريعة للحصول عليها من موارد الدولة _عقودات ووو الخنظام الانقاذ ، حكومة البشير الجديدة لن تنجح سوء في تصعيد ورفع وتيرة العنف الديني والعرقي وبذور الكراهية في السودان خصوصاً دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة لتضمن هذة المجموعة الجديدة من الوزراء البقاء في السلطة ومقابلة حالة الأستياء العارمة من الشعب السودان لحكم البشير المتسلط ،فالصدمة الكبيرة التي تلقاها الشعب السوداني من جراء تصعيد أعمال القتل والقمع وغيرها من الانتهاكات التي ارتكبها اعضاء ووزراء حكومة البشير السابقة ضد المتظاهرين السلمين وكذلك ضد بعضهم البعض في مختلف الفترات منذ سطو البشير علي السلطة ستعقد من طريقة تعاملهم مع متطلبات ضمان البقاء في السلطة وبالتالي تبني البطش والقمع كاسلوب أساسي مبطن مع أساليب أخري مغايرة في العلن كواجهة ديكوريه ، ولن تجدي محاولات التفاؤل بوضع مغايير لسابق عهد الديكتاتور عمر البشير ، مع الاخذ في الأعتبار تصريحات بعض الوزراء “الملاقيط” الجدد في مع بداية تشكيل الحكومة للدعوة للحوار وتبني خيار السلام ، فجميعها لاتعد سوي مشغل رقمي جديد جيد الاستماع إلى قصص ودعابات ساذجة بقرب فرص التغيير والتحول الي نظام تتوافر فيه درجة من المسئولية الاخلاقية ظل يكرر البشير نفسة منذ ما يقارب نصف قرن مضي. فطوال عهد الرئيس السوداني عمر البشير المتسلط ارتفعت مستويات العنف وانعدام القانون والإفلات من العقاب وتجيير القوانيين والمحاكم للمتورطين في قضايا النهب والفساد وسرقة المال العام ، بل أن الوجه السائد في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق تتكشف عنه كل يوم كارثة إنسانية ذات أبعاد مختلفة ستودي الكارث حتمية ستعجل بتبني سكان الالقليم لخيرات أخري ومواقف واضحة من بقائهم في ظل دولة تتحكم فيها مجموعة متسلطة ومستبدة تستفيد من حالة الأحباط وسط فئات الشعب السوداني وأستشراء الفساد والمحسوبية وتتضخم دور الأجهزة الأمنية وتدخلها حتي في تشكيل حكومة الملاقيط الجدد، ولعل الفصل الاخير من هذه المواقف المحتملة تغذيه ويعززه أستخدام واستقدام المرتزقة من دولتي تشاد وافريقيا الوسطي والسجناء الذين تم تهريبهم من السجون للقضاء علي الجبهة الثورية ولم ينجح البشير في نهاية المطاف من القضاء علي الجبهة الثورية ، وتلح الحاجة هنا إلى أن نسأل أنفسنا، هل سيؤدي تشكيل طاقم جديد للمعاونة الديكتاتور البشير الي تغيير في سياسته لادارة الدولة السودانية المهلهلة ، أن كل المؤشرات تشير الي أن حكومة “الملاقيط” الجدد ستودي الي دفع هذا البلد نحو حرب أهلية وطائفية، ولن تكون هناك فرصة كافية لما ينبغي أن يعمل الناس معاً لبناء هذا البلد المثخن بالجراح وهذا ما فشل القادة إلأنقاذيين منذ العام 1989 أخذه بعين الاعتبار …. نواصل …

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. بالتاكيد لن يكون من بينهم من يكون (عمر بن عبدالعزيز ) مثله الاعلى ……فكلهم عبدة لفروجهم وكروشهم وبقية الشهوات مما ( أحل الله ) ..سيعمل كل منهم على نهب وسلب واختلاس اكبر قدر من المال العام بالطرق المشروعة والملتوية ويعرس ليهو كم واحدة وبعدها كم حجة وعمرة ( عشان ربنا يغفر ليهو عمايلوا الوسخة دى وكدة ) ؟؟؟

  2. يا سنهورى الكارثة الكبيرة المعارضة فقد اضاعت كل الفرص التى قدمتها لها الحكومة خاصة فىجانبى الاقتصاد وانتهاكات حقوق الانسان .

  3. يا جماعه الزويل دأ ما قالو إعتقلوهو ومسؤلية سلامتو الله يسلمو غلي الاحهزه الامنيه وكدأ الليله ططلع لينا بمقال ملاقيط واوالد المايقوما هو زاتو من وين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..