دارفور وكردفان..كرة تقرير المصير تتدحرج..!.سياساتهم ستنتهي بتفتيت السودان.. لم يعد ممكناً تعايش أي فئة مع حزب البشير..

حادثتان في السياسة السودانية شدّتاني شداً للتعليق عليهما. في أحيان كثيرة تتقلب السياسة والمواقف بسرعة وتتابع لا يتيحان فرصة للتعليق. أبدأ بتصريح غاية في الخطورة أدلى به المتحدث باسم حركة العدل والمساواة، وهي كبرى حركات ثوار دارفور التي تخوض حرباً أهلية ضد قوات الحكومة السودانية والميليشيات التابعة لها، لموقع «نيو ميديا نايل» الإلكتروني، وهذا نص الخبر: «أعلنت حركة العدل والمساواة بزعامة دكتور خليل إبراهيم على لسان أحمد حسين آدم، الناطق الرسمي باسم الحركة لـ «نيو ميديا نايل»، عن مطالبة حركته بحق تقرير المصير لكل من دارفور وكردفان. وعند سؤاله حول سر هذا التحول المفاجئ فى موقف حركته، نفي آدم أن يكون هذا القرار وليد اللحظة»، وأضاف: «هذا القرار ليس وليد اللحظة، بل هو وليد مشاورات، وحوارات، واتصالات على مدار السنوات السبع الماضية، توصلنا عبرها إلى أنه فى غياب دولة المواطنة، وكبت الحريات، ولعدم جدية النظام فى الوصول لحل سلمي متفاوض عليه لأزمة دارفور، التي هى أزمة السودان، ودخول النظام للمرحلة الثانية من الإبادة الجماعية فى معسكرات النازحين، فنحن نطالب بحق تقرير المصير لدارفور وكردفان». وقال آدم: «إن حق تقرير المصير حق أصيل فى القانون الدولي». وتابع: «في الماضي كان هذا الحق مكفولاً للدول المُستعمَرَة، لكن الآن وبحسب القانون الدولي فهو حق مكفول لأي جماعة داخل الوطن الواحد».
هذا ما ظللت أحذر من أن تصبح وحدة السودان كله، وليس شطره الجنوبي فحسب، هي ثمن الحماقات التي تتسم بها سياسات الحكومة السودانية، وقلت مراراً في هذا المكان إن عدم المرونة، والتمادي في الغرور والاستهتار بالآخر، والتأرجح على بوصلة مجريات السياسة الدولية، وشراء الوقت، وتنفيذ بنود برنامج الحزب العقائدي المتطرف، ستنتهي بأن ينادي الثوار في عدد من جهات السودان بحق تقرير المصير، لأنه لم يعد ممكناً تعايش أي فئة سودانية مع حزب الجبهة الإسلامية القومية، الذي يحكم البلاد بقبضة حديدية، تحت دثار «المؤتمر الوطني»، منذ 20 عاماً، ولم يبق سوى خيار الانفصال.
فأما الانفصال فقد بدأ بجنوب السودان، وستكتمل فصوله بإعلان نتيجة استفتاء شعب جنوب السودان في كانون الثاني (يناير) 2011. وكان ممكناً أن تقبل به غالبية جماعات البلاد، بحكم أن الساسة الشماليين الذين يقودون المعارضة الراهنة لنظام الجبهة الإسلامية القومية (الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني وغيرهما)، هم الذين تعاهدوا في عام 1995، بمنح الجنوب حقه في تقرير مصيره، لو أن الأمر سيتوقف في المحطة الجنوبية. وكانت الخشية أن يؤثر ثوار دارفور حلاً مماثلاً. ولن يلبث ثوار الشرق أن يطالبوا بحكم ذاتي موسع.
ولم يكن مفاجئاً بالنسبة لي أن يجر ثوار دارفور منطقة كردفان إلى المصير نفسه، فقد ظلت تلك الولاية المجاورة لدارفور تغلي منذ سنوات عدة، وشهدت حوادث وهجمات تمرد عدة، وإذا تدحرجت كرة حق تقرير المصير، فهي لن تتوقف. فما بدأه الجنوبيون حلماً في عام 1955 (اندلاع الحرب الأهلية الأولى)، لم يتحقق حتى العام 1995، يوم تم التوصل إلى اتفاق السلام بين حكومة الجبهة الإسلامية القومية وثوار الجنوب السابقين. لعبة تقرير المصير تتولى حسمها عادة القوى الكبرى، وتأتي الأمم المتحدة في خاتمة الأمر لإخراج الوليد الجديد إلى حيز الوجود.
ما أشقى جيلنا، ذاك الذي ولد مع مولد الدولة السودانية المستقلة في عام 1956، ها نحن نشهد تفتت ما بناه أجدادنا وآباؤنا وأمهاتنا، بل ستعود بنا عجلة التاريخ القهقرى لنعيش عهد تمزق السودان إلى دويلات وسلطنات، تماماً مثلما كان الأمر حتى مطلع القرن الـ 20، وهي مسؤولية وطنية ودولية جسيمة يتحمل وزرها أقطاب الجبهة الإسلامية في الحكم والظل.
أما الحادثة الأخرى، فسنتابع فصولها معاً لتعرفوا ويعرف المجتمع الدولي بأكمله كيف تتصرف حكومة الخرطوم؟ فقد تلقت السلطات رسالة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تنبئها بأنه لا يعترف بنتيجة انتخابات الاتحاد السوداني العام لكرة القدم، التي أجريت على أساس قانون تخالف إحدى مواده أحكام «الفيفا»، وهي حادثة لا تخلو من سوابق مماثلة، إذ وُجّه الإنذار نفسه إلى الكويت والعراق، وترتبت عليه عقوبات، بسبب ما يعتبره «الفيفا» مساساً بأهلية الرياضة، لجهة تدخل الإدارة الحكومية في تحديد معايير الانتخاب والترشيح وأهلية المرشحين، وأمهل الاتحاد الدولي الخرطوم أسبوعين لإعادة إجراء الانتخابات وفقاً للمعايير الدولية، وإلا فإن السودان سيواجه عقوبة تجميد عضويته، وحرمان أنديته وفريقه الوطني من المشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية.
جاء رد وزير الرياضة السوداني حاج ماجد سوار متشنجاً ومتغطرساً، إذ أكد أن القانون الملزم لبلاده هو قانونها، وهو لن يعدل إلا بإرادتها، وهي لن تخضع بأي حال لإرادة «الفيفا»، وهي «عنترية» عهدت في رجالات الحزب الإسلامي الحاكم، لكنها ليست في محلها، وكادت مهلة «الفيفا» تنقضي، وسنتابع كيف سيلحق هذا الحزب الإسلامي هزيمة نكراء بـ «الفيفا»، مثلما ضايق أميركا حتى دنا عذابها – على قول أهزوجتهم الذائعة، أم تراه ينحني بوجه العاصفة، مثلما انبطح بعد الغارة على مصنع الشفا، وزاد شدة الانحناء بعد غزو العراق، وتقليم أظافر تنظيم «القاعدة» الذي وفرت الحكومة السودانية ملاذاً لزعيمه أسامة بن لادن، ومزارع لتدريب عناصره، وأحياء للجماعات المنضوية تحت لواء التنظيم والمؤيدة له… إن غداً لناظره قريب!
معاوية يس *
* صحافي من أسرة «الحياة».




أليس بينهم عاقل يبعدهم عن هذه العنتريات التي ماقتلت ذبابة ؟
الرجل في بيته إن تراجع كل يوم عن قرار يصدره ذابت شخصيته فمابالكم بالسياسي من وزير ورئس دولة .
البشير يمكن أن نسجل له كل يوم موقف يصدره في الصباح ليتراجع عنه في المساء أمام ضغوطات لوتدبرها قبل التفوه به لما صدرت عنه .
ياعالم لسنا في غابة هذا مجتمع دولي ( عولمة ) وإن كان جائر فمن الحكمة ألا نعاديه ونعانده !!
هذه الفيفا ألم تقرأوا عنها بالأمس قد لوت ذراع نيجريا وساركوزي ( فرنسا ) ليركعوا وينصاعوا لها فماهو حجمنا إن شبهنا الأمر بحيوانات غابة ؟
لا نقول فئران فالنكن ثعالب لنتعامل بذكاء مع المفترسين ولا نجلب العداء مع من لانستطيع الوقوف أمامه تجنيباً للسودان عداوات كل صباح نكتسب المزيد منها ..!!!
تحدث بدون الاساءة للقبائل
حاول ولن تخسر شئ
يا معاوية حتى الفيفا دنا عزابها ,,
شد واركب يا بلاتر
باقى من الزمن خمسة ايام
و نحن قاعدين جنب الحيطة ومنتظرين الزيطة
اخي العزيز—–هناك بعض الدول في العالم تكون العصابات ومن الامثله عصابات المافيا لها نفوذ قوي في اروقه صنع القرار—-والامثله كثيره منها الي وقت قريب روسيا وايطاليا ووووووووو—-والدول اللتينيه كثر—-والافريقيه اكثر——
في السودان—-العصابه واحده—وهي تحكم دوله—-للاسف الشديد—–هولاء ينظرون الي الدوله وكانما لديهم مزرعه افيون في جبال افغانستان—المواطنون عبيد لخدمه لوردات المخدرات—-كل من يريد التقرب الي اللوردات الخمسه المتنفذين في الموتمر الشيطاني—عليه بابداء الولاء والطاعه—كل من يتمرد عليهم—-يتم تصفيته جسديا—-ليس هناك حلول وسط لتجعل هذه البلد ينظر لها كدوله—–
عندما يتدخل المجتمع الدولي—-يبداء اللوردات في المراوغات—–لكن حتي في مفهوم الامريكان—- لابد لمثل هولاء الاوباش من التواجد في عالمنا اليوم —اذ لا بد من تواجد حكومات مارقه امثال هولاء حتي تحكم امريكا سيطرتها علي شعوب الارض—–هولاء يمدون امريكا بالمعلومات الاستخباراتيه صباح مساء وبعد كدا الاميكان صنفوهم نمره 3 في قائمه الدول التي ترعي الارهاب——اللهم اجرنا—
الله يلعن الكيزان ويلعن اليوم 30 يونيو 1989—-فلنقف صفا واحدا في الدعاء الي الله ان يرفع عنا البلاء—رمضان علي البواب—ودعوه المظلوم مستجابه—ارفعوا اكفكم بالدعاء—-مسلمين—مسيحيين—وثنييين—–اللهم ارفع عنا البلاء—-
دارفور وكردفان..كرة تقرير المصير تتدحرج………… انت تحمل الحكومه مالم يحصل وتتمنى ان يحصل لكى تحمل الحكومه ولكنك تحلم
لم يعد التعايش مع حزب البشير لاي انسان سوداني في الجنوب أو دارفور او الشرق أو الشمال وحتى الخرطوم هذه حقيقة لا خلاف عليها , مجموعة من المجرمين والقتلة واللصوص خطفوا السودان بأكمله حقيقة لا جدال عليها أفقرو الشعب بأكمله وشردونا في كل بقاع العالم اما هم واقاربهم فقد اغتنوا بكل معاني الكلمة وما اخوان يوسف ( البشير ) ببعيدين فقد كانو لايجدون مايقتاتون به وفي لقاء قريب قال البشير بانهم خلال اجازات المدارس يحملون قدح المونة لمساعدة اهلهم ونسى ان يسأل نفسه من اين لاخوته هذه الملايين و الشركات ، غدا لكل مسئول في الحزب جهاز امنه الخاص يعذب وينكل ويقتل ما شاء من معارضيه من نافع للجاز وطه وعثمان الهادي و قوش وغيرهم وغيرهم
ولكن أهم سؤال كنت اسأله بعض الاصدقاء من الجنوب هل السودان ملك لهؤلاء القتلة دعونا نتناقش بهدوء لا أحد في الشمال أو الوسط أو الشرق لديه مانع بأن يكون رئيسه من الجنوب أو كل الحكومة من دارفور أو جبال النوبه . هذا حقهم وحق كل سوداني ان يتمتع بخيرات منطقته الذي يهم المواطن كيف يعيش بكرامة في وطنه
لذلك فالذي يجب ان يتجرع الهزيمة هذا الحزب ولا نقول اسلامي لانها كانت مرحلة يجب الا نهرب ونتفتت ونترك لهم وطننا هذا راي نتعاون على هزيمتهم ونكون الوطن الذي نحلم به دارفور لوحدها او الجنوب لوحده او الشمال بمعزل عن الباقي لن يساوي شيئا قلت لصديق من الجنوب من مؤيدي الانفصال انتو عاملين زي زول جالو حرامية في البيت قام زعل و شال اولادو وترك ليهم البيت وخرج
مع بدء الابادة الجماعية من المرحلة الثانية كما هو سائد في معسكرات اللاجئين يوجب تقرير مصرير للولايتين كردفان ودارفور فانهما يعانيان المشكلة نفسها وكردفان هي ارض في الاصل كانت تابعة لدارفور قبل ان يسكنها ناس كردفان الحاليين في شمال وجنوب كردفان
زي ما قال دكتور جون قرنق قبل كده ناس الفور حيقولو دايرين دولة فوراوية واهو حصل . اصبح السودان تحكمة النزعة العنصرية القبيلة وليس الجنسية السودانية
لا تعليق سويي حسبنا الله ونعم الوكيل يا من تكتب مثل هذه المقالات والله انت مسؤل عنها امام الله اين دولة الاسلام التي لا حدود لها ولماذا تخدعون الناس بان امريكا وانتم تعرفون من يسوقها هي عدوكم وعدو الله بالله عليكم خافو الله وادعو للتي هي احسن كمان علمنا رسولنا الكريم (ص) وارشدنا به ديننا الحنيف لا توجد حدود بين الدول الاسلاميه ولا قبليه ارحمونا يا عالم من مقالاتكم الوهميه
الحوت مابخوفوه بالغرق , اين هي قرارتهم الظالمة , الم ترمي في مزابلهم ؟ لن تطأ اقدامهم النجسة ارض السودان (0) سينتهي عام 2010 والحكومة ستكون في اقوي حالتها (0) ستطيش آخر طلقاتهم (0) السودان باق كما هو (0) حينها هل سنقول للمخذلين والمرجفين اذهبوا فانتم الطلقاء (0) ام نقول لهم اليوم اين تذهبون ام نقول لهم لاعاصم اليوم امن امر الله (0) انتهي
بس توضيح للاخ (سوداني حر)
الفور لم يطالبوا بدوله فوراويه هم طالبوا بحق تقرير المصير بسبب العنصريه والاقصاء لذلك لن تكون دعوتهم عنصريه بل طالوا بتقرير مصير كردفان ودارفور معا فقط لك وللذين لايعلمون أن الرابط مابين كردفان ودارفور اكبر مما يتصوره البعض رابط تجاوز القبليه والاسر وفي الماضي كان الناس يحلمون بدوله اسمها كردفور تقصي وابحث لكي تتعلم
What is sad is to find some naive people who still wants us to believe that the current regime in Sudan is to advocate Islam, while it is the greed, dishonesty and a narrow self-centred vision are all we can see
ماذا تمثل حركة العدل والمساوة حتى تطالب تحديدمصيردارفوروكردفان فمن قبل ذلك عليها ان تحدد مصيرقادتهآالاصبحوالان مشتتين وهائمون على وجوهم فى دول العالم يستجدون الامن ولقمة العيش بكل زل ونحطاط
*
قلنا ليكم الزول عبوب .
الاخت نهى .تمثل الجبه الاسلاميه وبمافيهاحركة العدل والمساواة فاقدآ اخلاقيآ. امآالحركه الشعبيه تمثل كميه من الاحقادوالاوهم التى تجعلهم غيرمتصالحين مع انفسهم فمن الطبيعى لايتصالحون مع الاخرين.
يا ابو البنات ياخي انا كنت عايزة اوصل ليك ان سؤالك عن ماذا تعني العدل والمساواة حتى تطالب الخ….هذا سؤال لا معنى له اذا قست عليه ماذا تعني الجبهة الاسلامية حتى تسقط الديمقراطية وحكومة منتخبة ديمقراطيا
وماذا تعني الحركة الشعبية حتى تساهم مع هذا الحزب البائس في تقسم الوطن.
طيب احاول ان انعش ذاكرتك بأن هذه الحكومة – حكومة الجبهة – وقعت مع فصيل رياك مشار ولام اكول سنة 1991م تقريبا وفي فرانكفورت اتفاقية سلام وضمن هذه الاتفاقية – تقرير مصير الجنوب والذي بسببه انشق هذا الفصيل عن الحركة الشعبية التي كانت وحدوية – طيب الوقت داك ماذا يعني فصيل رياك مشار ولام اكول حتى يطالب بانفصال الجنوب – شوفت السؤال بشبه سؤالك كيف ؟
والنار من مستصغر الشرر …
ومثلما ذهب الجنوب وحلايب وو…..اخشى ان يكون سؤالك لا حقا وماذا يعني فلان حتى يطالب بانفصال الشرق
عليك بالضرب على رأس الحية حتى لا تسمم باقي الوطن.
سأهدي اليك بعض المقالات منشورة هنا :
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-3988.htm
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-4365.htm
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-3613.htm
يأبوالبنات ماااااااا عذبتنا…….
كان جابو سيرة الحركة الشعبية تسب وتلعن
وكان جابو سيرة العدل والمساوة ترغي وتزبد
ولو جابو سير المعارضة تكيل وتشتم
وكان جابو سيرة الحكومة تفلق وتداوي
كل هذه الكيانات عبارة عن سفن في وسط الامواج فلابد ان تختار احداها والا تقاذفتك الامواج
اخى معاوية هؤلاء لايتعلمون ولايعرفون التاريخ.العنتريات التى لم تقتل ذبابة هؤلاء ماانفكوا يرددونها كاالببغاوات.هؤلاء يحاربون فى طواحين الهواءويفتعلون معارك لاوجود لها الا فى خيالهم المريض النتن هذه الاسطوانات المشروخة منذ بدايات ثورة الانجاس الوطنى بداوا فى تسويقها مرة اخرى انها بضاعة بائرة.اليس الصبح بقريب
اخى النورس العذاب فى شنو.
الحكومه بعضهالصوص والبعض الاخرمولفه قلوبهم
الحركه الشعبيه عباره عن احقادواوهام وامانى تجافى الواقع
العدل والمساوة عباره عن النصف الاخرلوجه الحكومه ولواختلفت المساحيق والمكياج
امآلمعارضه يجب ان تتم بمعزل عن الوطن وليس تلك التى تبنى قواعدها على حطام اوطنها فالمعارض الحق يجب ان يفرق مابين معارضة اشخاص اوافكارومابين معارضته لوطنه والذى فى هذه اللحظه يسمى عميل وليس معارض لان اعتبارات الوطن فوق كل اعتبارات اخرى . طبعآكل ذلك وفق وجهة نظرى الشخصيه التى لآافترض تطابقهامع وجهة نظرالاخرين