العجوز قالت (أدركوا السودان قبل أن يصبح المؤتمر الوطني مأئة)

تذكرت قول إمرأة سودانية عجوز عاصرت كل عهود الحكم في السودان تتكلم عن تجربتها بأن االخلاص من المؤتمر الوطني يجب أن يكون سريعاً قبل أن يصبح مأئة مؤتمر وطني وبعد حالة تكوين تنظيمات كثيرة نبتت من داخل المؤتمر الوطني وقالت سوف يصبح للمؤتمر الوطني مأئة رأس وعليه لن يستطيع الشعب أن يعرف أي هذه الرؤوس هو الحقيقي وبعض الناس فسروا كثرة إنشقاقات الإسلاميين بأن آخر العظم عند الأكل يكون لذيذاً مما ينتشيء فيه الآكل وتزذاد جشاعته لباقي المأكول حين السودان تبقى منه القليل وضاع الكثير ولذلك الوقت يمر سريعاً ولا داعي للنوم أكثر من ذلك وأنظروا لأطفالكم ماذا يجدون غداً الخطوط السودانية صارت قزماً مع طائرات العالم ولقد شاهدت بأم عيني يوماً في مطار الملك خالد الدولي في الرياض عندما جاءت الطائرة السودانية تتدحرج داخل المطار ودهش الجميع لصغرها أمام الطائرات الضخمة وهو تتدحرج وسط الطائرات وعندما وصلت تبين أنه مكتوب عليها طيران النيل وهي مستأجرة لسودانير ووجدت كل الحاضرين في المطار يضحكون ويمها تمنيت أن أطير في الهواء مثل الطائرات وحزنت جداً على إبنتي المسافرة لوحدها كيف تدخل داخل هذه الطائرة ويا حليل عصر الكوميت وطيران الشمس المشرقة ويا حليل خط هيثرو وحتى خط تنداتي ضاع لوجود الحروب والحركات المسلحة .
[email][email protected][/email]




لما كان الناس الذين حولنا لا يعرفون الطائرات ولم تكن لهم صناعة طيران كانت سودانير فخر الطيران فى الشرق الأوسط وحصلت على شهادات عالمية فى الإنضباط بل وحتى فى الشعار .
معقولة بس… “دكتور” عديل كدا وما بعرف كيف يكتب كلمة مئة؟ أو مائة على الرويات القديمة والتي لها تبريراتها!
والمقال جملة واحدة طويلة وركيكة لا توقف فيها ولا علامات وقف! كيف سسيقرأ رواد الراكوبة مثل هذه الكتابات التي لا تخدم غرض ولا تحمل موضوع؟
هل أنا “جداد الكتروني؟” لست كذلك ومن لديه رأي فيما ذكرت فليأتي بما يخالف وليثبت أن المكتوب هو موضوع مفيد وواضح ومفهوم!
ليس في هذا المقال القصير ما يعيبه ي عجيب والاخطاء الاملائية واردة الحدوث المهم في الموضوع انه اوصل ما يرمي اليه الكاتب واي شخص مهما كان مستوى تفكيره او تعليمه باستطاعته فهم المغذى والهدف وهذا هو المهم