لن نصدق حتى نرى الجثمان

عبد الباري عطوان
تصاعدت حدة الشكوك حول مصداقية الرواية الرسمية الامريكية فيما يتعلق بالعملية التي نفذتها وحدة كوماندوز امريكية لاغتيال الشيخ اسامة بن لادن زعيم تنظيم ‘القاعدة’ في بلدة ابوت اباد شمال العاصمة الباكستانية اسلام اباد فجر يوم الاثنين الماضي.
الادارة الامريكية لم تقدم حتى كتابة هذه السطور دليلاً واحداً وموثقاً يؤكد مقتل زعيم القاعدة، وبلغت الشكوك ذروتها عندما قامت ‘بدفن’ الجثمان في البحر تحت ذريعة عدم قبول المملكة العربية السعودية مسقط رأسه او اي دولة اسلامية اخرى دفنه في ارضها.
هذه الادارة تكذب، فلم نسمع ان دولة اسلامية واحدة اكدت ان الادارة الامريكية اتصلت بها، وعرضت عليها دفن الجثمان، وهناك حوالى ستين دولة اسلامية في العالم، والاتصال بهذه الدول حول هذه المسألة يستغرق عدة ايام، وعملية الدفن او بالاحرى رمي الجثمان في البحر لاسماك القرش تمت في غضون ساعات من تنفيذ عملية الاغتيال، فلماذا هذه العجلة، وماذا يمنع من الانتظار بضعة ايام او حتى اسابيع؟
المسؤولون الامريكيون قالوا لنا ان عملية الدفن تمت وفق احكام الشريعة الاسلامية، فأي شريعة هذه التي يتحدثون عنها، فعملية الاغتيال تمت على الارض وليس في عرض البحر، وحتى الدفن في البحر لا يمكن ان يكون شرعياً الا اذا كان الجثمان معرضاً للتعفن او التحلل، وسفن هذه الايام مجهزة بالثلاجات.
نسأل سؤالاً آخر، وهو اذا كان الشيخ اسامة بن لادن ‘دفن’ في البحر فماذا عن زوجته التي اعلنت الادارة الامريكية انها استشهدت معه، ثم عادت نفس الادارة واعلنت انها اصيبت. وماذا عن جثامين نجله وحراسه الثلاثة، اين هي، وهل تم القاؤها في البحر ايضاً ولماذا؟
نحن امام لغز كبير نحتاج الى فك طلاسمه حتى نصدق ما حدث، ونقتنع بان الرجل استشهد فعلاً، لان الرواية الامريكية يصعب تصديق اي حرف منها لانها رواية مليئة بالمتناقضات ـ ولا نتردد بالقول ـ وبالاكاذيب ايضا.
فهل يعقل ان نصدق ان هذا الرجل الذي حارب السوفييت عشر سنوات، وحارب الامريكان اكثر من 15 عاماً، واكد اكثر من مرة انه يتطلع الى الشهادة، هل نصدق انه استخدم زوجته درعاً بشرياً لحماية نفسه من رصاص القوة الامريكية التي اقتحمت المنزل تحت جنح الليل؟
وهل يمكن ان نتقبل الكذبة التي تقول ان احدى الطائرات الهليكوبتر المهاجمة سقطت بسبب اعطال فنية ولم تسقط بصاروخ، والمراسلون الاجانب الذين زاروا المنزل المستهدف وجواره اكدوا ان بعض الصبيان قدموا لهم قطعاً من طائرة الهليكوبتر هذه عثروا عليها متناثرة في محيط مسرح العملية؟
‘ ‘ ‘
نحن نشكك بالرواية الامريكية، بل ونكذبها ليس لانه لا توجد لدينا اي ادلة موثقة تدعمها فقط، وانما لان الادارات الامريكية المتعاقبة مارست علينا الكذب اكثر من مرة، وآخرها اكذوبة اسلحة الدمار الشامل التي اتخذت ذريعة لغزو العراق واحتلاله. وربما يفيد التذكير باكذوبة بريطانية اخرى اطلقها توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق لتبرير مشاركته في الحرب ضد العراق، وهي تلك المتعلقة بملف الـ’45 دقيقة’ التي قال ان الرئيس العراق صدام حسين لا يحتاج اكثر منها لتجهيز اسلحة الدمار الشامل التي في حوزته لضرب العواصم الاوروبية.
الادارة الامريكية قالت في ساعة متأخرة من يوم امس انها ستفرج عن صورة للشيخ اسامة بن لادن بعد قتله، ولكننا نحذر منذ الآن بان الصورة وحدها لا تكفي، فقد شاهدنا صورة مماثلة جرى تسريبها الى إحدى المحطات التلفزيونية الباكستانية وتبين عدم صحتها.
نريد ان نشاهد الجثمان، بل كل جثامين الشهداء الذين قتلوا برصاص القوات الامريكية المغيرة، تماماً مثلما فعلت الحكومة الامريكية عندما اغتالت نجلي الرئيس الراحل صدام حسين، حيث عرضت جثمانيهما شبه عاريين امام عدسات التلفزيونات العالمية، والشيء نفسه فعلته عندما سربت مشهد اعدام الرئيس العراقي نفسه.
لسنا من انصار النظرية التآمرية، ولهذا نريد ادلة قاطعة لتبرير أي شكوك لدينا، والملايين من أمثالنا، ليس في العالم الاسلامي فقط، وانما في امريكا نفسها، وربما يفيد التذكير بان مؤلفي الكتب والافلام الوثائقية التي تشكك بالرواية الامريكية حول مسؤولية القاعدة عن احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ليسوا عرباً، وانما هم امريكيون وفرنسيون وانكليز، نقول هذا عن الذين يتهموننا بأننا نؤمن بالنظرية التآمرية هذه لتخلفنا وسذاجتنا.
انه أمر محير بالنسبة الينا على الأقل ان يتم تنفيذ عملية الاغتيال هذه، وبعد رصد استمر حوالى العام تقريباً للبيت المستهدف وساكنه، دون اي تنسيق مع الحكومة الباكستانية صاحبة الارض والسيادة، والذريعة هي الخشية من تسرب الخبر وفرار الشيخ المستهدف. دعونا نصدق ان المخابرات الباكستانية مخترقة، وربما لا تستطيع كتمان السر، فلماذا لم يتم اشراك القوات الباكستانية في عملية الاقتحام. ولو قبل دقائق من تنفيذها، احتراماً لها كدولة محورية في الحرب الامريكية على الارهاب اولاً، ولكي تكون شاهدة على مقتل الشيخ المستهدف، ولكن هذا التنسيق لم يحدث مطلقاً، وظل التنفيذ محصوراً في القوات الامريكية وحدها لاخفاء شيء ما لا يريدون للشريك الباكستاني ان يعرفه.
‘ ‘ ‘
نستغرب صمت الصحافة الغربية والامريكية على وجه التحديد التي تدعي المهنية والموضوعية على هذه المسألة، فلم نسمع ان صحافياً امريكياً واحداً وجه سؤالاً في هذا الخصوص الى الرئيس اوباما اثناء المؤتمر الصحافي الذي عقده في البيت الابيض يوم امس الاول، كما اننا لم نقرأ مقالاً واحداً حتى الآن يطرح تساؤلاتنا هذه وغيرها، بل نشاهد في المقابل تصديقاً كاملاً للرواية الامريكية دون تدقيق او تمحيص.
ما نريده في هذه الصحيفة ان نعرف الحقيقة دون اي رتوش، نراها مدعومة بالادلة والبراهين، فليس من الاخلاق القاء جثمان انسان مسلم في البحر، تحت ذريعة ان لا احد يقبل استضافته ودفنه او حتى لا يتحول قبره الى مزار ‘مقدس’ لانصاره وهذا مردود عليه بالقول ان معظم اعضاء تنظيم ‘القاعدة’ هم من اتباع المذهب السلفي المتشدد الذي ‘يؤثم’ زيارة الاضرحة بل ويطالب بتدميرها.
أحسن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب صنعاً عندما ابى عليه ضميره ان يسكت على هذه الفبركة الامريكية، وتصدى لتفنيدها والتأكيد على ان الدفن في البحر لا علاقة له بالشريعة الاسلامية، وانه تمثيل بجثة انسان مسلم.
الدول المتحضرة التي تحكم بالقانون وتتمسك بمبدأ القضاء العادل المستقل، لا تقدم على قتل اعدائها بهذه الطريقة، وحتى لو قتلتهم فإنها لا تلقي بجثثهم في البحر… نشعر بالحنق عندما نسمع الرئيس الامريكي يعلن ان العدالة اخذت مجراها بعد تنفيذ عملية الاغتيال. العدالة تتحقق من خلال محاكمة يرأسها قضاة مستقلون وتعطي المتهم حق الدفاع عن نفسه حتى لو كان ارهابياً او مجرماً في نظر الادعاء العام. وهذا ما لم نره في التعاطي مع قضية الشيخ اسامة بن لادن تحديداً.
القدس العربي




عبد الباري عطوان
اسامه هلك لانه كان يقتل ابناء المسلمين الذين انجرفوا ورائه ان شئت هذا ام ابيت و هذا مصير كل من افتروا علي الله من امثالكم وخليكم وراء غسيل المخ الذي ما عد يخدع احدا:lool: :lool: :lool:
امثال عبدالبارى عطوان لا يصدقون حتى انفسهم بالامس عندما اعتلقل صدام حسين لم يصدقوا وقالوا هذا رجل يشبه صدام فقط وعندما تبين لهم انه مات ايضا وشبع موت صدقوا اخيرا ان الرجل هو صدام حسين 0 هذا هو حالكم لا تعجلبكم مثل هذه الانباء فلا بد ان تشوشوا عليها بقدر الامكان لكن تاكد تماما يا شيخ عطوان صاحبك مات وشبع موت وعقبال لأمثاله من القتلى وسافكى دماء المسلمين الابرياء0
الناس البقولو عطوان لا يصدق
نقول لهم الرجل ارجل و اشجع منكم
لانه الوحيد كان يخرج علي الملا و يقول الشيخ اسامة بلادن
و الذين ينتقدون عطوان هم ارباب العلمانية ربنا يهديهم
:cool:
ربنا يرحم الشيخ المجاهد اسامة بلادن
والله كنا قايلين القبة تحتها فكي ..
هسع دي بالله عليك الله كل الهرشة دي بس عاوز تشوف
صورة جثمان بن لادن..؟؟
شنو يعنى أهمية إنك تصدق أو لا تصدق ..؟؟
أها يا راجل ..الأمريكان كضابين .. إستفدنا شنو من المعلومة دي ؟؟
واحد في إتنين :
يا إما إنتو (ومعاكم حبيبتكم الجزيرة ) أثبتو لينا العكس ..
أو خلونا من الجعجعة والكلام الفارغ .
سمعتو أمبارح بتكلم في ال "سي ان ان".الهرطقة البيقول فيها دي والهرشة
الكضابة دي كلها ما في …
ليه يعني الخواجات بيستاهلوا الأدب أما أبو عرب فيستاهل "بالجزمة"..؟؟
عطوان الجربان بوق الانظمة القمعية وبوق المؤتمر الوثنى فى اوربا من الاموال التى تحول الية من مال بترول السودان احقر صحفى مر على التاريخ
لكل كلب يرقص ويهلل لاستشهاد مسلم و يصف الشهيد اسامة بالهالك
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما *** رقصت على جثث الاسود كلاب .
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها *** تبقى الاسووود اسود و الكلاب كلاب .
تبقى الاسود مهيبة في قبرها *** حتى و إن نبحت عليها كلاب.
دبلجة صورة جثمان ابن لادن و تسليم المحللين الغربيين بالخبر من غير تناول جوانب الضعف فيه وتسرع امريكا في الإعلان عن ( دفن) اسقاط الجثمان في البحر يدل على أن ابن لادن اسير لدى امريكا وهو حي يرزق تم اسره بعد ان اصيب وما ذلك التضارب في الأمر إلا للتمويه والتغطية
في هذا المنزل المتواضع الذي يقيم في الشيخ اسامة اذا صدق قولهم يمكن ان يقبض على الشيخ وبكل سهوله ومن غير سلاح ويقدم الى محاكمة عادلة او غير عادلة ، لكن ان يقتل بهذه الطريقة ويدفن بهذه الطريقة معنى ذلك ان الموضوع فيه إنــه ، واعتقد ان هذا من عمل الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية تماما مثل تدمير برجي التجارة الدولية بتخطيط منهما ونسوا ان الله حرم الظلم وانه يسمع ويرى.
هذا عين الحقيقة لكن يبدو ان كلامك ماعجب الخونه والمارقين الذين لايمدون الي ديننا الحنيف بصله امثال وليد ووحيد انتصروا لدينكم او صموا السنتكم البذئيه نحن يبدو في زمن المحن
وهذا هو الراي السديد اخي اواب الشيخ اسامة استشهد منذ زمن طويل وحاول الانجاس هؤلاء عمل غطاء اعلامي بتمثيليتهم الهزيله هذه والتي دائما نصدقها نحن العرب حتى يظهروا بانهم ابطال ويدخلوا الرعب فى نفوس اشباهـ المسلمين لان المسلم الحقيقي لا يهاب إلا الله .
وإن أستشهد الشيخ المجاهد الزاهد أسامه فإن أفكار هـ باقية مابقى الظلم والفساد
فى الأرض ولن يكونوا أقل شأنا من الشهيد فقد رباهم وأحسن تربيتهم فلن يستكينوا ولن تنتهى أفكارهـ ،فالانسان يموت ولكن تبقى الفكرهـ وكما قال الشيخ فى شأن أعدائه (لو علم الأعداء الى أين يذهب موتانا لما قتلونا )،فالى جنات الخلد إن إستشهد ولا نامت أعين الجبناء الله أكبر الله أكبر الله أكبر
فى اعتقادى ان اسامة بن لادن مات منذ زمن بعيد. وتوصلت الادارة الامريكية للادلة والصور بعد زمن طويل وهذه العملية عبارة عن تمثيلية من الادارة لرفع ثقة الناخب الامريكى باوباما.
الي المعلق [السائح ]
اياك تجني سكرا من حنظـل فـالشئ في المذاق يرجع لاصلـه
لا تـسـتغـيـب فـتستـغــاب ربما ان قلت شيئا قيل فيك مثله
وتجنب الفحشاء لا تنطق بها في جــد الكـلام كان ام هـذلـه
فكم سـيدا متـفـضلا قـد سـبه من لا يـسـاوي غرزة في نعـلـه
عبد البارى لا يريد ان يصدق ان اباه الروحي قد قتل وان شيخه قد اختفي من مسرح الدنيا وهذا حال كل حي…….اريد ان اسال عبد البارى سؤال : هل تعتقد ان الرئيس الامريكى وكل ادارته يكذبون وعلى من على الشعب الامريكي ؟ هل تعتقد ان اوباما يمكن ان يضحي بتاريخة السياسي بمثل هذه الكذبة؟ انهم يكذبون علينا لاننا شعوب جاهلة ونؤمن بنظرية المؤامرةولكنهم لا يكذبون على شعوبهم وان اعلم مني بذلك….
ان كان اسامة قد قتل فهو شهيد حي يرزق عند الله تعالى , وان كان قد اسر فالله ربه هو الكفيل به , وفي الحالتين فكل مسلم في امته هو اسامة بل واكثر انشاء الله , ويا خبر النهارده بفلوس بكره ببلاش –
عندما اعدم صدام بث فيديو اعدامه والمكان الذى دفن فيه لكى يوحولاتباعه بان قائدهم
قد اعدم اما بن لادن وهو اخطر من صدام فلم يستطيعواحتى نشر صورة له بعد استشهاده فمن المصدق