البشير للترابي ! جاي تترجاني أغفر ليك ذنبك؟

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي المواطن المغلوب على أمره أمس إلتقى اللصان الذان سرقا وطن بإسم الدين ، وتقاسماه بإسمة بتآمر واضح مع العروبيين ودعاة الإسلام السياسي والمؤلفة قلوبهم من المتسودنين الذين مروا على وطننا حجيجا ولم يرجعوا ، وكان مضمون هذا الحوار لايخرج من عتاب لقسمة حصيلة المسروق ، وحاولت جاهداً معرفة مادار في نزوة هؤلاء الأبالسة ، وخرجت من مقال الكتابة السياسية ، بهذا العتاب الرقيق بين الحبيين بكلمات شاعرنا الفذ البروف السر دوليب ، فمعذره أيها الشامخ لهذا التشبيه الذي انت أسمي منهما
[CENTER]
[/CENTER]البشير للترابي !!
جاي تترجاني أغفر ليك ذنبك *** ما كافية الشفتو من نارك وحبك ؟
الترابي للبشير ؟؟
انت فاكر تاني ارجع ليك وأعاتبك *** لا ياناكر دربي أصبح ماهو دربك !!
البشير للترابي !!
كنت تحلم بالسعادة ***هي غير ما أنت فاكر
هي في كلمة موده*** هي في موجات مشاعر
الترابي للبشير !!
في القلوب الما بترد*** اي طارق أي زائر
شايلا هم الدنيا زادا *** شايلا كل الكون بشائر (آههههههههههههههه)
البشير للترابي !!
إجتمعنا على المحبة في ثواني*** في طريق مفرش بحبي وحناني
الترابي للبشير !!
وإفترقنا كل واحد في طريقة*** أنا ضايع وانت مخدوع بالأماني
كل ذادي في ضياعي *** قلبي مفتوح للأحبة
البشير للترابي
للجمال الأشقي روحي*** و في شعوري سحره شب
ورسالة فن سامي*** بتدعوا للخيروالمحبة (أخخخخخخخخخخخخخخخخخخ )
الترابي للبشير !!
الا قلبك ياحبيي *** لسع ما ادرك وشب
حبي سامحتك لحبي ما لاجك *** برضو سامحتك لحبي ما لأجلك (حليل السودان )
للمعاني الكنت برسم فيها حولك *** والحقية كل املي ابقى جمبك
اصلي بعدك ما هويت ** ولاحتي قبلك
ود الزمزمي
[email][email protected][/email]




واحد ثعلب والاخر وراه ثعالب… وبينهم شعب السودان محتار فيهم… و جرحهم لا بطيب لا بدور يبرا