ده براهو .. وده براهو ..!

تماماً مثلما يحدث في غابر الزمان حينما كان المستهلك السوداني عزيزاً من عزة وطنه وعلو كعب عملته الوطنية ، فتنتج بعض الشركات العالمية سلعاً تكتب عليها صُنع خصيصاً للسودان !
فان لزمن التردي وتدهور كل شيء منطقه الذي يقول هذا لايحدث إلا في سودان حكم الإخوان !
الرئيس التشادي الذي كان مفتاح حكمه حتى الأمس القريب رهيناً في خزانة رضاء حكومة الخرطوم أو غضبها عليه ، أصبح ناظراً عليها يقرع الجرس في إحدى مدن بلاده ليجمع قادة السودان رئيساً و أقطاب أحزاب ومعهم مأذون النظام العائد بعد فراق وكأنهم تلاميذ في سور مدرسة أنجمينا الإبتدائية التابعة للسيد إدريس دبي ، وليس ذلك بالطبع إستخفافاً بالرجل او تحقيراً لدور دولته الجارة الشقيقة والعزيزة ولا استهتارا بدعوته التي يشكر عليها ، إذ لا غضاضة في ذلك ، فالصلح كما يقولون خير ، رغم أن أهم عناصر صفوف ذلك الطابور لم تحضر للتمام وهم مسلحو الحركات التي يفترض أنها المعنية بتلبية نداء ذلك الجرس !
لكن الغريب من كل ذلك ان يأتي الشيخ موسى هلال صهر الرئيس التشادي وصنيعة نظام الإنقاذ الذي شق عليه عصا الطاعة أخيراًولعله هنا يشكل قطب الرحى في مسعى صهره ليجمعه مع الرئيس البشير ، ياتي موسى هلال وكأنه رئيس دولة حذوك النعل بالنعل مع الرئيسين ، مخفوراً بحراسته الخاصة ورجالات عزوته القبلية ولسان حاله يقول للجمع ، لاأحد يتميز عن أحد !
و الشيء الأغرب ، فقبل ان ينجلي غبار مغادرة الجميع ساحة الطابور ، يفتح مدعي محكمة جرائم درافور المعين من الحكومة بلا غاً جنائياً ضد موسى هلال بتهمة إشعال حرب إبادة والتجسس و محاولة تقويض نظام الحكم !
وهو أمر مشابه لجلوس عقار وعرمان الى وفد الحكومة في أديس ابابا معترف بهما حكوميا وإقليميا ودوليا كزعماء للتفاوض الرسمي ، فيما تجهز لهما محاكم النظام جداراً للرصاص وتعلق في إنتظارهما حبالا للقصاص !
فهل هذه سياسة جزرة التفاوض من ناحية وعصا المحاكمات من ناحية آخرى ، بما لا يشكل خلطاً في الأمور ؟
وهو ما يذكرني بتندر بعض الإخوة العرب على أصدقائهم من ظرفاء السودانيين الذين ينادمونهم في جلسات البهجة ، حينما يلاحظون أنهم لا يقومون لما لقيصر مزاجهم قبل أن يؤأدوا ما لله !
بمنطق أن ..!
( ده براهو .. وده براهو )




الله يجازي محنك يا برقاوي
والله ذكرتني حكاية واحد صاحبنا زمان قبل ما تجي حكومة الانقاذ كان يصلي العشاء ويلف سجادته ويمرق قزازتو ولما الناس يشاغلوهو يقول ليهم دا برا ودا برا ،،، أسه نفس الزول دا بقى رئيس لجنة شعبية وأموره اتصلحت وهاك يا بيوت وعربيات وقروش في البنوك وخروفو كل يوم جمعة تلقاهو معلق في باب البيت وتحت تحت كدا الناس بيقولو لا أسه قزازته بمرقها بعد العشاء بس بدون أصحابه الزمان ، يعني الدا برا ودا برا بقى يسويها أمغمتي
لك التحية استاذ برقاوي
حقيقي تساؤلك في مكانه لكن لا غرابة في الأمر فمنذ انقلاب الانقاذ دائما هنالك تصريحات من كبار المسؤولين تأتي متناقضة تماما زي ما يكون حكومة ادخل حكومة .
عدم وجود استراتيجية وبالتالي عدم وجود مؤسسية يؤدي لمزيد من الاحتراب .
لك الله يا شعب بلادي
واضح يا استاذنا برقاوي انو الجماعة ما اتفقوا
ودي قرصة اضان لموسى هلال
لك التحية يا اخي برقاوي
هنالك “شيطان خفي” عبارة عن كوز له فكر غير الذي نفكر بها … “هذا الشخص او المجموعة او اللجنة” مهمتها الاساسية تحريك مثل هذه التناقضات في الخطاب السياسي الحكومي !!! وكما تفضلت بذكره:::
التفاوض مع عرمان وعقار من جهة ومحاكمة تحكم باعدامهم … مع قبول الطعن في الحكم!!!
التفاوض والجلوس مع موسي هلال من جهة ومحاكمة تحكم تنادي بتوفيقه …. مع قبول الطعن في الحكم!!!
و
و
و
وعمر البشير يعلن بالعفو العام عن حاملي السلاح !!!!
هذا الشيطان “اتوقع” انه تلقي دورات خاصة في “كيفية تشتيت انتباه الراي العام والطرق المثالية في إدارة الحرب الاعلامية”!!!!
المطلوب: عدم الالتفات اليها مطلقاً لان المراد بها التخويف ليس الا وهو نفس السلاح الذي قابلوا به البشير عن طريق محاكمة الجنائية الدولية وكأن الرجل لا يريد ان يهنا احد بالنوم تحت سماء السودان!!!
ودمتم
مزارع يبيع قطنه يسجنوه وواحد يبع الهيثرو ويكرموه وده براه وده براه
ود خوجلى يلعلع وينتقد ويهدد وياسر عرمان كلامه ضايقه كلب ونوصى باعدامه حتى الموت لانو ده براه وده براه
جنجويد وجنجويد وتدخل سريع ده براه وده براه الغريبه كلهم رزيقات سواء أباله أو بقاره لكن ده براه وده براه عجبى !!!!!
سلمت يا برقاوى وقديماً قيل حر العربيه ببردوا فى السريه ..ودى