ماذا .. لو فعلها المصريون مثل جماعتكم ..!

بالأمس تماماً ومثلما فعلت حكومة الإنقاذ عندنا إتجهت الحكومة المصرية الجديدة في عهد مابعد الإنتخابات الأخيرة الى أول إمتحان ربما من الصعب تخطيه دون ردة فعل شعبية واحتجاجات على قرار رفع الدعم بل وزيادة سعر المحروقات التي كانت واحدة من الأزمات المسببة لتضييق الخناق على حكومة الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي منذ بواكير حكمه القصير !
ذات الخطوة وقد خرج محتجاً عليها الشارع السوداني متمثلاً في قطاعات الشباب والطلاب ، فلم تقابلهم أجهزة النظام بالورود ولا بالقبلات فسقط مايربو عن المائتين من الأرواح الغضة التي لم تُعرف لها ديةً حتى الآن !
صمت حيال ذلك علماؤنا الأجلاء وطأطأوا العمائم ولم تعلو عقيرة أئمة محاربة فاحشة الغناء والمسلسلات التلفزيونية بكلمة حق في وجه حاكمٍ باطش ولم ينطقوا ببنت شفة ولو بالصوت الخفيض ، بل ولم تخرج مسيرة واحدة من الإسلاميين تقول أن في ابريق النظام بغلة كالتي جابت شوارع الخرطوم منددة بإنقلاب الفريق السيسي في مصر وكأن رئيسنا الخليفة العادل عمر قد جاء الى القصر على حنطور الملكة اليزابيث الثانية حينما تأتى لتدشين جلسات مجلس العموم البريطاني في ديمقراطية وستمنستر..!
يا ترى لو أن حكومة السيسي إرتكبت حماقة أخرى وتصدت لمظاهرات متوقعة هذه الأيام وردة فعل تحرّض عليها الحركة الخاصة بدعم الشرعية وهي الإسم الحركي لأخوان مصر المناوئين للحكم الحالي ..ولو لا قدر الله سقط فيها ذات المئتين روح ..فهل نتوقع أن يعلو صراخ أئمة الخرطوم ويُخرج جماعة الطيب مصطفى التظاهرات إحتجاجاً على إفراط السلطات المصرية في إستخدام العنف تجاه المواطنيين المستنكرين لرفع الدعم وزيادة الأسعار وهو حق في التعبير يفترض أنه كفله لهم دستور مصر .. بينما دستور الإنقاذ يزيد من كفالة ذلك الحق لمواطنيه بدرجات ولكن في طريقة تنفيذ أمنه الخاصة التي لا يرى مؤيدو الظلم الإنقاذي غضاضة فيها طالما أنها تُبقي على الإنقاذ ظالمة الى الأبد ..!
وربنا يكذب الشينة في كل مكان ..لآن الإنسان حيثما كان هو الإنسان ..!
محمد عبد الله برقاوي..
[email][email protected][/email]




الاثنين مجرمين . فهمو بعض في ساعة واحدة
اتمني ان تعرف شيئين
1- ان المصريين شعب عنيد جدا والسيسي يعلم ذلك فلو تصدي لهم بالقوه فلن تهدأ البلاد الا برحيله ولنا في مبارك وموقعه الجمل عبره
2- المصريين لا يهتمون بالسودان ولا قضايا السودان ولا السودانيين ولا رد فعلنا لا اعلم لماذا نحن مشغولون بهم وبقضاياهم ؟
إقتباس.[يا ترى لو أن حكومة السيسي إرتكبت حماقة أخرى وتصدت لمظاهرات متوقعة هذه الأيام]
يااااا برقاوي ما هي الحماقة الأولي التي إرتكبتها حكومة السيسي حتي تفترض حماقة أخري !!! وأنت عارف علماء السودان فإنهم وقريبا ستقول إنهن بعد مبايعة مريم الصادق تجهز لهم الفتاوئ ولا أظن أن البشير مستعد لإكتساب عدو جديد من خارج الحدود ولذلك سيصمت الجميع حتي وإن تغلغل الجيش المصري الي مروي بحجة الحفاظ علي أمنه المائي وأمنه القومي فدعك من مظاهرات في مصر.
عزيزي الكاتب : من الافضل ان تركز على الداخل
ماذا ستفعل لو حدث تقارب و تعاون بين الانقاذ و السيسي كما هي عادة الانظمة في الدول الافريقية؟