المؤتمر الوطني يراهن على حملة “أشعريون” لإنهاء الضائقة المعيشية

تقرير: مروة كمال
سارع حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم الي الاستجابة لتوجيهات الرئيس البشير والتي تأتي إنفاذاً لقرارات مجلس الشورى لتخفيف العبء المعيشي على المواطنين عبر تدشين حملة “أشعريون” المجتمعية والتي تحوي 13 مبادرة اجتماعية لتخفيف أعباء المعيشة.
المبادرة لم تكن الأولى من نوعها، فقد سبقتها تجارب عديدة خاصة بعد الزيادات المتسارعة في أسعار السلع الاستهلاكية في السنوات الثلاث الأخيرة، حيث طرحت فكرة إنشاء أسواق للبيع المخفض لبيع السلع الاستهلاكية بأسعار مخفضة بالاستفادة من إلغاء الرسوم والضرائب على المنتجات بجانب تخفيض هامش الأرباح التي كانت تذهب للوسطاء والسماسرة، إلا أن التجربة السابقة كانت الأولى وبالضرورة تعرضت لمشكلات أعاقت المواطن من الاستفادة المرجوة منها تمثلت في بعد أغلب المراكز عن الأحياء السكنية وخلو هذه المراكز من السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن فضلاً عن ضعف فارق السعر للسلع بينها والسوق.
نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية ونائب الوالي محمد حاتم سليمان يرى في حديثه لـ”الصيحة” أن هذه المبادرة تأتي كأول استجابه لتوجيهات الرئيس البشير رئيس المؤتمر الوطني، مؤكدًا المضي في تخفيف أعباء المعيشة عبر تدشينها الأربعاء بأرض المعارض ببري، ويقول إنها مجتمعية تكافلية لتخفيف العبء المعيشي عن المواطنين، مضيفاً أن الحمله تبدأ بمبادرة “ذراع خروف” في عيد الأضحى المبارك وإعادة توزيعها على الفقراء، ثم تترى بعد ذلك المبادرات لعبور التحدي الاقتصادي الماثل بعزيمة أهل السودان وتكافل مجتمع الخرطوم أهل “النفاج والقدج أبخرس” والذين سجلوا نماذج يحكي عنها التاريخ من أمثال “عشا البايتات وعوج الدرب ومقنع الكاشفات” . ويشير نائب الوالي إلى أن فكرة المبادرة تقوم على جمع مواد عينية حوالي 5 ملايين كرتونة غذائية والكرتونة تكفي لمدة شهر وتحتوي على السلع الغذائية الأساسية، توزع الكرتونة مجاناً على الفقراء على نسق كيس الصائم. ويضيف حاتم (يقود هذه المبادرة رئيس الجمهورية وتسهم كل الشركات من باب المسؤولية المجتمعية)، ويسهم كل الخيرين في الأحياء، ويقول هذا أكبر عمل يشعر الفقراء بإحساس الدولة بمعاناتهم، ويشارك في هذا كل الدستوريين وقيادات المجتمع.
محاربة السمسرة
أما رئيس كتلة المؤتمر الوطني بالمجلس التشريعي أبو عاقلة أحمد أكد لـ(الصيحة) أن الحزب بالولاية يحاول قدر الإمكان حل مشكلات المواطنين المعيشية، مشيراً إلى سعي الحزب لتوفير الضمانات لاستمرار المبادرة عبر الشراكات مع المصانع والشركات، إضافة الى تعميم تجربة البيع المخفض على أكبر عدد من المحليات بالولاية بروح جديدة وتوفير السلع الأساسية لها بسعر المنتج دون وساطات بجانب معالجة جميع الإخفاقات في التجارب السابقة.
وبالرغم من أن موازنة العام الحالي أفردت اهتماما خاصاً بمعاش الناس وزيادة الإنتاج والإنتاجية حسب الخطة الموضوعة لتحفيز مستويات النمو الاقتصادي بالبلاد، إلا أن الواقع الماثل يدحض تلك الفرضية والتي تشير إلى زيادة كبيرة في أسعار السلع الأمر الذي يصيب المواطنين بالإحباط من كل الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة.
معالجة خلل
حرص الدولة على توفير الاحتياجات الضرورية للمواطن يربطها خبراء اقتصاديون بإحداث إصلاح شامل للدولة لإحداث تغيير في معاش المواطن، خاصة وأن عدم ثبات السياسات الاقتصادية يجعل من الموازنة أرقاماً غير حقيقية يكون عمرها الافتراضي لحظة إعدادها في ظل تآكل العملة المحلية، كما أن الاقتصاد الوطني يعاني من مشكلتين متمثلة في الركود والتضخم، ووجود خلل كبير في الموازنة لاعتمادها على الموارد الضريبية دون الاعتماد على الموارد الإيجابية الإنتاجية مما انعكس سلباً على دخل الفرد حيث صار الدخل لا يغطي أكثر من ٢٠% من الاحتياجات المعيشية مع ارتفاع معدلات الفقر، وأكدوا أهمية معالجة الخلل بموازنة العام الحالي خاصة دخل الفرد ، محملين موازنة العام مسؤولية إسهامها في زيادة معاناة الناس وارتفاع الخدمات المقدمة للمواطن الى إضافة وجود سياسات خاطئة للدولة وتضارب في القرارات بصورة ملحوظة.
بطاقات تموينية
ويرى الخبير الاقتصادي دكتور هيثم محمد فتحي أن حل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية يكمن فى زيادة منافذ التوزيع داخل مؤسسات الدولة ووجود قنوات سليمة للتوزيع بصورة عادلة، بيد أنه عاد وأكد أن التجربة تتعارض مع سياسات التحرير الاقتصادي المعلن بواسطة الدولة وهو معناه فتح باب الاستيراد للسلع قليلة العرض في السوق، وهذا يتطلب تمويل الاستيراد بالعملات الحرة لكنها شحيحة في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية، داعيًا الى العودة لنظام البطاقات التموينية، إلا أن الأمر يحتاج لإنشاء مزيد من المراكز في العديد من المواقع بأسعار تكون في متناول الجميع، ويمكن الاستفادة من تجربة الجمعيات التعاونية التي قامت خلال فترة السبعينات. وشدد فتحي على ضرورة إعادة النظر في إعفاء السلع الضرورية من الضرائب والجمارك والرسوم الحكومية حتى يستفيد منها قطاع عريض من المواطنين مستحقي الدعم، وقال إن مراكز البيع المخفض لا تغطي احتياجات الفئة المستهدفة من أصحاب الدخول المحدودة والفقراء للكثافة السكانية في الخرطوم حيث يصل تعدادها السكاني قرابة 12 مليون نسمة، مبيناً أن مراكز البيع المخفض استفادت منها فئات بعينها من السلع المدعومة ومن ثم بيعها بالسوق السوداء، مطالباً بفرض رقابة من الجهات المختصة لهذه السلع حتى لا يستفيد منها ضعفاء النفوس بطرق ملتوية.
الصيحة




طيب لو عايز اتصدق بذراع خروف الاضحية او حتى بالخروف كاملا ، لماذا اتكبد عناء الذهاب به اليكم ل ( اعادة توزيعه) ، هل لقلة المحتاجين و صعوبة الوصول اليهم ، ام لتحل فيها البركة بسبب اعادة توزيعها عن طريقكم!.
حتى المصطلحات بتاعتهم طلاسم من قاموس الشعوزة. “أشعريون” “ذراع خروف” “النفاج والقدج أبخرس” “عشا البايتات وعوج الدرب ومقنع الكاشفات”
ياخى نحن اي حاجة بناعت كذب جربناها خيم عشوائية اسواق صفيح عربات غاذ متجولة
ياخى انتو فطور للتلاميذ ما عندكم عايزين تشبعوا شعب كامل
قوموا بلا لف و لا دوران لم يبقى عمر لفشلكم و حتى الجيل الصغير يأس و هرب و مات فى البحر
الناس على دين ملوكهم .. فاذا كان الملك اكبر لص وسارق ويقوم بحماية اللصوص من اهل قرابته فاكيد ان هم دونهم حتى ادنى فرد سيميلون للسرقة والتحايل .. إن هذه الحلول المرتجلة هذه الحلول السودانية الجماهيرية تماما كعزم البشير بحفر قناة الرهد بالطورية والكوريك .. وهاجوا وماجوا وذهب البشير وظله عبد الرحيم وبيقة لصوص وانتهازيي المؤتمر الوطني وهم يهتفون واشنرت المحلية طوريات وكوريك بالآف الجنيهات.. وبدأ الحفر صباحبا يتقدمهم البشير فما جاء وقت الضحى وبدا حر الشمس حتى رموا الطريات والكورايك حتى رمى البشير ومن معه ماكان بيدهم واطلقوا سوقهم للريح .. وكانت أدواة الحفر الساذجة من نصيب مساكين اهل الدندر والرهد – مش بطال برضو –
الآن ورطوا البلد وجاءوا بافكهم ذا من الحلول السخيفة .. ارتفاع الاسعار بسبب انهيار الاقتصاد والسبب سوء إدارة اقتصاد .. والعلاج الوحيد هو معالجة اقتصاد البلد وليس ذراع الخروف وعشا البايتات وعوج الدرب ومقنع الكاشفات وقدح ابخرس وهذا الكلام الفارغ والضحك على الناس.
ان محاولات هؤلاء عديمي الشرف والضمير كالذي يطار البعوض – التي مصت الدماء ونهشت العظام – بالعصي والعكاكيز والمقشات ليقضي عليها .. إن القضاء على البعوض بردم الحفر والمستنقعات والمجاري التي تراكمت فيه الميارة الاسنة وركدت .. وهم يعلمون ذلك لكنهم لا يريدونها لأنهم هم الحفر والمستنقات المجاري التي تتوالد فيها البعوض..
لا اتصور اي حل للوضع المأزوم المحتقن الا بزوال هذا النظام الفااسد
فلا يتوقع السودانيون اي حل من هؤلاء الحل في رحيلهم فقط
ليوقد كل منا شمعة بدﻻ عن لعن الظﻼم !
أنسخ هذا وأرسله الى دائرة معارفك في الواتساب
وأسالهم أن يمرروها لمعارفهم ? وهكذا ?
???????????????????
1. العصيان المدني المفتوح حتى سقوط النظام هو الحل
2. على المغتربين دعم العصيان ماديا بسلاح سوداني أصيل هو ” النفير ” ، وذلك بتوفير الضروريات الحياتية 1) للأسرة الممتدة و 2 ) لغير المقتدرين في الحي الذي يسكنونه . وللمقتدرين جدا منهم التبرع في صندوق قومي لتمويل العصيان المدني.
3. على كل أحزاب وقوى المعارضة الشريفة أصدار بيانات تتعهد فيها بان كل من يتم فصله بسبب مشاركته في عصيان السودان المدني المفتوح ستتم أعادته الى منصبه بأثر رجعي بمجرد سقوط نظام النازية المتأسلمة .
4. يجب أن نفعل كلنا كل ما نستطيع لهزيمة ذريعة ورهان النظام الذي يقول :” ديل عمرهم ما حيثوروا ﻻنهم خايفين من الرفد وقطع الرزق والجوع العطش والفلس !”
5. اﻷجدى للمبادرين بالمحاولة تلو اﻷخرى لتوحيد العمل المعارض اﻹنضمام الى مبادرات سابقة اكثر إحتوائية، آخرها ما ورد بتفصيل في معرض المداخلات على مقال عبد الواحد محمد نور هذا في الراكوبة قبل أسبوع
https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-304648.htm
تجد تحت المقال أدناه خطوات التنفيذ المحكم للعصيان.
https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-89127.htm
الاستعداد لموسم (الإنتخابات) …
وبدأ المؤتمرجية (الأرزقية) في استقطاب اقتراع الناس عبر إستغلال (بؤسهم) وخواء(جيوبهم وبطونهم) …
اليوم (أشعريون) وبعده إن شاء الله (لا هجرة بعد الفتح)…
طيب ما تقولوا للعوقة بتاعكم ده يدي خمسة آلاف بقرة لمساكين السودان مثل التي أداها لأخوان مصر
عليكم اللعنة يا كيزان
ماتخموا الناس ساكت ياولاد الحرام وروهم ليه اخترتم
شعار حملتكم الفشنك ( أشعريون ) وروهم من هم الاشاعره
وانا ادعو الناس ان يحركوا محرك البحث قوقل لتعرفوا من
هم الاشاعره وموقف شيخ الضلال ابن تيميه منهم ومساندته لهم .
عاوزين يدخلو الناس في متاهة وجدال تشغلهم لغاية 2020 وبعد كدا
يحلنا الحلا بله .
وماذا بعد صندوق اعانه الاشاعره دا ما يكمل ( قول فى شهر شهرين
فقرا الخرطوم اكلو فقرا الولايات حتعملولم ايه؟
ما لم يطرأ تغيير جوهري وجذري في طبيعة وبنية التفكير الديني يقطع تهائياً مع نصوص جامدة مقدسة لا تبدل ولا تتغير ولا يمكن لأحد من الاقتراب منها، فإن أي حديث عن ديمقراطية دينية هوو هم وخيال وضرب من ضروب المحال.
الحل هو فى اعادة الأموال التى سرقتموها واودعتموها فى الخارج والتى هى فى عهدة النظام الأسلامى العالمى والتى تبلغ المليارات ويعرف مكانها وزير المالية الأسبق عوض الجاز والأمين العام لتنظيم الجبهة الأسلامية الزبير وهو ايضا كان وزيرا للمالية ويعرف اين هى هذه الأموال. هذه اموال الشعب السودانى وليست لأى جهة ويسألكم الله عنها يوم القيامة . خلاصكم وانقاذ نظامكم هو فى توفير ودعم خزينة الدولة بالمال الذى هو عصب الحياة . وبخلاف ذلك سوف تمشون فى جنازة البلد قبل نهاية هذا العام انشاءالله .
الاشاعرة بريئون منكم. تريدون هدم الأسلام من كل الأركان. وسختوا الاسلام بافعالكم غش وسرقة وقتل ونهب وتنكيل وتشريد ومحاباة وزني ولواط وقبلتوا علي من قوموا الدين وهم الاشاعرة اكيد اتخذتم هذا الاسم بتوصية من شيوخ الوهابية الضلاليه لتكرهوا الناس في الاشاعرة
للوهله الاولي عندما سمعت بحملة الاشوريون بدر الي زهني علي الفور بان هذه الحمله موجه الي اغنياء الحزب الحاكم الذين اغتنوا فجأة بالميارات من الدولارات و الذين في سابق العهد في فترة التمكين تم تمكينهم لكي هم يقفوا في مثل هذه الموقف عن طريق تبرع بنسبة لا تقل عن 10% من اموالهم لصالح الحمله او الاجبار علي ذلك او التهديه بالتحقيقات لمن لم يكونوا من الاشاعره و يحسون قبل وصول الصوت إليهم و لم يخلد الي زهني ابد بأن الحمله موجهه الي المواطن الغلبان ليقوم بتمويل نفسه من معاناته .
الكيزان قمة في الانحطاط وعملو الدين زي الخور فيه كا انواع وساخاتهم, بيجيبو مسميات معفنة زي وجووهم, الدين العاطفي في السودان كارثة السودان الاولى والاخيرة, لن ينصلح حال هذا الشعب طالما الدين الساذج متغلغل بين السودانيين, الدين في السودان عايز مفهوم جديد وعايز واحد يوري الناس الدين هو شنو, لانه السودان من ما دخلو الاعراب فيه وجاب معاهم الدين ده, والسودانيين ما قدرو يعيشو مع تراثهم قبل الاسلام ولا قدرو يعيشو زي ناس عمر بن الخطاب, خلطو الدين بالشعوذة والدجل والاساطير وبالسياسة, عايزين واحد يوريهم انه الدين ما سياسة وانه السياسة ما دين.
تفو عليك وعلى شيطانك الفطيسة الترابية النتنة النجسة وبشكيرك المعفن
الصلاة يوم القيامة
الشهب مجمله فقير مدقح
الإبليس محمد حاتم هل ما زلت عند وعدك بأن “تطلع زيتنا” إن خرجنا للشارع؟ لو إنت نسيت أنا ما نسيت.
قبل الانتخابات أنتم الآن أشعريون ..
وبعد الانتخابات شيطانيون إبليسيون كما هو العهد بكم ..
هل يجب أن تمر الصدقات من خلالكم حتى تحل عليها البركات؟
والله لن نتصدق عبركم ولو ب “فسية دجاجة” ..
تفو عليكم ..
ليس من حق هذا الزعيم السياسي ان يلبس بدلة مخططة مع كرفتة منفوطة بنفس الألوان بطريقة تزغلل العين والقاعدة ان تلبس رباط عنق سادة اذا كانت بدلتك مخططة بعدين الدنيا حر ولا داعي للزي الافرنجي كما انك متبرع بكفالة الفقير والجائع فحاول ان تفترب منهم بلبس تي-شيرت بسيط
لا تغالطني انا سفير سابق خريج باريس
طيب لو عايز اتصدق بذراع خروف الاضحية او حتى بالخروف كاملا ، لماذا اتكبد عناء الذهاب به اليكم ل ( اعادة توزيعه) ، هل لقلة المحتاجين و صعوبة الوصول اليهم ، ام لتحل فيها البركة بسبب اعادة توزيعها عن طريقكم!.
حتى المصطلحات بتاعتهم طلاسم من قاموس الشعوزة. “أشعريون” “ذراع خروف” “النفاج والقدج أبخرس” “عشا البايتات وعوج الدرب ومقنع الكاشفات”
ياخى نحن اي حاجة بناعت كذب جربناها خيم عشوائية اسواق صفيح عربات غاذ متجولة
ياخى انتو فطور للتلاميذ ما عندكم عايزين تشبعوا شعب كامل
قوموا بلا لف و لا دوران لم يبقى عمر لفشلكم و حتى الجيل الصغير يأس و هرب و مات فى البحر
الناس على دين ملوكهم .. فاذا كان الملك اكبر لص وسارق ويقوم بحماية اللصوص من اهل قرابته فاكيد ان هم دونهم حتى ادنى فرد سيميلون للسرقة والتحايل .. إن هذه الحلول المرتجلة هذه الحلول السودانية الجماهيرية تماما كعزم البشير بحفر قناة الرهد بالطورية والكوريك .. وهاجوا وماجوا وذهب البشير وظله عبد الرحيم وبيقة لصوص وانتهازيي المؤتمر الوطني وهم يهتفون واشنرت المحلية طوريات وكوريك بالآف الجنيهات.. وبدأ الحفر صباحبا يتقدمهم البشير فما جاء وقت الضحى وبدا حر الشمس حتى رموا الطريات والكورايك حتى رمى البشير ومن معه ماكان بيدهم واطلقوا سوقهم للريح .. وكانت أدواة الحفر الساذجة من نصيب مساكين اهل الدندر والرهد – مش بطال برضو –
الآن ورطوا البلد وجاءوا بافكهم ذا من الحلول السخيفة .. ارتفاع الاسعار بسبب انهيار الاقتصاد والسبب سوء إدارة اقتصاد .. والعلاج الوحيد هو معالجة اقتصاد البلد وليس ذراع الخروف وعشا البايتات وعوج الدرب ومقنع الكاشفات وقدح ابخرس وهذا الكلام الفارغ والضحك على الناس.
ان محاولات هؤلاء عديمي الشرف والضمير كالذي يطار البعوض – التي مصت الدماء ونهشت العظام – بالعصي والعكاكيز والمقشات ليقضي عليها .. إن القضاء على البعوض بردم الحفر والمستنقعات والمجاري التي تراكمت فيه الميارة الاسنة وركدت .. وهم يعلمون ذلك لكنهم لا يريدونها لأنهم هم الحفر والمستنقات المجاري التي تتوالد فيها البعوض..
لا اتصور اي حل للوضع المأزوم المحتقن الا بزوال هذا النظام الفااسد
فلا يتوقع السودانيون اي حل من هؤلاء الحل في رحيلهم فقط
ليوقد كل منا شمعة بدﻻ عن لعن الظﻼم !
أنسخ هذا وأرسله الى دائرة معارفك في الواتساب
وأسالهم أن يمرروها لمعارفهم ? وهكذا ?
???????????????????
1. العصيان المدني المفتوح حتى سقوط النظام هو الحل
2. على المغتربين دعم العصيان ماديا بسلاح سوداني أصيل هو ” النفير ” ، وذلك بتوفير الضروريات الحياتية 1) للأسرة الممتدة و 2 ) لغير المقتدرين في الحي الذي يسكنونه . وللمقتدرين جدا منهم التبرع في صندوق قومي لتمويل العصيان المدني.
3. على كل أحزاب وقوى المعارضة الشريفة أصدار بيانات تتعهد فيها بان كل من يتم فصله بسبب مشاركته في عصيان السودان المدني المفتوح ستتم أعادته الى منصبه بأثر رجعي بمجرد سقوط نظام النازية المتأسلمة .
4. يجب أن نفعل كلنا كل ما نستطيع لهزيمة ذريعة ورهان النظام الذي يقول :” ديل عمرهم ما حيثوروا ﻻنهم خايفين من الرفد وقطع الرزق والجوع العطش والفلس !”
5. اﻷجدى للمبادرين بالمحاولة تلو اﻷخرى لتوحيد العمل المعارض اﻹنضمام الى مبادرات سابقة اكثر إحتوائية، آخرها ما ورد بتفصيل في معرض المداخلات على مقال عبد الواحد محمد نور هذا في الراكوبة قبل أسبوع
https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-304648.htm
تجد تحت المقال أدناه خطوات التنفيذ المحكم للعصيان.
https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-89127.htm
الاستعداد لموسم (الإنتخابات) …
وبدأ المؤتمرجية (الأرزقية) في استقطاب اقتراع الناس عبر إستغلال (بؤسهم) وخواء(جيوبهم وبطونهم) …
اليوم (أشعريون) وبعده إن شاء الله (لا هجرة بعد الفتح)…
طيب ما تقولوا للعوقة بتاعكم ده يدي خمسة آلاف بقرة لمساكين السودان مثل التي أداها لأخوان مصر
عليكم اللعنة يا كيزان
ماتخموا الناس ساكت ياولاد الحرام وروهم ليه اخترتم
شعار حملتكم الفشنك ( أشعريون ) وروهم من هم الاشاعره
وانا ادعو الناس ان يحركوا محرك البحث قوقل لتعرفوا من
هم الاشاعره وموقف شيخ الضلال ابن تيميه منهم ومساندته لهم .
عاوزين يدخلو الناس في متاهة وجدال تشغلهم لغاية 2020 وبعد كدا
يحلنا الحلا بله .
وماذا بعد صندوق اعانه الاشاعره دا ما يكمل ( قول فى شهر شهرين
فقرا الخرطوم اكلو فقرا الولايات حتعملولم ايه؟
ما لم يطرأ تغيير جوهري وجذري في طبيعة وبنية التفكير الديني يقطع تهائياً مع نصوص جامدة مقدسة لا تبدل ولا تتغير ولا يمكن لأحد من الاقتراب منها، فإن أي حديث عن ديمقراطية دينية هوو هم وخيال وضرب من ضروب المحال.
الحل هو فى اعادة الأموال التى سرقتموها واودعتموها فى الخارج والتى هى فى عهدة النظام الأسلامى العالمى والتى تبلغ المليارات ويعرف مكانها وزير المالية الأسبق عوض الجاز والأمين العام لتنظيم الجبهة الأسلامية الزبير وهو ايضا كان وزيرا للمالية ويعرف اين هى هذه الأموال. هذه اموال الشعب السودانى وليست لأى جهة ويسألكم الله عنها يوم القيامة . خلاصكم وانقاذ نظامكم هو فى توفير ودعم خزينة الدولة بالمال الذى هو عصب الحياة . وبخلاف ذلك سوف تمشون فى جنازة البلد قبل نهاية هذا العام انشاءالله .
الاشاعرة بريئون منكم. تريدون هدم الأسلام من كل الأركان. وسختوا الاسلام بافعالكم غش وسرقة وقتل ونهب وتنكيل وتشريد ومحاباة وزني ولواط وقبلتوا علي من قوموا الدين وهم الاشاعرة اكيد اتخذتم هذا الاسم بتوصية من شيوخ الوهابية الضلاليه لتكرهوا الناس في الاشاعرة
للوهله الاولي عندما سمعت بحملة الاشوريون بدر الي زهني علي الفور بان هذه الحمله موجه الي اغنياء الحزب الحاكم الذين اغتنوا فجأة بالميارات من الدولارات و الذين في سابق العهد في فترة التمكين تم تمكينهم لكي هم يقفوا في مثل هذه الموقف عن طريق تبرع بنسبة لا تقل عن 10% من اموالهم لصالح الحمله او الاجبار علي ذلك او التهديه بالتحقيقات لمن لم يكونوا من الاشاعره و يحسون قبل وصول الصوت إليهم و لم يخلد الي زهني ابد بأن الحمله موجهه الي المواطن الغلبان ليقوم بتمويل نفسه من معاناته .
الكيزان قمة في الانحطاط وعملو الدين زي الخور فيه كا انواع وساخاتهم, بيجيبو مسميات معفنة زي وجووهم, الدين العاطفي في السودان كارثة السودان الاولى والاخيرة, لن ينصلح حال هذا الشعب طالما الدين الساذج متغلغل بين السودانيين, الدين في السودان عايز مفهوم جديد وعايز واحد يوري الناس الدين هو شنو, لانه السودان من ما دخلو الاعراب فيه وجاب معاهم الدين ده, والسودانيين ما قدرو يعيشو مع تراثهم قبل الاسلام ولا قدرو يعيشو زي ناس عمر بن الخطاب, خلطو الدين بالشعوذة والدجل والاساطير وبالسياسة, عايزين واحد يوريهم انه الدين ما سياسة وانه السياسة ما دين.
تفو عليك وعلى شيطانك الفطيسة الترابية النتنة النجسة وبشكيرك المعفن
الصلاة يوم القيامة
الشهب مجمله فقير مدقح
الإبليس محمد حاتم هل ما زلت عند وعدك بأن “تطلع زيتنا” إن خرجنا للشارع؟ لو إنت نسيت أنا ما نسيت.
قبل الانتخابات أنتم الآن أشعريون ..
وبعد الانتخابات شيطانيون إبليسيون كما هو العهد بكم ..
هل يجب أن تمر الصدقات من خلالكم حتى تحل عليها البركات؟
والله لن نتصدق عبركم ولو ب “فسية دجاجة” ..
تفو عليكم ..
ليس من حق هذا الزعيم السياسي ان يلبس بدلة مخططة مع كرفتة منفوطة بنفس الألوان بطريقة تزغلل العين والقاعدة ان تلبس رباط عنق سادة اذا كانت بدلتك مخططة بعدين الدنيا حر ولا داعي للزي الافرنجي كما انك متبرع بكفالة الفقير والجائع فحاول ان تفترب منهم بلبس تي-شيرت بسيط
لا تغالطني انا سفير سابق خريج باريس
هذه حلول تحاول أن تعالج الأعراض فقط، وليس المرض نفسه،المرض نفسه فى المؤتمر الوطني والبشير، وما لم يتم استئصال المرض من جذوره فسوف يعود مرة أخرى أشد فتكاً وضراوة.
هذه حلول تحاول أن تعالج الأعراض فقط، وليس المرض نفسه،المرض نفسه فى المؤتمر الوطني والبشير، وما لم يتم استئصال المرض من جذوره فسوف يعود مرة أخرى أشد فتكاً وضراوة.