كناري: المهنيين وقوى الثورة اضاعوا فرصة تكوين النقابات عقب سقوط البشير

انتقد النقابي محجوب كناري دور تجمع المهنيين وقوى الثورة في تضييع فرصة تكوين النقابات عقب سقوط نظام البشير.
وقال في حديث لراديو دبنقا إن الأولوية كان يجب ان تتركز في بناء النقابات من جديد بعد أن خربها نظام الإنقاذ. وذكر بأن واحدة من الأخطاء كانت اقدام المجلس العسكري على حل النقابات وهو لا يملك الحق في ذلك مما أدى لتراجعه في وقت سابق عن قرار الحل.
وذكر بأن مجموعات مختلفة من النقابيين القدامى شرعوا في سحب الثقة من نقابات النظام السابق إلا أن المسجل والجهاز العامل معه التابعين لنظام الإنقاذ وقفوا عقبة في سبيل تنفيذ هذه العملية.
وأضاف كناري أن الحاق مهمة تعيين النقابات للجنة إزالة التمكين كان أيضا من المفارقات غير المسبوقة ونتيجتها تكوين نقابة حكومية غير معترف بها ولا يقبل تمثيلها في اتحاد النقابات الإقليمية والدولية ومنظمة العمل الدولية.
وأشار كناري إلى أن قانون النقابات الذي صدر بعدها من وزارة العمل تبنته الأحزاب وتجمع المهنيين في سابقة جديدة أيضا وأنه لم ير النور بعد ذلك وتم وضعه في الحفظ من قبل المكون العسكري في مجلس السيادة.
دبنقا




السبب في عدم تكوين النقابات بعد سقوط النظام قاله ابراهيم الشيخ بتاع “قحط” بأنهم لا يريدون اعادة تكوين النقابات “لكيلا يسيطر عليها الشيوعيون”.
بكل بساطة كل هذه الحزاب الهلامية كانت لا تريد تكوين نقابات حقيقية لانهم بكل بساطة لن يتمكنوا من السيطرة عليها ولا بتوجيهها كما يريدون لان جماهير النقابات ستختار الصالح منهم لتمثيلهم وهم لا قواعد لهم وكل تحدث الناس عن انتخابات تجدهم يبحثون عن الاعذار لاقناع الناس ان الوقت غير مهيئ لها مع انهم لم يشرعوا يوما وحدا في تكوين اليات الانتخابات لان قيام الانتخابات تعني نهاية حقبتهم الكارثية احزاب مثل البعث الاتحادي والجمهوري والناصري اين يجدوا لهم موطأ قدم ؟
المهنيين وقوى الثورة والشيوعيين وبقية العملاء الخونة هم من هدموا السودان واوصلوه الى نقطة اللاعودة ونقطة التقسيم الى ولايات متشرزمة يحكم بعضها بعضا ويتناحرون على المناصب والكراسى ويزول السودان ويتم احتلاله من بعض القوى الخارجية وهذا المخطط معد مسبقا ويساعد عليه السوادنة والذين اكثرهم خونة وعملاء ويتربحون من وراء ذلك ولايهمهم السودان مثقال ذرة من خردل .صلوا صلاة الجنازة على سودان السجم والرماد
وأنه لم ير النور بعد ذلك وتم وضعه في الحفظ من قبل المكون العسكري في مجلس السيادة.…هذه الخلاصه كما ختمت بها …والمجلس العسكري سبب بلاء هذه المرحله والهيمنه من العسكر وطمع الاحزاب السابقه والتي وجدت فرص ضئيل لاستلام زمام الحكم كلهم سبب بلاء وخراب وطن غالي وعزيز وغني بما حباه الله به من خيرات ومن اهل كرام اعزاء لا يستحقون ان يصل به الحال والله المستعان
لا ادري لما يصاب الكيزان بالرعب عندما يتعلق الامر بالشويعي السوداني، ويكنوا لهم كل هذا البغض..!!! ويحاولوا بكل الطرق تشويههم ….!!؟؟
مع اننا عشنا فترة حكم الكيزان بكل تفاصيلها حتى اصبحت ماضي..،
ونشهد بان لم يخلق الله اكثر فسادا ودجلا ونفاقا وكفرا ودمارا للوطن مثل الكيزان…, لم نري اكثر ضررا للدين وجماله، من جماعة الانقاذ والكيزان
وعشنا مع الشويعيين واليساريين وتعاملنا وتداخلنا معهم…، لم نرى منهم شي يسئ، اكثر اخلاصنا وامانا وصدقا وعقلا وفعلا للخير ومساعدة للمحتاج من كل البقية …!!!
بالاضافة لصلاتهم وصيامهم …
قال صلى الله عليه وسلم… (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)،