أخبار السودان

بعد الارتفاع المتزايد.. الأسواق منطقة ممنوع الاقتراب

باتت الأسواق بمثابة بعبع مخيف للمواطن ومنطقة ممنوع الاقتراب منها ويعود السبب للارتفاع الجنوني في كافة اسعار السلع الضرورية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية فالأسعار في تزايد يومي تصعب السيطرة عليه الشيء الذي أرهق كاهل المواطن واضحى غير قادر على مواجهة الحياة فأغلب الأسر لا يتناسب دخلها مع أوضاع الاسواق في المقابل هناك عدد مقدر من الأسر المقتدرة التي تستطيع مجاراة الأسعار حتى في ظل هذه الظروف الاقتصادية.

تتسول من أجل صغارها

أمام إحدى الصيدليات الكبيرة المعروفة بام درمان جلست حسناء في العقد الخامس من العمر من يراها للوهلة الأولى يظن انها بانتظار شخص ما تأخر عليها لكن تفاجأ اغلب الموجودين أمام تلك الصيدلية بانتظار المواصلات تفاجأوا بان تلك الحسناء ماهي الا متسولة رمت بها الظروف الى قارعة الطريق لتمد يدها وتسال الناس شيئا يسد رمقها وأطفالها اقتربت منها بدافع المساعدة والسؤال فردت قائلة (توفى زوجي منذ عامين تاركا خلفه أربعة أطفال أكبرهم سنا يبلغ من العمر عشر سنوات ولم يترك خلفه شيئا نواجه به الظروف مشيرة الى ان لا أحد في هذه الظروف يمكنه تحمل مسؤولية اي شخص مواصلة انها تركت الذهاب للسوق لانه لا قدرة لها بالأسعار وأصبحت تنتظر الرحمة من الجيران وبعض الاهل وان ما تجده من المارة حفنة مال لا يجدي نفعا).
تمر ايام دون طعام
ماجدة ربة منزل في العقد الرابع من العمر لفتت الى انهم خاصموا الأسواق فهم لا حول لهم باسعارها حد تعبيرها قائلة ( الأسعار في تزايد يومي الشيء الذي أرهق كاهل كثير من الأسر التي تقضي أياما دون طعام مضيفة حاولنا التحايل بكل الطرق والوسائل ومقاطعة كل ما غلاء ثمنه لكن كل شيء اصبح غالياً ويصعب الحصول عليه).
اسعار فوق الاحتمال
ابتدر مصطفى الفاضل حديثه بحزن على حال البلد ولما وصلت إليه الأوضاع مؤكدا أن الأسواق نيران تحرق كل من يقترب منها متسائلا عن مصير المواطنين اصحاب المهن الهامشية موجها تساؤله للقائمين على أمر البلاد وهل هم على علم بحال المواطن السوداني ام في غفلة من الامر مؤكدا أن كل أسرة استنفذت كل محاولاتها في مواجهة الاسعار لكنها فشلت قائلا الأسواق أصبحت منطقة للمقتدرين فقط لكن غير ذلك يتولاهم الله برحمته.
السوداني

تعليق واحد

  1. على العاطلين من سكان المدن الثلاثة وجحافل الحركات المسلحة، العودة، الهجرة العكسية الى الريف وفلاحة الأرض، وعلى الدولة توفير المعينات اللازمة لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..