ورقة موقف جاهزة بصياغة رسمية تقدر ترسلها للإيقاد والخارجية الإثيوبية ودول الخماسية…من اي مكان في العالم

*المقدمة*
إن الأزمة السودانية الراهنة ليست أزمة سلطة، بل أزمة مشروع دولة. وعليه فإن أي معالجات ترقيعية عبر آليات “الخماسية والرباعية” والتدوير في نفس دائرة 1978-2026 لن تفضي إلا لمزيد من التمزق.
*أولاً: تشخيص الأزمة*
1. *فشل مشروع الدولة المركزية* القائمة على إرث الإنقاذ، الإخوان المسلمين، والقوميين العرب. لا يمكن بناء *الدولة الديمقراطية الفدرالية الاشتراكية المدنية السودانية* في “مزبلة” هذا الإرث.
2. *تعطيل اتفاقية نيفاشا 2005* عند محطة مبادرة نافع – عقار 2011 هو السبب المباشر في انهيار عقد الشراكة الوطنية وعودة الحرب.
*ثانياً: الموقف من المبادرات الحالية*
نرفض الانخراط في مسارات “صمود” و “تأسيس” والتسكع الدبلوماسي مع المنظمات والسفارات وأمريكا والاتحاد الأوروبي. هذه المسارات لا تعالج جذور المشكلة وتعيد إنتاج نفس النخب والأزمات.
*ثالثاً: مقترح الحل الجذري*
1. *استئناف اتفاقية نيفاشا 2005* من النقطة التي توقفت عندها، واستكمال استحقاقاتها لمعالجة قضية “الجنوب الجديد والقديم” عبر تسوية تاريخية شاملة.
2. *العودة للحكم الإقليمي الرشيد* وإحياء نظام *الأقاليم الخمسة* القائم قبل 1978، مستهدين في ذلك بـ *”الرؤية العريضة” ودستور الأستاذ حسنين*٢٠١٩ كنموذج لحكم لا مركزي عادل.
3. *تفكيك تمكين المؤتمر الوطني* ومحاصرة رموزه عبر:
أ. تفعيل *المؤسسات الـ11* للتفكيك
ب. *المشورة الشعبية* في الأقاليم
ج. *إعلام حر وواعي وموثق* لمواجهة خطاب الكراهية
*رابعاً: الثوابت*
1. لن يعود رموز النظام البائد للسلطة “حتى يلج الجمل في سم الخياط”.
2. الحل سوداني خالص نابع من الداخل وبإرادة الأقاليم، وليس بإملاءات خارجية.
3. خيار الشعب واضح: الدولة الديمقراطية الفدرالية الاشتراكية المدنية والانتخابات الثلاثية و*الفورة مليون* حتى قيام الدولة المدنية.ويتعافى كل السودان في حدود دولة ١٩٥٦ …..بعد سبعين سنة من الصعود الى الهاوية مع متلازمة مصر ام الدنيا وتم فحص للدنيا للدي ان ايه طلعت مصر مش امها
*الخاتمة*
ندعو جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، بصفتها دولة جوار ورئيسة الإيقاد، ودول الخماسية إلى تبني هذا المسار التاريخي بدلاً من الدوران في حلقة مفرغة. السلام الحقيقي يبدأ بالاعتراف بالمرض ووصف الدواء الصحيح.



