عرض كتاب: مهيرة بت عبود ــ ذلك الشرف الباذخ

الملف الثقافي
عرض كتاب: مهيرة بت عبود ــ ذلك الشرف الباذخ
تقديم أ. فاطمة أحمد علي: صدر في الأيام الماضية كتاب (مهيرة بت عبوة ــ ذلك الشرف الباذخ ــ 1780 ــ 1840م) للدكتور عبد الله الشيخ سيد احمد، وهو كتاب متوسط يتكون من (172) صفحة.
والدكتور عبد الله الشيخ سيد أحمد من ابناء بلدة أوسلي ريفي مروي بالولاية الشمالية، ومن اسرة الفارسة مهيرة بت عبود. وهو استاذ مشارك ــ متعاون ــ بجامعة امدرمان الاسلامية.
٭ درجة الدكتوراة في الاقتصاد والعلوم السياسية ــ الولايات المتحدة الامريكية.
٭ ماجستير الاقتصاد الدولي ــ الولايات المتحدة الامريكية.
٭ بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية ــ جامعة ام درمان الاسلامية.
٭ دبلوم ترقية الصادرات ــ مركز التجارة الدولية ــ سويسرا.
٭ دبلوم التخطيط الاستراتيجي ــ ماليزيا.
٭ دبلوم الادارة ــ معهد الادارة ــ الخرطوم.
وله العديد من المؤلفات منها: السياسة الامريكية بعد الحرب الباردة ــ والنفط على ضوء بروتكولات قسمة الثروة ــ وجنوب السودان بين خياري الوحدة والانفصال ــ واعادة قراءة في تاريخ السودان الحديث وغيرها.
وشغل العديد من المناصب منها: مفتش قسم الصادر بوزارة التجارة ــ وامين عام ديوان الحكم المحلي ــ ونائب الأمين العام للمجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي ــ ومدير عام شركة اعمال التعدين، وغيرها من المناصب، وقاد العديد من الوفود السودانية في الملتقيات والمحافل الدولية، وعضو بالعديد من الهيئات والمجالس الاستشارية. وله بحوث ودراسات في التاريخ والتراث، وكان مهموماً بشخصيتين شغلت الرأي العام، هما الشيهد الشيخ أحمد الهدى والفارسة مهيرة بت عبود، وهما من الاسرة التي انحدر منها الدكتور عبد الله.
واليوم نعرض كتاب «مهيرة بت عبود» التي طبقت شهرتها الآفاق اسما، ولكن هذا الاسم اثار العديد من التساؤلات منها: من هي مهيرة بت عبود؟ وما نسبها؟ واين ولدت واين دفنت؟ ومن هو زوجها ومن احفادها؟ وكم كان عمرها عندما خاضت غمار معركة كورتي؟
كل هذه التساؤلات أجاب عليها الدكتور عبد الله الشيخ في سفره القيم (مهيرة بت عبود ــ ذلك الشرف الباذخ 1780 ــ 1840م)، وقدمت له الكاتبة الكبيرة والصحفية اللامعة الاستاذة آمال عباس، ويتكون الكتاب من خمسة فصول.
قال الكاتب في مقدمته (استحوذت مهيرة بت عبود على ذاكرة المجتمع السوداني لتتبوأ بجدارة كاملة منزلة (البطلة الشعبية) التي يتغنى بسيرتها الناس في كل مكان، ودفعت سيرتها منزلة المرأة السودانية الى المقدمة على مستوى الاهتمام بالشأن العام في ابهى صورة، وهي المشاركة في معارك الجهاد ضد الغزو الأجنبي دفاعاً عن بلادها).
وتناول الكاتب في الفصل الأول: موطن مهيرة ومولدها ونشأتها ونسبها والاسرة التي انحدرت منها واحفادها..
موطنها بلدة أوسلي، وولدت بها حوالى 1780م ــ ونشأت بها.
نسبها: هي مهيرة بت عبود بن إزيرق بن زرقان بن احمد (أرنباي) بن حمد (أبو زليط بن علي (ابو جبة) بن سرور بن علي بن وصيف (سرار) بن سوار بن شايق بن حميدان العباسي، ويتسلسل النسب الى الشريف العباس بن عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما الاسرة التي انحدرت منها مهيرة فتتصف بصفات العلم والجهاد والكرم والقيادة، وهي أسرة العبوداب الزليطاب السوراب الشايقية العباسيين.. وقد تناولها الكاتب بالتفصيل فرداً فرداً.. ثم تحدث عن زوجها السيد دوانة بن حترة بن برحة العوني الشايقي، وتناول زواجها وأسرة زوجها واولادها، وعلاقتها بفروع الشايقية الأخرى.. وتطرق الكاتب لتأكيد عروبة الشايقية بالمقارنة بين مواقف مهيرة وأهلها بالمواقف العربية والتراث العربي والبطولات العربية.
أما الفصل الثاني فقد تناول فيه الكاتب الغزو التركي المصري ــ 1820م ــ للسودان، وتحدث عن الشايقية وحملة محمد علي باشا، ومعركة الضيقة وحملة محمد علي في سجل التاريخ، واهداف الحملة ونتائجها، وحملة الإبادة الجماعية، ثم تحدث عن مهيرة بت عبود ونتائج حملة محمد علي، فقال: (وهكذا تكون مهيرة قد رأت بعيني رأسها بعض نتائج حملة الإبادة الجماعية والرق والجرائم ضد الإنسانية وتخريب الممتلكات، خاصة بعد حملة الدفتردار التأديبية، ومن هنا نقول ان مهيرة بت عبود كانت احد شهود العهد على بعض اهم نتائج حملة محمد علي باشا على السودان. وهذا بدليل أن مهيرة عاشت فترة في عهد الحكم التركي، حيث توفيت في 1840م). وتناول الكاتب في الفصل الثالث (مهيرة في قلب المعركة) تحت مجموعة من العناوين هي:
مهيرة المجاهدة ذلك الشرف الباذخ ــ والإشادة بالقوم وصفاتهم في السلم، ومهيرة وقومها في الحرب، ومن القبيلة الى رحاب اوسع، والشعر في خدمة المعركة، ومهيرة بت عبود وقضية الجندرة، ثم ثم يختم الفصل بدور مهيرة الريادي والعمل والبذل فقال: (ومن هنا تأتي ريادة مهيرة بت عبود، وما دام ريادتها كانت في ميدان الحرب، وهو اصعب ميدان، فإن ذلك يعطي بنات جنسها سقفاً عالياً من الريادة، قدر ما تتسامى المرأة إليه في المجتمعات المتقدمة). ثم يقول: (هذا هو الدرس الذي تقدمه مهيرة بت عبود لبنات جنسها عبر الحقب التاريخية في المستقبل. ان تقدم المرأة صفوف مجتمعها يأتي بالبذل والعطاء والجهد الذاتي).
ثم يأتي الفصل الرابع بعنوان: مهيرة في ذاكرة الخبراء الأجانب. فتناول الكاتب مهيرة في ميدان القتال، ومهيرة في الميدان وفكرة الوطن، ومهيرة في الذاكرة الخارجية الاوروبية. ثم تناول اهتمام الأجانب بمهيرة، حيث قال: (لم تحظ امرأة سودانية حسب تاريخ السودان الحديث المسجل، لم تحظ بانتباه الأجانب وذكرها على ألسنتهم كتابة وتوثيق مثلما حظيت المجاهدة مهيرة بت عبود شيخ بادية السوراب الشايقية). وتناول بالتفصيل ما كتبه جورج وادنجتون وإنجلش وكايو.
أما الفصل الخامس فكان بعنوان: الرائدة مهيرة والمرأة السودانية في القرن التاسع عشر.
قال الكاتب: (بدأ تاريخ المرأة السودانية وبروزها في الحياة العامة في السودان الحديث في القرن التاسع عشر ــ قبل ذلك لم تسجل بلاد السودان للمرأة بروزاً في الحياة العامة إلا في السودان القديم ــ على عهد الملكات ــ الكنداكات وغيرها.. وفي هذا القرن أعني ــ القرن التاسع عشر ــ بدأت المرأة السودانية تطرق ذاكرة الحياة العامة ببطء وتؤدة، ويسجل لها التاريخ دوراً على المسرح العام ــ ومن هؤلاء اللائي فرضن أنفسهن على تاريخ الحياة العامة في الديار السودانية، وتناولتهن اقلام المؤرخين اربع او خمس لا غير، وقد ظهرن لأسباب مختلفة وهن دون ترتيب: مهيرة بت عبود، وتاجوج بت شيخ الحمران عشية وزوجة محلق، ورابحة الكنانية ثم صفية بت الملك صبير، علما بأن هناك أعداداً يعتد بهن من نساء السودان على المستوى المحلي الاجتماعي، برزن في ميادين شتى من ميادين الحياة على مستوياتها السياسية والاجتماعية والعسكرية والثقافية، ولكن لم يصل بهن الحد ليظهرن على المستوى القومي. ولم يتناول سيرهن مثلاً كتاب التاريخ ويوثق لهن على مستوى الكتاب والمؤرخين الوطنيين أو الأجانب. كما لم تشغل بهن ذاكرة المجتمع السوداني).. ثم تناول سبب ومجال بروز كل من الأربع آنفات الذكر.
وفي الختام أقول إن الدكتور عبد الله الشيخ سيد أحمد ملأ فراغ الدراسات السودانية، وأجاب عن كل التساؤلات التي كانت تحير المجتمع عن جدته الفارسة المجاهدة مهيرة بت عبود ذلك الشرف الباذخ.
وهذا السفر إضافة حقيقية للمكتبة السودانية، وكتاب جدير بالقراءة والامتلاك.
٭ باحثة
الصحافة




مهيرة دى منو
بعدين منو القاليكم جدها العباس
بطلو تلصق
العباس ده يوم القيامة حيشكيكم كلكم
تلصقو ليهو اولاد ما حقينو
عقد ومشاكل فى أصولكم
الناس فى شنو والحسانية فى شنو
مشكلة تاريخ السودان كلو بيكتبوهو الشمالين والمثل قال الفي يدو القلم مابيكتب نفسو شقي بالله قوم لف بلاش مهيره بت عبود معاك بعدين كل قبائل الشمال مزارعين والمزارع اقل دراية ومعرفه باامور الحرب والقتال يااخي قديتونا بي مهيره ورابحه وبنونه بت المك نمر ذلك الهارب الجراااااااااااي محطم الارقام القياسيه في سباق المليون ميل.
تاريخ السودان مزور لاذم ينكتب من جديد وين تاريخ الممالك البلو فى الشرق ودارفور وسنار والجنوب الانفصل كان غابة ساى وين تاريخ التعايشى الحاربوه الشماليين وين تاريخ الازهرى ياناس وحده وادى النيل قالو وطنيين قال مهيره قال–؟تعزوا من تشاؤا…
المضيعنه في السودان التنظير ساكت ماتكتبه حاجه انته ما ليكم فيه في نقاد هم البنتقدو كتاب الراجل ده
1/ Zoal Saii
اكتب لينه انته التاريخ الحقيقي الما مزور ورينه ليه بعدين ياسيدنا تاريخ الممالك الفي الشرق وسنار ودارفور والتعايشه عندهم ابناء هم المفترض يكتبوا عنهم الزول ده كتر خيره كتب عن تاريخ حقوا هو انته اكتب عن تاريخك او ماتكتب كلام فاضي
2/ الموس
تاريخ السودان قلته بكتبوه الشمالين صح لانه متعلمين وهم الصفوه وما بكتبه من فراغ في رايك انته انه الحرب بعرفوه الهنباته وقطاع الطرق
3/ نذير الشؤم
الأستاذ الكتب الكتاب ده عنده مستندات بنى كلامه عليه والا ماكتب ساكت لانه عارف في نقاد فاهمين ما زيك بطالبوه بالحاجات دي ولانه هو عارف (اصله وفصله ) زي ما قالوا كتب عنه
وفي الاخر لي كل الاخوان ماضيعوا حق الراجل التعب وكتب جزاه الله كل خير وماقصر عندكم نقد بناء اكتبوا ولا نقطونه بسكاتكم
مهيرة من اشراف المراة السودانية ..لاتسيئوا لها بل تكلموا عن تواريخكم ولي ماعارفين انتوا جايين من وين ..