اتحاد العمال السودانى يحذر من تشريد 2 مليون عامل بعد الانفصال

اتحاد العمال السودانى يحذر من تشريد 2 مليون عامل بعد الانفصال

حذر إبراهيم الغندور، الأمين العام لاتحاد عمال السودان، من خطورة انفصال الجنوب عن الشمال على أوضاع العمال فى الجنوب، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من عمال الجنوب يعملون فى وظائف بالشمال، وأن أهالى الشمال سيطالبون بأحقيتهم فى هذه الوظائف بعد عملية الانفصال.

وأضاف الغندور فى تصريحات لـ"اليوم السابع" على هامش اجتماع مجلس إدارة منظمة العمل العربية أن 80 % من استثمارات السودان تتمركز فى الشمال، مما يهدد مصير عمال الجنوب البالغ عددهم قرابة 2 مليون عامل، ويتطلب تبنى سياسيات استثمارية سريعة حفاظا على فرص العمال فى إيجاد فرص عمل مناسبة، بالإضافة إلى اعتماد أصحاب الأعمال فى الجنوب على العمالة الوافدة من أوغندا وكينيا وأحيانا الصين، واتباع سياسة التوظيف من خلال الحكومة فقط، مشيرا إلى عدم صرف رواتب العمال فى الجنوب بسبب الحالة الاقتصادية السيئة التى تمر بها المشروعات فى الجنوب.

وطالب الغندور من ينادون بسرعة تقسيم السودان، وباعتبار أن عملية الانفصال "مقدسة" بالنظر إلى إمكانيات منطقة الجنوب والموارد الحقيقة لهم، مشيرا إلى أن الانفصال سيؤدى فقدان الكيان العمالى فى السودان لعضوية 10 مقرات يمثلون 10 ولايات فى الجنوب.

وأشار الغندور أن اتحاد العمال السودانى يولى أهمية خاصة لقضية الحد الأدنى للأجور، حيث تم إقرار قانون الأجور بالسودان رقم 78 لسنة 1962 بهدف مراجعة أجور العمال بصفة دورية توافقا مع ارتفاع الأسعار، وبالتشاور مع المجلس الأعلى للجور الذى يضم ممثلين عن أصحاب الأعمال والعمال والحكومة.

وأضاف الغندور أن يتم رفع التوصيات الخاصة بالأجور لمجلس الوزراء لتحديد الحد الأدنى الذى وصل مؤخرا لـ80 دولار شهريا، وهو الذى لا يتناسب مع ظروف المعيشة اليومية للعمال ومطالبة النقابات العمالية بمراجعة هذا الحد بصفة مستمرة، على الرغم من أن هذا الأجر هو الأعلى بين جيران السودان.

اليوم السابع

تعليق واحد

  1. لو حدث الإنفصال – المؤكد-
    سيفقد الشمال الكثير من المهن والحرف التي يجيدها الأخوة الجنوبيين وعلي وجه الخصوص قطاع المقاولات كالبناء والتبييض والطلاء والحدادة واللياسة وأعمال السباكة والسايفون.وسيعاني الشمال كثيراً من هذه الفجوة المتوقعة وقد تتوقف حركة البناء والتعمير وقطاع المقاولات عامة وجراء ذلك ستتدفق الكثير من العمالة الأجنبية للبلاد خاصة من دول الجوار تغطية لهذه الفجوة وهذا في حد ذاته عبئاً ثقيلاً علي الحالة الإجتماعية والتركيبة السكانية بالسودان إضافة ربما إرتفعت أسعار اعمال المقاولات في هذه الفترة للشح الذي سيتركه مواطني جنوب السودان العاملين في هذه المهن. كما أن إرتفاع أسعار المقاولات سيؤدي إلي تحجيم المواطنين عن أعمال البناء والصيانة والترميم وهذا يؤدي إلي إنهيار تام لسوق مواد البناء فستنخفض أسعار السيخ والأسمنت والخرسانة والحديد بأنواعه.

  2. من اين العدد 2 مليون. حسب نتائج التعداد السكاني الخامس فان عدد الجنوبين في السودان الشمالي كله زعم انه 500 الف فقط

  3. هاهاهاهاها
    والله يا غندور لو كان عدد العمال الجنوبيين 2 مليون عامل
    لما كان هنالك شيء إسمه تقرير مصير من أساسه
    اللهم إلا إذا أضفت إليهم عدد الذين يعملون برزق اليوم باليوم في تشييد عمارات منسوبي حزبكم التمكيني
    وهؤلاء يا غندور لا يحسبون عمالاً أعضاء لهم المزايا والبدلات في إتحادك
    الذي ظللت عليه جاثماً منذ أن جاءت الانقاذ
    وكأنه ورثة أبوك:mad: :mad: :mad:

    الناس ديل حتى الكضب ذاتو ما بيعرفوا يجيهوه;( ;( ;( ;(

  4. الشىء الوحيد الممكن سعره يرتفع هو العرقى وانخفاض البلح والفتريته واغلاق الطواحين تاثر منطقة الحاج يوسف غير كده مافى تاثير بنحس به وكان على البترول اصلا مادخل منه شىء لجيوبناووجوده وعدمو واحد لناس محمد احمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..