تهانينا وتهاريجهم !! ( تعرض للقص والحذف )

منصات حرة

تهانينا وتهاريجهم !! ( تعرض للقص والحذف )

نورالدين محمد عثمان نورالدين
[email][email protected][/email]

مرت أيام العيد السعيد بسلام والحمد لله .. بعد أن أرهبنا بمجيئه وأرهب كل صاحب دخل محدود .. المهم عدت الأيام بخير وعدت اللحظات والجميع فى حالة قلق وترقب من حدوث أشياء لا نحسب لها حساب .. فبحمد الله ضحى من ضحى وإستدان من إستدان وقسط من قسط خروف العيد .. وسيواجهون الأيام المقبلة حرج السداد وسد الفراغات المالية التى خلفتها مصاريف العيد .. فى هذه الظروف الضاغطة والعصيبة والمخيفة ..
ذكر صديق لي يسكن جنوبي الخرطوم عن تحطم جدران منزله و زجاج شبابيك منزله وهو كان يفكر فقط فى حق الخروف والآن أصبح فى حكاية صيانة وبوهية وزجاج .. كل ماقام به صاحبنا هو ترك منزله كما هو دون أي صيانة ليكون شاهداً على العصر وشاهداً على الإنفجار التاريخي فى عقر داره .. وقال أن بعض جيرانه ذهبوا ليبلغوا عن الخسائر المادية ويقال أن الحكومة فتحت مكان للتبليغ ولكن هيهات هيهات لا جن ولا سحرة بقادرين على أن يعيدوا ما دمر من منازل فإسرائيل لن تدفع لنا فلس واحد .. ولم يذهب صاحبي للتبليغ .. !!
أشد ما لفت نظري فى برامج العيد عبر الأثير أو عبر التلفزيون السوداني بجميع أنواعه قومي وأزرق وامدرمان وغيرها من القنوات والإذاعات السودانية .. بحثها عن الإطراء والشكر دون أن تقدم شئ هادف .. فكل ما يتم هو إختيار إسم جذاب للبرنامج وبعدها تنهال التهاني والإطراءات بنجاح البرنامج .. أين هي هذه البرامج الناجحة .. حتى نشكر على حسن الإستماع والمتابعة ونشكرهم على نجاح البرنامج فكل ما يفعلونه هو تهريج وتهريج وتهريج .. !!
حق لنا أن نسأل أنفسنا ونسأل حكومتنا المبجلة ممثلة فى وزارة الخاريجية والدبلوماسية السودانية التى نزجي لها ليل نهار تهاني النجاح والخبرة دون أن نرى أي تقدم فى علاقات السودان الخارجية .. أين الخطأ فى العلاقة الخارجية .. هل الخطأ فى الشعب السوداني أم فى الحكومة أم فى الدبلوماسية .. ولماذا تستباح أراضينا ليل نهار ؟ !! تارة بتدمير سيارة بإدعاء أن صاحبها تاجر سلاح وتارة بتدمير مصنع دواء بإدعاء إنه يصنع أسلحة ننوية وتارة بتدمير مصنع ذخيرة بإدعاء إنه يمول الحركات الفلسطينية وإيران .. إين يكمن الخطأ .. وهل نحن وصلنا لهذه الدرجة من إستباحة العالم لنا دون الرجوع لمجلس الأمن للتحقق من هذه الإدعاءات .. أين المحققيين الدوليين وأين جلسات مجلس الأمن وإين الإتهامات الموجه للسودان أم نحن دولة لا سيادة لها ويحق لأي دولة ضربنا دون شرعية ودون قرار من مجلس الأمن .. أم ياترى من يهن يسهل الهوان عليه .. ؟!!
ولكم ودي ..

الجريدة

تعليق واحد

  1. اين الحكومة التى تدفع هذه الشكاوى حتى يتم البت فيها الدبلوماسية السودانية غارقة فى تجارة الاسمنت والدقيق والحديد وبناء القصور الفخيمة والمسابح وما فارغة حتى تقدم شكوى او غيره!

  2. اهو قلتها بعضمة لسانك ولو انك قلتها بصيغة استفسار ((( نحن دولة لاسيادة لها ويحق لاي دولة ضربنا دون شرعية ودون قرار من مجلس الامن ))))

  3. زولك بتاع البيت ده كان عندو زوجة او بنت حامل بجنين او عندها مشروع حمل وولادة لقدام خليها تتوقع أى شىء للمولود القادم لانه هذه المنطقة بها كيمياويات وحرائق ودخاخيين استنشقت والله يكضب الشينه وتبقى خسائر مادية وليس تشوهات وأمراض لنا ولاولادنا فى المستقبل وياريت اهل الطب يشوفون الموضوع ده قبل خراب مالطا

  4. المشكلة الناس الساكنة محل المصنع ومن استنشق الدخان خاصة النساء والبنات يا ترى هل لها تأثير على الحمل والوضوع مستقبلاً وتشويهه المواليد وبعد كم سنة هل نحن موعودين بأطفال شيرنوبل سودانى جديد

  5. الدبلوماسية السودانية تسابق الزمن من أجل الفراغ من المشاريع الخاصة والمنافع مع المستثمرين الأجانب لأنهم يعلمون أن دولتهم قد دنى أجلها وهي تستغل بعض الحوادث لتحسين صورتهالدى الراي العام وهي كالمهديات لاتسمن ولا تغني من جوع
    الدبلوماسية السودانية هي جزء من منظومة الخدمة المدنية التي اصابها الضعف والخوار في عهد هؤلاء الدجالين يعني بالعربي كدا لحقت أمات طه.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..